وكالة الفضاء اليابانية: لا توجد مشكلات في شحن وحدة SLIM القمرية
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
أفادت وكالة الفضاء اليابانية (JAXA) أنه ليست هناك أي مشكلة في شحن الوحدة القمرية SLIM، التي هبطت على سطح القمر في 20 يناير 2024.
إقرأ المزيد
وتشير JAXA إلى أن الوحدة خلال آخر اتصال استخدمت كاميرا طيفية في تحليل تربة القمر في منطقة هبوطها. واتضح أنه لا تواجه حاليا مشكلة في توليد الطاقة من الخلايا الشمسية، وتعمل بشكل طبيعي.
ويذكر أن الخبراء تمكنوا من استعادة تشغيل الوحدة القمرية يوم 29 يناير، بعد تغيير زاوية سقوط الأشعة الشمسية على القمر.
ووفقا لوكالة الفضاء اليابانية، استخدمت الوحدة خلال فترة عملها الأخيرة التي استمرت 12 ساعة، كاميرا طيفية لتحليل التربة القمرية في منطقة الهبوط. وأطلق الخبراء اليابانيون أسماء على بعض الحجارة الكبيرة الموجودة في محيطها، كأسماء من سلالات الكلاب، مثل بيغلل (Beagle) وأكيتا (Akita).
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: قمر معلومات عامة
إقرأ أيضاً:
دلالة على قدوم الصيف.. رصد اقتران "القمر" مع "عنقود الثريا"
رُصد مساء اليوم، اقتران (الهلال) بـ "عنقود الثريا" في سماء رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية، وهو العنقود النجمي المكون من 7 نجوم، ومن ألمع التجمعات النجمية.
وشوهد عنقود الثريا بالعين المجردة في إشارة إلى بداية انحسار الربيع الشتوي، وقدوم فصل الصيف في الجزيرة العربية.
أخبار متعلقة فقرات ممتعة.. عروض السيرك تجذب المحتفلين بالعيد في الحدود الشماليةالجوف.. 7 فعاليات متنوعة في احتفالات الأهالي بعيد الفطروقال عضو جمعية "آفاق" لعلوم الفلك برجس الفليح، إن اقتران الهلال بعنقود الثريا عند العرب وأهل البادية مقترن منذ القدم بتحديد المواسم الفصلية للسنة، ويسمى (قران ثالث ربيع ذالف)، أي أن قران الهلال ليلة الثالث وقت انحسار الربيع ونهايته، وبداية قدوم فصل الصيف، ومهاجرة الطيور شمالًا نحو مناطق أكثر اعتدالًا خلال هذه الفترة، متجهةً نحو آسيا الوسطى وأوروبا.السحب الركامية الممطرةوأوضح الفليح أن الاقتران يستمر نحو ساعتين فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس، وتترافق مع ذلك اضطرابات جوية، وتكون خلال النصف الثاني من أبريل وتتشكل فيها السحب الركامية الممطرة أو العواصف الغبارية أحيانًا، لتظهر الثريا ثانية من الجهة الشرقية فجرًا مع وقت القيظ في النصف الأول من يونيو المقبل.
يُذكر أن اقتران الهلال بالثريا مشهور عند العرب قديمًا مما يعكس الاهتمام بعلم الفلك وربطه بمختلف جوانب الحياة، إما للإشارة إلى علوّها وارتفاعها في السماء، أو لاستخدامها كرمز للجمال، أو علامة على التوقيت الفلكي.