تراجع أرباح مصرف الراجحي 3% خلال 2023
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
أظهرت النتائج المالية السنوية لمصرف الراجحي، تراجع صافي الربح بنسبة 3.09% في العام 2023، إلى نحو 16.62 مليار ريال، بعد الزكاة والضريبة، مقابل نحو 17.15 مليار ريال في العام 2022.
وقال المصرف في بيان عبر «تداول السعودية»، اليوم، إن صافي الدخل انخفض نتيجة انخفاض إجمالي دخل العمليات بنسبة 3.7% إلى 27.53 مليار ريال في 2023، مشيرا إلى أن ذلك يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض صافي الدخل من التمويل والاستثمار والدخل من رسوم الخدمات المصرفية، فيما قابل ذلك ارتفاع في الدخل من تحويل العملات والدخل من العمليات الأخرى.
وانخفض صافي الدخل من التمويل والاستثمار بنسبة 4.1%، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى ارتفاع إجمالي العوائد على التمويل والاستثمار، وقابل ذلك ارتفاع في إجمالي الدخل من التمويل والاستثمار.
أما عن محفظة القروض والسلف، فقد ارتفعت بنسبة 4.55% إلى نحو 594.2 مليار ريال، في 2023، مقابل نحو 568.34 مليار ريال في 2022، فيما ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 1.45% إلى نحو 573.1 مليار ريال في 2023، مقابل نحو 564.93 مليار ريال في 2022.
وانخفض صافي مخصص خسائر الائتمان نتيجة انخفاض الإضافات خلال الفترة بنسبة 6.5%، وارتفاع المبالغ المستردة من تمويلات مشطوبة بنسبة 20.7%.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: تداول السعودية أرباح الراجحي التمویل والاستثمار ملیار ریال فی الدخل من فی الدخل
إقرأ أيضاً:
المخاوف الاقتصادية تعصف بمؤشرات وول ستريت.. والأنظار تتجه إلى التضخم
تعرضت الأسهم الأميركية لضغوط بيعية عنيفة، وارتفعت أسعار السندات، وسجل الذهب مستوى قياسياً مرتفعاً، في أعقاب إشارات على ضعف في المحرك الرئيسي للاقتصاد الأميركي، ومخاوف من تأجج التضخم بسبب الحرب التجارية.
انخفض مؤشر "إس آند بي 500" (S&P 500) بنسبة 2%، مع بقاء جلسة واحدة فقط قبل نهاية فصل من المتوقع أن يكون الأسوأ للمؤشر منذ 2022. وأظهرت البيانات انخفاضاً في ثقة المستهلكين الأميركيين وارتفاعاً في توقعات التضخم على المدى الطويل. جاء ذلك بعد أن أكد تقرير آخر على ضعف الإنفاق وارتفاع الأسعار قبل الكشف عن الرسوم الجمركية الأميركية الكبيرة المترقب الأسبوع المقبل. انخفض مؤشر أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى بنسبة 3.5%، وتراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار 10 نقاط أساس إلى 4.26%.
مخاوف تباطؤ الاقتصاد الأميركي
يرى بريت كينويل من "إي تورو" (eToro) أن القلق الأكبر هو أن يظل التضخم مرتفعاً وسط تباطؤ ملحوظ في الاقتصاد. وقال "وبينما قد لا يكون هذا الخطر هو الحالة الأساسية في الوقت الحالي، فإن أي ارتفاع في احتمال تحققه قد يؤثر بشكل أكبر على معنويات المستثمرين". وأضاف: "ولكن ما لم يكن هناك تدهور أكبر في الاقتصاد، فمن السابق لأوانه القفز إلى استنتاج حدوث الركود التضخمي".
انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.7%، منخفضاً بأكثر من 2% للمرة الخامسة في مارس، وهو أعلى عدد مرات في شهر واحد منذ السوق الهابطة في يونيو 2022، وفق "بيسبوك انفستمنت غروب". تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.7%. وانخفضت جميع أسهم الشركات الكبرى، مع تراجع أسهم "أمازون" و"ألفابت" بأكثر من 4%. وتراجع سهم "لولوليمون أثليتيكا" بنسبة 14% وسط توقعات قاتمة.
تراجع الدولار بنسبة 0.1%، وهبط سعر بتكوين بنسبة 4%.