لهذا السبب.. غادة والي تتصدر تريند مؤشرات بحث جوجل
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
تصدر اسم مصممة الجرافيك غادة والي تريند مؤشرات بحث جوجل، نظرًا لانتشار أنباء حول قرار حبسها لمدة 6 أشهر والسبب يرجع لاتهامها بسرقة لوحات للفنان الروسي جورج كوراسوف.
وقال أحمد حسن محامي الفنان الروسي الذي اتهم غادة والي بسرقة لوحاته، إنه تقدم ببلاغ رسمي ضد غادة والي، وكل ما أشيع وقيل حول موكله طيلة الفترة الماضية تم الرد عليه من خلال الحكم بحبسها 6 أشهر، وهو حكم درجة أولى ولها الحق في الاستئناف.
غادة والي تدفع ثمن سرقة اللوحات
وأضاف "حسن"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي يوسف الحسيني في برنامج "التاسعة" المذاع عبر قناة "الأولى"، أن التعويض بـ 100 ألف جنيه هو تعويض مؤقت، ومازال سيتم المطالبة بمبلغ أكبر بعد دراسة الملف بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.
الفنان الروسي يوجه الشكر لهذا السبب
وتابع محامي الفنان الروسي، أن هناك محاولات من أجل أن يصل الفنان الروسي إلى مصر، ويتمنى زيارة مصر في أسرع وقت، وذلك بعد ما تلقى من دعم كبير من الشعب المصري من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بعد واقعة سرقة لوحاته، موجها الشكر للشعب المصري في المطالبة بحق الفنان الروسي وإيمان المصريين بحقوق الأفراد بغض النظر عن جنسيته.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: غادة والي الحكم على غادة والي تريند جوجل الفنان الروسی غادة والی
إقرأ أيضاً:
لهذا السبب.. تركيا تفرض غرامات ضخمة على شركة «ميتا»!
تعرضت شركة “ميتا” لغرامة كبيرة بسبب “مقاومتها لمطالب الحكومة التركية بتقييد المحتوى على منصتي فيسبوك وإنستغرام”.
وقالت الشركة في بيان: “لقد رفضنا طلبات من الحكومة التركية لتقييد محتوى يخدم المصلحة العامة بشكل واضح، ونتيجة لذلك تعرضنا لغرامة”، ووصفت “ميتا” قيمة الغرامة، بأنها “ضخمة”.
وأضافت: ” طلبات الحكومات لتقييد حرية التعبير على الإنترنت، إلى جانب التهديدات بإغلاق الخدمات الرقمية، إجراءات خطيرة وتحد من قدرة الناس على التعبير عن أنفسهم”.
يذكر أنه “وعقب اعتقال السلطات التركية رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، في 19 مارس، تم حجب العديد من منصات التواصل الاجتماعي، مثل “إكس” و”إنستغرام” و”فيسبوك” في البلاد”، وفق ماتم تداوله.
خبير اقتصادي يتحدّث عن الليرة التركية
توقع الخبير التركي حكمت بايدار، “أن يصل سعر صرف الدولار إلى 41 – 42 ليرة بنهاية العام الجاري 2025”.
وأشار الخبير في تصريحات لوكالة “نوفوستي”، “إلى أن سعر الصرف استطاع الحفاظ على استقراره نسبيا رغم محاولات التلاعب في السوق”.
ورفع بنك “كوميرزبانك” الألماني، “توقعاته لسعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية في نهاية العام من 38 إلى 42 ليرة، ووفقا لتوقعات المؤسسة، فإن عدم اليقين السياسي على خلفية اعتقال رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو سيؤدي إلى انخفاض قيمة العملة التركية”.
هذا “وباع البنك المركزي التركي، وسط الاحتجاجات، 25 مليار دولار لدعم سعر صرف الليرة، وقفز سعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية بأكثر من 10% عقب اعتقال إمام أوغلو، ليتجاوز 41 ليرة للمرة الأولى”، وفقا لما أفاد به موقع “إيكونوميم”.