"المؤتمر الدولي للأمن السيبراني" يبحث قضايا الاحتيال الهاتفي
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
مسقط- العُمانية
بدأت أمس بمسقط أعمال المؤتمر السنوي الدولي لمجموعة الأمن السيبراني ومكافحة الاحتيال للجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول، والذي تستضيفه سلطنة عُمان ممثلة في الشركة العُمانية للاتصالات "عُمانتل" ويستمر لمدة ثلاثة أيام.
ويهدف المؤتمر الذي يحفل بمشاركة أكثر من 150 خبيرًا ومختصًّا إلى مناقشة قضايا الاحتيال في الهواتف المتنقلة، والتهديدات الأمنية المختلفة في تكنولوجيا المعلومات والتقنية الرقمية.
ويركز المؤتمر على القضايا التي يمكن أن تؤثر على تكنولوجيا المعلومات من خلال عروض ونقاشات؛ لمواكبة أحدث التطورات في مجال الاحتيال والأمان خاصة في الهواتف المحمولة واستعراض التهديدات المتطورة والتغييرات التنظيمية والتقدم التكنولوجي في هذا المجال مع تقديم أفكار رؤى حول الاتجاهات الناشئة وأفضل الممارسات، وتطوير وتنفيذ حلول فعّالة لمكافحة تهديدات الاحتيال والأمان في الهواتف المتنقلة والتهديدات الأمنية.
وقال عبد الله بن حمود البرواني مدير عام أمن المعلومات والاتصالات بـ"عُمانتل"، إن استضافة الشركة لأعمال المؤتمر السنوي الدولي لمجموعة الأمن السيبراني التابعة للجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول، جاءت للتركيز على تعزيز التعاون بين الجهات التنظيمية حول العالم من جهة، والمشغلين، وصناع أمن المعلومات، والجمعية بهدف تعزيز التعاون من أجل تحسين البيئة العامة.
وأضاف أنّ المؤتمر يتضمن تقديم 50 ورقة عمل، بهدف تبادل الخبرات محليًّا ودوليًّا، والاطلاع على الجديد في مجال الأمن السيبراني ومكافحة الاحتيال، للخروج بنقاط مهمة ليتم متابعتها والاستفادة منها.
وفيما يتعلق بمكافحة الاحتيال عبر الهاتف النقال، أوضح أنّ "عُمانتل" ساهمت في إعداد اللوائح المتعلقة بالحماية من الاحتيال والمخاطر المتعلقة بالأمن السيبراني الصادرة من مؤسسة الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول، لافتًا إلى أنّ استضافة المؤتمر يأتي ضمن اهتمام ومشاركة "عُمانتل" الفعالة في الجمعية.
من جانبه، أوضح جواد عباسي رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول، أن أهمية إقامة المؤتمر السنوي الدولي لمجموعة الأمن السيبراني، ومكافحة الاحتيال يأتي من أجل المزيد من التعاون بين شركات الاتصالات، والحكومات، والمشرعين لمحاربة ظاهرة الاحتيال، والهجوم السيبراني على شبكات الهاتف المحمول والإنترنت.
وتابع قائلا: "المؤتمر يساعد على تمكين الثقة بقطاع الاتصالات المتنقلة، والإنترنت، والأمن السيبراني، وفي الاقتصاديات، والمجتمعات المختلفة، إلى جانب تبادل الخبرات والتهديدات التي تواجه تلك الشركات".
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الأمن السیبرانی ع مانتل
إقرأ أيضاً:
«حزب المؤتمر»: ذبح القرابين بالأقصى استفزاز فج وتجاوز لكل الأعراف الدولية
أعرب اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، وأستاذ العلوم السياسية، عن استنكاره للدعوات التي أطلقتها جماعات يهودية متطرفة لتنفيذ طقوس ذبح قرابين داخل باحات المسجد الأقصى بالتزامن مع عيد الفصح اليهودي، معتبرا أن هذه الخطوة تشكل تصعيدا بالغ الخطورة واستفزازا سافرا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكا صارخا لقدسية أحد أهم مقدسات الإسلام.
وأكد «فرحات» أن هذه الدعوات تأتي في سياق محاولات صهيونية مستمرة لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفرض تقسيم زماني ومكاني للحرم القدسي، وهي محاولات خطيرة تمثل تعديا مباشرا على هوية القدس العربية والإسلامية، وتقود المنطقة نحو مزيد من الاحتقان والانفجار في ظل التوترات المتصاعدة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن ما يزيد من خطورة الموقف هو الصمت الإسرائيلي الرسمي والتواطؤ مع هذه الدعوات المتطرفة، من خلال السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، بما يتناقض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو التي تعتبر الأقصى موقعا دينيا خالصا للمسلمين، وتحظر أي عبث بوضعه التاريخي والديني.
وشدد نائب رئيس حزب المؤتمر على أن هذه الممارسات لا يمكن النظر إليها بمعزل عن السياسات الإسرائيلية التي تستهدف تهويد المدينة المقدسة وطمس طابعها العربي والإسلامي، داعيا إلى موقف عربي وإسلامي موحد وقوي في مواجهة هذا التصعيد كما طالب بعقد جلسة طارئة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، لاتخاذ خطوات عملية وفعالة لكبح جماح التطرف اليهودي في القدس، ووقف الانتهاكات المتكررة بحق المسجد الأقصى.
كما دعا الدكتور رضا فرحات المجتمع الدولي، لا سيما القوى الكبرى والأطراف الراعية لعملية السلام، إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية في حماية المقدسات، مشيرا إلى أن استمرار التغاضي عن هذه التجاوزات يمنح الاحتلال ضوءا أخضر لاستكمال مخططاته الخطيرة مؤكدا أن القضية الفلسطينية ومسألة الدفاع عن المسجد الأقصى ليستا شأنا فلسطينيا داخليا فحسب، بل تمثلان قضية كرامة وهوية لكل الأمة الإسلامية، محذرا من أن المساس بحرمة المسجد سيفتح أبوابا من الغضب لن تغلق بسهولة.
وأشاد «فرحات» بالدور المصري المتواصل في الدفاع عن القدس ومقدساتها، مؤكدا أن مصر تتحرك سياسيا ودبلوماسيا بكل السبل الممكنة لوقف التصعيد، ودعم صمود الفلسطينيين في وجه محاولات التهويد والتغيير الديموغرافي والثقافي لمدينة القدس.
اقرأ أيضاًورشة عمل بحزب المؤتمر توصي بتعديل قانون الإيجار القديم وتعزيز مفهوم المواطنة
حزب المؤتمر يثمن جهود الرئيس السيسي لدعم البسطاء والفئات الأكثر احتياجاً
حزب المؤتمر يثمن دور القيادة السياسية المصرية في دعم الأشقاء الفلسطينيين