باقترابها من المشهد الأخير .. القنوات الناقلة لمواجهات ربع نهائي أمم أفريقيا داخل مصر وفي أوروبا
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
تقترب بطولة كأس الأمم الافريقية التي تستضيف دولة كوت ديفوار فعاليتها من انهاء أحداثها المثيرة وظهور مشهدها الاخير بعد ختام مواجهات الدور ثمن النهائي والتي اسفرت عن تأهل تمانية منتخبات.
ضيفا بالجزائر .. موعد مباراة الأهلي الأفريقية المقبلةوحسمت منتخبات كوت ديفوار ، نيجيريا ، الراس الاخضر ، مالي ، جنوب افريقيا ، انجولا ، غينيا والكونغو الديمقراطية تاهلهم إلى ربع نهائي المسابقة القارية.
وتبدأ بعد غد الجمعة مواجهات ربع نهائي البطولة بمباراتي انجولا امام نيجيريا وغينيا امام الكونغو الديمقراطية ، على ان تستكمل مساء يوم السبت المقبل المواجهات بمباراتي كوت ديفوار امام مالي والراس الاخضر امام منتخب جنوب افريقيا الذي أقصى أمس الثلاثاء المغرب من دور ال16.
ومن المقرر اذاعة مواجهات الدور ربع النهائي على شبكه قنوات بي ان سبورت 6 في منطقه مصر والشرق الاوسط.
بينما تأتي إذاعة المواجهات في أوروبا والمناطق خارج الشرق الأوسط عبر الأقمار والقنوات الأخرى على الترددات التالية ..القمر هيسباسات 30 غرب اسم القناة Canal 11 HD – ترددها: 12437 -H -27500
القمر تيليستار 15 غرب اسم القناة: ESPN 901 – ترددها 12609-H-7550
القمر البلغاري 1.9 شرق – اسم القناة: RING HD – ترددها: 12418-H-30000
القمر الأوروبي 13 شرق اسم القناة: Solo Calcio – ترددها: 11179-
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كوت ديفوار الكونغو الديمقراطية أنجولا نيجيريا مالي اسم القناة
إقرأ أيضاً:
مواجهات مسلحة وتبادل عشوائي لإطلاق النار في مخيمات تندوف
زنقة20| متابعة
اندلعت مواجهات مسلحة عنيفة داخل مخيم العيون بمخيمات تندوف بين عصابات تابعة لجبهة البوليساريو، في مشهد غير مسبوق استخدمت فيه الأسلحة النارية الخفيفة والثقيلة، مما بث الرعب في صفوف السكان العزل الذين اضطروا إلى الاختباء داخل منازلهم لساعات طويلة.
ورغم خطورة الوضع، اكتفى الجيش الجزائري المرابط على أطراف المخيم بمراقبة الأحداث دون أي تدخل يذكر، في مشهد يعكس التواطؤ والصمت المريب أمام انفلات أمني خطير، وسط اتهامات متزايدة من السكان للبوليساريو بتسهيل نشاط العصابات داخل المخيمات لخدمة أجندات مشبوهة.
وسلطت الحادثة الضوء من جديد على هشاشة الوضع الأمني داخل مخيمات تندوف، حيث أصبحت الفوضى والعنف المسلح سمة بارزة، في ظل غياب مؤسسات حقيقية تحمي المدنيين، وتحول المخيمات إلى مرتع للعصابات الإجرامية تحت أنظار الجيش الجزائري.