MINISFORUM تطرح جيلا جديدا من الحواسب الصغيرة العالية الأداء
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
استعرضت شركة MINISFORUM جيلها الجديد من الحواسب الصغيرة الحجم، التي يتوقع لها أن تحدث نقلة نوعية في عالم التصميم وألعاب الفيديو.
وأكثر ما يميز حواسب HX100G الجديدة هو حجمها الصغير الذي يجعل من السهل استخدامها في المكتب أو المنزل أو حملها بحقيبة صغيرة لأي مكان يعمل فيه المستخدم.
وتتميز هذه الحواسب عن حواسب HX99G بحصولها على معالجات AMD Ryzen7 7840HS المعدّلة، والتي تم تطويرها بتقنية 4 نانومتر، ويمكن لهذه المعالجات أن توفر سرعة عالية جدا في معالجة البيانات، إذ يبلغ ترددها 3.
وحصلت هذه الحواسب أيضا على معالجات رسوميات AMD Radeon RX 6650M بذواكر وصول عشوائية داخلية سعتها 8 غيغابايت، وتوفر هذه المعالجات قدرات عالية في معالجة فيديوهات 4k والفيديوهات والصور ثلاثية الأبعاد، كما تساعد على تشغيل أحدث ألعاب الفيديو.
إقرأ المزيدوجهّزت هذه الحواسب بأقراص تخزين داخلية SSD تصل سعاتها إلى 1 تيرابات، وزوّدت بذواكر وصول عشوائي 32/64 غيغابايت، وزوّدت بمنافذ لوصلها مع مختلف أنواع الشاشات، ومنافذ USB-C وUSB-A.
المصدر: ixbit
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أجهزة إلكترونية أجهزة محمولة إلكترونيات جديد التقنية
إقرأ أيضاً:
تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل
بغداد اليوم – بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.