تفاعل وتحليل أسلوب استقبال أمير الكويت في السعودية
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور من استقبال أمير الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، في المملكة العربية السعودية.
وأبرز نشطاء أسلوب الاستقبال "المهيب" وحفاوة الترحيب باستقباله في المطار من قبل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان وصولا إلى تقليد ضيف المملكة، قلادة الملك عبدالعزيز، ملقين الضوء على دلالات هذه الزيارة.
ويذكر أن زيارة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح إلى المملكة العربية السعودية هي الأولى في جولاته الخارجية منذ توليه قيادة البلاد في 16 ديسمبر/ كانون الأول 2023.
وكان سفير الكويت في السعودية، الشيخ صباح ناصر صباح الأحمد الصباح، قد أكد عمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة والكويت وقيادتيهما والمكانة الخاصة التي تحظى بها المملكة لدى دولة الكويت وشعبها، مضيفا أن زيارة أمير الكويت كأول زيارة خارجية له بعد تسلمه مقاليد الحكم، تُجسّد في مضمونها العلاقات الأخوية المتأصلة والراسخة عبر الزمن، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.
وفيما يلي بعض التعليقات التي تداولها نشطاء:
السعوديةالكويتأمير الكويتالأمير محمد بن سلمانالملك سلمان بن عبدالعزيزتغريداتنشر الأربعاء، 31 يناير / كانون الثاني 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أمير الكويت الأمير محمد بن سلمان الملك سلمان بن عبدالعزيز تغريدات
إقرأ أيضاً:
حمادة: هل ننسى ما قدمته المملكة العربية السعودية للبنان في كل الحروب والأزمات؟
هنأ عضو اللقاء الديموقراطي النائب مروان حمادة، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، بذكرى التأسيس "التي تعتبر محطة مضيئة في فضاء العالمين العربي والإسلامي لما وصلت إليه المملكة من نهضة فاقت التصور على كل المستويات والأصعدة انمائياً واعمارياً وتنموياً وفي كل المجالات". وأضاف: "ذلك مفخرة للعرب وللعالم بأجمعه، مرده السياسة الرشيدة التي تنتهجها قيادة المملكة والرأي السديد، وها هي اليوم تستقبل زعماء وقادة العالم بفعل دورها الريادي للحفاظ على سلامة الشعوب والوقوف إلى جانبها، فهي لم يسبق يوماً وتخلت عن القضية الفلسطينية، وهي مع حل الدولتين ولا ننسى وقفاتها في كل الأزمات التي تتعرض لها هذه الدولة العربية وتلك، فهي دائماً الداعم لأشقاءها في أحلك الظروف وأصعبها".
وتابع حمادة: "هل ننسى ما قدمته المملكة للبنان في كل الحروب والأزمات والملمات، فكانت إلى جانبه السند ودعمته وأعادت اعماره مراراً، وثمة جالية لبنانية هي الأكبر في المملكة العربية السعودية وتحظى بأفضل رعاية وتشكل عصب الاقتصاد اللبناني".
وختم: "في ذكرى التأسيس نؤكد وقوفنا ودعمنا إلى جانب مملكة الخير في كل ما تقوم به من خطوات هي موضع اعتزاز وامتنان لنا كلبنانيين وعرب، حفظ الله المملكة ورعاها".