الخليج الجديد:
2025-04-06@19:22:24 GMT

فلسطين وعمال أمريكا!

تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT

فلسطين وعمال أمريكا!

فلسطين وعمال أمريكا!

مواقف قطاعات ضرورية لانتخاب الديمقراطيين تفاقم مأزق بايدن الانتخابى، الذى يتقدم عليه ترامب في استطلاعات الرأى.

قضية فلسطين مرشحة لدور حاسم فى انتخابات الرئاسة وهناك قلق لدى الحزب الديمقراطى من أن يفاقم العدوان مأزق بايدن الانتخابى.

شعبية بايدن فى أدنى مستوياتها وفي آخر استطلاعات الرأي هذا الشهر، انخفضت شعبية بايدن إلى 33% هبوطًا خمس نقاط عن شهر سبتمبر الماضى.

بايدن استعدى الشباب (الذين أدوا دورًا محوريًا فى فوزه بالانتخابات الرئاسية في 2020) بسبب دعمه المطلق لإسرائيل وتدفق السلاح الأمريكى لها ورفضه وقف إطلاق النار.

أعلنت عشرات من منظمات الأمريكيين العرب والمسلمين أنها لن تدعم بايدن فى 2024 وتمثل أصواتها هامشا ضروري لفوزه بولايات مهمة، مثل ميشيغن وبنسلفانيا.

الاتحادات المهنية والعمالية، التى تلعب دورًا حاسمًا فى فوز الديمقراطيين بكافة المناصب الفيدرالية، اتخذت مواقف داعمة لغزة وتطالب بوقف فورى لإطلاق النار، وبعضها ينادي بالوقوف ضد بايدن فى الانتخابات.

* * *

لعلها المرة الأولى فى التاريخ الأمريكى التى تغدو فيها قضية فلسطين مرشحة لأن تلعب دورًا حاسمًا فى انتخابات الرئاسة. وهناك بالفعل قلق بالحزب الديمقراطى من أن تفاقم القضية من مأزق بايدن الانتخابى. فشعبية الرئيس فى أدنى مستوياتها. ففى آخر استطلاعات الرأى الشهر الحالى، انخفضت شعبية بايدن إلى (33%) بفارق خمس نقاط عن شهر سبتمبر الماضى.

وفى الوقت نفسه، يؤيد ثلاثة أرباع ناخبى حزبه الوقف «الفورى» لإطلاق النار فى غزة، والذى لايزال بايدن يرفضه حتى كتابة هذه السطور. الأخطر من هذا وذاك أن قطاعات حسمت انتخابات 2020 لصالحه ترفض بشدة موقفه من غزة.

فليس جديدًا الإشارة إلى أن بايدن قد استعدى الشباب بسبب دعمه المطلق لإسرائيل واستمرار تدفق السلاح الأمريكى لها، ورفضه وقف إطلاق النار. وقطاع الشباب لعب دورًا محوريًا فى حسم نتيجة الانتخابات الرئاسية لصالح بايدن عام 2020، ليس فقط عبر التصويت وإنما أيضًا عبر العمل الطوعى الذى كان يهدف لهزيمة ترامب الذى وجدوا فى إعادة انتخابه دعمًا للعنصرية وتهديدًا لمستقبل الديمقراطية فى بلادهم.

وقطاعات من التقدميين والأقليات، فى حزب الأقليات، ترفض أيضًا موقف الإدارة البائس مما يتعرض له المدنيون فى غزة. والحقيقة أن بايدن فاز بأصوات السود تحديدًا، والأقليات عمومًا، فى 2020. وعشرات من منظمات الأمريكيين العرب والمسلمين أعلنت أنها لن تدعم الرجل فى 2024. وأصواتهم تلعب دورًا حاسمًا فى توفير الهامش البسيط للفوز فى ولايات حيوية، مثل ميشيغن وبنسلفانيا.

والذى لا يقل أهمية عن كل ذلك أن قطاعات واسعة من الاتحادات المهنية والعمالية، التى تلعب دورًا حاسمًا فى فوز الديمقراطيين بكافة المناصب الفيدرالية، اتخذت مواقف داعمة لغزة ومطالبة بوقف فورى لإطلاق النار، بل وبعضها راح يطالب بالوقوف ضد بايدن فى الانتخابات.

فعلى سبيل المثال، كان اتحاد عمال الكهرباء أول اتحاد أمريكى يعلن دعمه لغزة ويطالب بوقف الدعم العسكرى لإسرائيل. وهو موقف اتخذه قبل حتى الاقتحام الإسرائيلى البرى لغزة. وقد تلاه اتحاد عمال البريد، ثم اتحاد عمال الخدمات، فضلًا عن اتحاد عمال الشحن البحرى فى كاليفورنيا.

أما اتحاد عمال السيارات، الذى كان بايدن قد دعمه بقوة فى إضراباته العام الماضى، فيواجه اليوم، بعدما أعلن أنه يؤيد بايدن فى الانتخابات، احتجاجات داخلية قوية من جانب قطاع معتبر يرفض موقف بايدن من غزة. وللأمانة فإن الاتحاد كان قد طالب مرات متكررة طوال الأشهر الماضية بوقف إطلاق النار، بل وحين ألقى فيه بايدن مؤخرًا خطابًا قاطعه أعضاء رافضون لموقفه، وطالبوه بوقف دعمه العسكرى لإسرائيل.

أكثر من ذلك، فاتحاد المدرسين الأمريكيين، الذى كان قد أعلن تأييده لبايدن للرئاسة فى إبريل الماضى، تتنامى فيه الدعوات لسحب ذلك التأييد بسبب دعم الأخير المطلق لإسرائيل. وقامت بعض فروع الاتحاد المحلية بإصدار بيانات تدعو لوقف إطلاق النار. وكانت رئيسة الاتحاد قد أعلنت بنفسها ضرورة وقف إطلاق النار منذ ديسمبر الماضى.

ومواقف كل تلك القطاعات الضرورية لانتخاب الديمقراطيين تفاقم مأزق بايدن الانتخابى، الذى يتقدم عليه ترامب فى استطلاعات الرأى.

والحقيقة أن أيًا من تلك القطاعات لن تمنح أصواتها لترامب ولكن بإمكانها إلحاق الهزيمة ببايدن عبر الإحجام عن التصويت. لذلك برزت فى الحزب الديمقراطى دعوات، لاتزال خجولة، تطالب بضرورة البحث عن مرشح ديمقراطى آخر بدلًا من بايدن!

*د. منار الشوربجي أستاذ العلوم السياسية، باحثة في الشأن الأمريكي

المصدر | المصري اليوم

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: أمريكا بايدن فلسطين الشباب إسرائيل عمال أمريكا الانتخابات الرئاسية وقف إطلاق النار إطلاق النار اتحاد عمال بایدن فى

إقرأ أيضاً:

زيلينسكي يفتح النار على أمريكا: يشعرون بالخوف

عبّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مساء السبت، عن خيبة أمله العميقة من رد فعل السفارة الأمريكية في كييف تجاه الضربة الصاروخية الروسية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل 18 شخصاً، بينهم تسعة أطفال، في مدينة كريفي ريه، مسقط رأسه، وسط أوكرانيا. 

ورأى زيلينسكي أن الرد الأمريكي اتسم بالضعف الشديد، وافتقر إلى الإدانة الصريحة للمسؤول الحقيقي عن الهجوم، وهو روسيا.

وجاءت تصريحات زيلينسكي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، حيث أشار إلى أن عدة سفارات أجنبية في كييف سارعت إلى التنديد بالضربة الروسية، وسمّت موسكو بالاسم، بينما امتنعت السفارة الأميركية عن توجيه أصابع الاتهام بشكل مباشر، في خطوة أثارت استغرابه واستياءه.

 وقال الرئيس الأوكراني، بالإنجليزية: "لسوء الحظ، جاء رد فعل السفارة الأميركية مخيباً للآمال بشكل مفاجئ. دولة بمثل هذه القوة، وشعب بمثل هذه القوة، لكن رد الفعل ضعيف جداً".

وأضاف: "إنهم يخافون حتى من قول كلمة ’روسي’ عندما يتحدثون عن الصاروخ الذي قتل الأطفال". 

الدفاع الروسية: أوكرانيا تضاعف هجماتها على منشآت الطاقةأوكرانيا تتهم روسيا بقتـ ل 19 مدنيا في مسقط رأس زيلينسكيبمسقط رأس زيلينسكي.. روسيا تستهدف اجتماعاً لكبار العسكريين في أوكرانيا |فيديوأوكرانيا تهاجم البنية التحتية للطاقة الروسية 6 مرات خلال 24 ساعةروسيا: الخلافات مستمرة مع أمريكا بشأن أوكرانياإنفانتينو: عودة روسيا للمنافسات الكروية مرهونة بالسلام مع أوكرانياأمين عام الناتو: ندعم جهود ترامب لإنهاء حرب أوكرانياالخارجية الروسية: هجمات أوكرانيا على منشآت الطاقة استفزازية

وفي كلمته المسائية المصورة، أكد زيلينسكي أن "الصمت على حقيقة أن روسيا تقتل الأطفال بالصواريخ الباليستية هو أمر خاطئ وخطير"، مضيفاً أن هذا الصمت "يشجع المجرمين في موسكو على مواصلة الحرب وتجاهل الدبلوماسية"، مؤكداً أن "الضعف لم ينهِ أي حرب".

وكانت السفيرة الأميركية في أوكرانيا، بريدجيت برينك، قد نشرت تعليقاً على نفس المنصة، أعربت فيه عن "الفزع" من سقوط صاروخ باليستي قرب ملعب ومطعم في كريفي ريه، مشيرة إلى مقتل 16 شخصاً بينهم ستة أطفال، وإصابة أكثر من 50 آخرين، لكنها لم تشر إلى روسيا باعتبارها الجهة المنفذة للهجوم. واكتفت بالقول: "لهذا السبب يجب أن تنتهي الحرب".

الدفاع الروسية: أوكرانيا تضاعف هجماتها على منشآت الطاقةأوكرانيا تتهم روسيا بقتـ ل 19 مدنيا في مسقط رأس زيلينسكيبمسقط رأس زيلينسكي.. روسيا تستهدف اجتماعاً لكبار العسكريين في أوكرانيا |فيديوأوكرانيا تهاجم البنية التحتية للطاقة الروسية 6 مرات خلال 24 ساعةروسيا: الخلافات مستمرة مع أمريكا بشأن أوكرانياإنفانتينو: عودة روسيا للمنافسات الكروية مرهونة بالسلام مع أوكرانياأمين عام الناتو: ندعم جهود ترامب لإنهاء حرب أوكرانياالخارجية الروسية: هجمات أوكرانيا على منشآت الطاقة استفزازيةتوتر دبلوماسي 

ورغم أن زيلينسكي دأب على تجنب انتقاد الولايات المتحدة علانية، خاصة بعد لقائه المتوتر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض في فبراير الماضي، فإن تصريحه الأخير يعكس حالة من الإحباط المتزايد تجاه التحول في السياسات الأمريكية، لا سيما في ظل سعي إدارة ترامب الحالية لتحسين العلاقات مع روسيا، بعكس نهج الرئيس السابق جو بايدن.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض مطلع عام 2025، أظهر ترامب ميلاً إلى تقليص الدعم العسكري والاقتصادي المباشر لأوكرانيا، مفضلاً سياسات التهدئة مع موسكو تحت شعار "أميركا أولاً"، وهو ما أوجد حالة من القلق في كييف، التي تعتمد بشدة على الدعم الغربي في صد الهجمات الروسية.

مقالات مشابهة

  • مظاهرات بواشنطن رافضة للدعم الأميركي لإسرائيل
  • مركز “حماية”: إعدام عمال إسعاف وإغاثة بدم بارد في رفح وإخفاء معالم الجريمة يؤكد أنها مدبرة
  • زيلينسكي يفتح النار على أمريكا: يشعرون بالخوف
  • فلسطين تطالب بتحرك دولي لإنقاذ سكان غزة
  • روبرت باتيلو: إسرائيل لا تنوي الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان أو غزة
  • نشر فيديو يكذب الرواية الأسرائيلية ويظهر تعرض عمال إغاثة لإطلاق نار في غزة
  • تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
  • اعتصام موظفي وعمال اتحاد بلديات بعلبك أمام المحافظة مطالبين بدفع رواتبهم
  • مندوب فلسطين بمجلس الأمن: نطالب بضغط دولي لوقف دائم لإطلاق النار
  • الأمم المتحدة تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة وفتح المعابر