نبش قبورهم.. الاحتلال يسلم جثة 80 شهيدا فلسطينيا لوزارة الصحة بغزة
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
تسلمت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الثلاثاء، جثامين 80 شهيدا قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من القطاع خلال الأسابيع الماضية، بالإضافة إلى آخرين تم نبش القبور وسحب جثامينهم، وفق الناطق باسم الوزارة الدكتور أشرف القدرة.
وقال القدرة إنه تم تسلّم الجثث التي كانت محتجزة في إسرائيل، عبر معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه إسرائيل، مبينًا أنه جرى دفنها في مقابر جماعية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حسب ما نقل عنه موقع "إرم نيوز" الإماراتي.
وأوضح القدرة أن الكوادر الطبية انتظرت بجوار صف طويل من القبور المحفورة حديثاً، ونُقلت الجثث ملفوفة بأكياس بلاستيكية زرقاء إلى الموقع في شاحنة تبريد.
اقرأ أيضاً
حرب غزة.. صور توثق وجود جثث متحللة بالكامل لفلسطينيين في بيت حانون
وبيّن أن الجثث كانت في حالة تجمد كامل وتحتاج إلى يومين لفكه، إضافة إلى مواد طبية ضرورية غير متوفرة لإجراء الفحوصات اللازمة، ومعرفة ما إذا تمت سرقة أعضاء أم لا، أو على الأقل التعرف على هوياتهم.
وتابع: ولقلة الموارد وصعوبة تشخيص تاريخ القتل والمكان بالتحديد، فضلًا عن صعوبة الوصول لذويهم في ظل الحرب، جرى دفنهم داخل مقابر جماعية.
وأكدّ القدرة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ما زال يحتجز مئات الجثامين لقتلى فلسطينيين عمد إلى إخراجهم من داخل المقابر على طول القطاع، من خلال عمليات تجريف؛ بحجة البحث عن جثامين قتلى إسرائيليين.
المصدر | الخليج الجديد + متابعاتالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: غزة شهداء غزة فلسطين جيش الاحتلال نبش القبور
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 50.399 شهيداً
الثورة / متابعات
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة، إلى 50,399 شهيدًا و114,583 مصابا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ السابع من أكتوبر 2023م.
وأفادت وزارة الصحة بغزة، بوصول 42 شهيدًا، أمس بينهم شهيد انتشل من تحت الأنقاض، و183 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية.
يأتي ذلك فيما أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن جرائم الاستهداف المتعمّد والمستمر للصحفيين الفلسطينيين، ولسكان غزة هو إمعان من حكومة بنيامين نتنياهو في انتهاك القانون الدولي والإنساني، في ظل صمت وعجز دولي مُستهجَن.
وقالت في بيان، إن استهداف الصحفي الفلسطيني محمد صالح البردويل، الذي ارتقى شهيدًا مع زوجته وأطفاله الثلاثة إثر قصف جويٍّ غادر استهدف منزلهم في خانيونس، هو جريمة جديدة تُضاف إلى سجلّ الاحتلال.
وأضافت الحركة: أن “هذه الجرائم غير المسبوقة بحق الصحفيين في تاريخ الصراعات، تستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها القضائية، لوقفها ومحاسبة قادة الاحتلال المجرمين”.
من جانبها أدانت منظمة الصحة العالمية، إعدام جيش العدو الصهيوني ثمانية مسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني أثناء قيامهم بواجبهم في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وبحسب وكالة (سما) الإخبارية، أكد رئيس المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور على حسابه بمنصة “إكس”، أن منظمة الصحة العالمية تشعر بقلق بالغ إزاء صحة المسعف أسعد النصاصرة الذي لا يزال مفقودا.
وقال غيبريسوس: “يجب حماية العاملين في مجال الصحة دائمًا بموجب القانون الإنساني الدولي، ونحن نحزن على وفاة زملائنا هؤلاء، ونطالب بإنهاء الهجمات على العاملين في المجال الصحي والإنساني فورا”.
والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر انتشال 14 جثمانا بعد قصف صهيوني مدينة رفح قبل نحو أسبوع، بينهم ثمانية من
وتواصل الطواقم الطبية والدفاع المدني جهودها وسط نقص حاد في الإمدادات الطبية والوقود، مما يفاقم الأزمة الإنسانية المتصاعدة.
أعلن برنامج الأغذية العالمي، عن إغلاق جميع المخابز التي يدعمها في قطاع غزة بسبب نفاد مخزون الدقيق، والمواد الأساسية.
وأوضح البرنامج في بيان رسمي أن هذا الإجراء يأتي نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه قوات العدو الصهيوني ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع منذ الثاني من شهر مارس الماضي.
وقال البرنامج: ملتزمون بالبقاء والعمل في غزة ولكن إمداداتنا على وشك النفاد بسبب نقص المساعدات التي تدخل القطاع منذ مارس الماضي.
واكد أنه تم توزيع جميع المخزون المتاح من الوجبات الجاهزة على الأسر في قطاع غزة مما يعني أنه لا توجد لديه إمدادات من هذه السلع.
وكان رئيس جمعية المخابز في غزة عبد الناصر العجرمي أعلن عن إغلاق جميع مخابز غزة العاملة مع برنامج الأغذية العالمي بسبب نفاد الدقيق.
وأضاف: أن “حرب التجويع تدق طبولها مجددا اعتبار من اليوم حيث ستغلق المخابز المدعومة من برنامج الغذاء العالمي جنوب القطاع، بينما ستتوقف مخابز غزة وشمال القطاع عن العمل اعتبارا من الغد”.