حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 31-1-2024 مهنيا وعاطفيا.. تحمل بعض المخاطر
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
يتمتع مواليد برج الجدي بشخصية جادة ملتزمة، لا تعرف للمزاح طريقا خلال أوقات العمل، ولا حتى في حياتهم الشخصية، وبالإضافة إلى ذلك لا يحبون خرق القوانين أو القواعد.
وتقدم «الوطن»، عبر السطور التالية، حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 31-1-2024 على الصعيدين المهني والعاطفي، وفقا لموقع الأبراج.
حظك اليوم برج الجدي الأربعاء على الصعيد المهنيقد تلاحظ بعض التغييرات على الصعيد الوظيفي، وفي حال كنت تفكر في تغيير وظيفتك، فمن الممكن أن تجد أن هذه الخطوة تأتيك بسهولة، ولكن إذا حدث ذلك يجب عليك تحمل بعض المخاطر، لكنها ستؤتي ثمارها على المدى الطويل.
أما على الصعيد العاطفي، فلا شك أن هناك شخص من نصيبك، ولكن دعه حتى يحين وقته، وفي حينها ستجد أن الكون سيفتح لك أبوابه تلقائيًا ليقدم لك تلك الهدية الثمينة، وحتى ذلك الحين، استمتع بقضاء وقت ممتع مع أصدقائك وزملائك.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: برج الجدي حظك اليوم حظك اليوم برج الجدي عالم الأبراج برج حظک الیوم برج الجدی الأربعاء على الصعید
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد
لبنان – صرح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، جازما بأن التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة.
ولفت رجي في تصريح إلى أن “القرار اللبناني هو إعادة النظر بكل الاتفاقات بين لبنان وسوريا، سواء لجهة تعديلها أو إلغائها، وبخاصة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي يجب أن يلغى”، مشيرا إلى “أن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، فالدولة في سوريا جديدة والحكومة اللبنانية عمرها شهران”.
وذكر “أننا تبلغنا من الدول أن هناك ثقة كبيرة بالرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، لذلك يراهنون على أن تقديم الدعم والاستثمار لن يذهب هدرا عبر أبواب الفساد بوجود مسؤولين كفؤين و أوادم”.
وعن إعادة الإعمار أشار رجي إلى أن “هناك شروطا لإعادة الإعمار والمساعدات أهمها تطبيق القرارات الدولية حرصا على السلم والاستقرار الداخلي في لبنان”، مضيفا: “نحن نواجه دولة (إسرائيل) لها قدرات قوية لا قدرة لنا على مواجهتها عسكريا، لذا نسعى دبلوماسيا ونطالب الأصدقاء بالضغط على إسرائيل للانسحاب لكن حتى الآن لا تجاوب”.
ورأى أن “الحل الوحيد هو أن تضغط الدولة الأمريكية التي لها مصالح مع إسرائيل عليها لتحقيق الانسحاب من لبنان، وكذلك المجتمع الدولي. لكن الجميع يطلب منا تطبيق القرار 1701 كاملا”، مؤكدا أن “الجيش اللبناني ينتشر في الجنوب ويقوم بعمل ممتاز، لكن إسرائيل وأمريكا تعتقدان أن هذا الأمر غير كافٍ لأن الجيش يعمل جنوب نهر الليطاني بينما المجتمع الدولي يتحدث عن شمال الليطاني أيضا”.
وأضاف: “الجهات الرسمية التي يسمح لها بحمل السلاح محددة في اتفاق وقف الأعمال العسكرية وهي القوات المسلحة اللبنانية هذا ما يريدون منا تطبيقه، لكن البعض في لبنان ما زال غير مقتنع بتطبيق المطلوب”، مشيرا إلى أنه “قبل تطبيق المطلوب من لبنان لا مساعدات اقتصادية ولا دعم لإعادة الإعمار”.
وشدد رجي على “أننا نريد إنسحاب الإسرائيلي نهائيا ومن دون شروط والعودة إلى معاهدة الهدنة للعام 1949″، جازما أن “التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا”.
المصدر: RT