أعلنت مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي – مجموعة كيزاد، اليوم، بدء تطوير منشآت صناعية ولوجستية جاهزة باستثمارات تزيد على 621 مليون درهم، لزيادة الطاقة الاستيعابية للمستودعات بما يزيد على 250 ألف متر مربع بنهاية عام 2025. ومن المتوقع أن يؤدي تطوير المنشآت الجديدة إلى زيادة في الطاقة الاستيعابية الإجمالية لمرافق التخزين بنسبة 43%.

واستجابة للطلب القوي على مرافق التخزين وغيرها من المرافق الجاهزة في المنطقة الحرة والمناطق الصناعية في إمارة أبوظبي، بدأت مجموعة كيزاد تطوير المراحل الجديدة من المشروع، والذي تضمن تطوير أراضٍ قابلة للتأجير بمساحة تزيد على 97,500 متر مربع في منطقة خليفة الصناعية (كيزاد المعمورة (أ) و (ب))، وبمساحة تزيد على 153 ألف متر مربع في مدينة أبوظبي الصناعية 3 (كيزاد مصفح).

وكانت مجموعة كيزاد قد استكملت بالفعل تطوير أكثر من 270 ألف متر مربع من مساحات المستودعات الإضافية منذ الربع الثالث من عام 2022، وشهدت الفترة نفسها نمواً ملحوظاً في عقود إيجار المستودعات بنسبة 66%.

وتشمل هذه المشاريع تطوير مرافق جاهزة تضم مستودعات للخدمات اللوجستية والتوزيع، ومرافق للتخزين المبرد، ووحدات للصناعات الخفيفة، ومعارض بمساحات ومواصفات متنوعة.

وقال محمد الخضر الأحمد، الرئيس التنفيذي لمناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي – مجموعة كيزاد: “شهد الطلب على مستودعات التخزين ووحدات الصناعات الخفيفة في جميع القطاعات بمجموعة كيزاد زيادة مطردة، بفضل النهج الذي تبنيناه لتعزيز مواطن القوة في منظومة أعمالنا ومناطقنا الاقتصادية. وإننا ماضون في تطوير المزيد من المرافق الجاهزة وفق نظام “التوصيل والتشغيل” لتلبية تطلعات متعاملينا الراغبين في تأسيس مشاريعهم وتشغيلها في فترة وجيزة وبتكلفة تنافسية والاستفادة من موقع كيزاد الاستراتيجي وارتباطها المباشر بالأسواق العالمية لتوسيع نطاق وصولهم إلى أسواق ومتعاملين جدد في المنطقة.”

وأضاف أن إمارة أبوظبي رسخت مكانتها كبيئة جاذبة ومحفزة للاستثمار بفضل ما تتمتع به من أمن وأمان وجودة معيشة، ما عزز ثقة المستثمرين في قوة واستقرار اقتصادها وشجعهم لنقل أعمالهم إلى المنطقة.

جدير بالذكر أن مساحات المرافق الصناعية واللوجستية الجاهزة في مجموعة كيزاد حتى الربع الثالث من عام 2022، كانت قد بلغت 587 ألف متر مربع، من ضمنها 93 ألف متر مربع مخصصة لمرافق التخزين المبرد.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

36 مليار درهم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة بأبوظبي


أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، عن التعاون مع شركة «مياه وكهرباء الإمارات» لتطوير وتنفيذ مشاريع جديدة للبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ودعم مبادرة الدولة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ويؤدي التعاون بين شركة مياه وكهرباء الإمارات و«طاقة» وشركة «مصدر» إلى تعزيز استثمارات بقيمة 36 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لإمدادات الطاقة في أبوظبي، بحيث تستثمر كل من «مصدر» و«طاقة» حوالي 75% من هذا المبلغ في توليد الطاقة المتجددة والتقليدية، في حين يتم استثمار الـ 25% المتبقية في تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، التي ستُضاف إلى قاعدة الأصول الخاضعة للتنظيم، وستحصل منها على عوائد خاضعة للتنظيم.
ويتضمن التعاون الاستراتيجي توقيع «طاقة» اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات مدتها 24 عاماً، لبناء وتملك وتشغيل محطة «الظفرة» لتوليد الكهرباء بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة بقدرة 1 جيجاواط، بحيث تمتلك «طاقة» كامل حصص الملكية في هذه المحطة، وتتولى أعمال التشغيل والصيانة فيها.
وستعمل شركة «طاقة لشبكات النقل»، التابعة لمجموعة «طاقة» بالإضافة إلى ذلك، على تطوير بنية تحتية متطورة لشبكة الكهرباء، لربط قدرة التوليد الإضافية مع مصادر الطلب الجديدة، لضمان توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون. وتسهم هذه المشاريع في دعم مشروع «مدار الساعة» الأول من نوعه عالمياً، الذي أعلنت عنه مؤخراً شركتا «مياه وكهرباء الإمارات» و«مصدر» لتوريد الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مما يؤكد ريادة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في مجال توظيف الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة منخفضة الكربون. ويوفر هذا المشروع 1 جيجاواط تقريباً من الحمل الأساسي للكهرباء المُولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، ليكون بذلك أكبر مشروع مشترك في العالم للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة «طاقة»، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة «مصدر»: يؤدي توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون، دوراً مهماً في تمكين التحول العالمي في مجال الطاقة، ومن خلال خبرات طاقة الواسعة في مجال توليد ونقل الكهرباء، وباعتبارها أكبر الجهات المساهمة في «مصدر»، فإنها تؤدي دوراً محورياً في دفع حلول الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مع المحافظة على التزامها بضمان توريد الكهرباء منخفضة الكربون بشكل موثوق، وفي كل الأوقات.
وأضاف أنه انطلاقاً من موقع طاقة كشركة مرافق رائدة منخفضة الكربون، فإنها تفتخر بمشاركتها في هذه المشاريع عالمية المستوى، إلى جانب شركائها في شركة «مياه وكهرباء الإمارات.
من جانبه قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة «مياه وكهرباء الإمارات»: التعاون مع شركة «طاقة» لتنفيذ مبادرات تحوُّلية من شأنه أن يدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع قيام مياه وكهرباء الإمارات بدور رئيسي في قيادة مساعي الانتقال في مجال الطاقة في الدولة.
وأضاف أن إنشاء إطار عمل مستقبلي للطاقة لدمج تقنيات الجيل التالي من الطاقة المتجددة وحلول النقل المتقدمة، من شأنه تحقيق ثمرة هذا التعاون في وضع معيار عالميّ جديد لأنظمة طاقة مستدامة توازن بين الاستدامة والتميز التشغيلي.
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تقطع فيه دولة الإمارات شوطاً واسعاً في العبور نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن شركة «مياه وكهرباء الإمارات» تسهم في وضع حجر الأساس لمستقبل تزدهر فيه التقنيات المتقدمة، ويأخذ في الحسبان الأهداف البيئية والاقتصادية المستقبلية للدولة.

مقالات مشابهة

  • «سيدات أعمال أبوظبي» يوقع اتفاقية تعاون مع «روتانا للفنادق»
  • 36 مليار درهم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة بأبوظبي
  • 36 مليار درهم استثمارات بمشاريع طاقة جديدة في أبوظبي
  • 4.7 مليار دولار إيرادات "موانئ أبوظبي" في 2024
  • 4.7 مليار دولار إيرادات "موانئ أبوظبي" في 2024
  • موانئ أبوظبي تحقق إيرادات قياسية خلال 2024
  • صفقات استحواذ استراتيجية تعزز توسع «مصدر» بأوروبا
  • «معاً»: 33.6 مليون درهم لدعم 26 مبادرة في أبوظبي 2024
  • 1.2 تريليون درهم.. أبوظبي تسجل أعلى ناتج محلي في تاريخها
  • 20.33 مليار درهم استثمارات موانئ أبوظبي في 5 سنوات