مانشيني يُفسر سبب خروجه من الملعب قبل نهاية المباراة
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
كشف المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني المدير الفني للسعودية سبب انسحابه قبل ضربة الحسم الترجيحية أمام منتخب كوريا الجنوبية في ثمن نهائي كأس آسيا، مساء اليوم الثلاثاء، بعدما وجهت له انتقادات لاذعة بعدما رفض مشاهدة الضربة التي أنهت المباراة.
وتحدث مانشيني مع الصحفيين في عدة جوانب بعد الاقصاء أمام منتخب كوريا الجنوبية رغم التقدم في النتيجة بهدف دون رد معظم الوقت.
وقال روبرتو مانشيني: "المباراة كانت صعبة ولعبنا بشكل جيد وفي النهاية خرجنا بركلات الحظ. ربما في الربع ساعة الأخيرة في الشوط الثاني شعرنا بالتعب وتراجعنا".
أما اللقطة المثيرة للجدل بخروجه قبل نهاية ركلات الترجيح فقال مانشيني: "كوريا كان لها فرصتين لحسم الفوز خلال آخر ركلتي جزاء لذلك غادرت مبكراً".
واصل "أنا أعتذر لأني اعتقدت أن المباراة انتهت. أريد توجيه الشكر إلى لاعبي فريقي الذين تطور مستواهم كثيرا. أنا حزين للخسارة بهذه الطريقة لكني في المقابل سعيد لأن فريقي تطور كثيراً في الفترة الأخيرة لكن يتعين علينا ان نبذل جهوداً اضافية".
المصدر: الخليج الجديد
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية: المحكمة تصدر حكمها الجمعة بقضية عزل الرئيس
أعلنت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، أنّها ستُصدر الجمعة المقبل، حُكمها في قضية الرئيس يون سوك يول الذي عزله البرلمان، بسبب محاولته فرض الأحكام العرفية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وقالت المحكمة في بيان إنّ "الحُكم في قضية عزل الرئيس سيصدر في 4 أبريل (نيسان) الجاري".
وإذا صادقت المحكمة على عزل الرئيس سيتعيّن عندها إجراء انتخابات رئاسية جديدة خلال 60 يوماً. أما إذا نقضت المحكمة قرار البرلمان عزل الرئيس فسيعود لممارسة مهام منصبه.
(LEAD) Constitutional Court to rule on Yoon's impeachment Friday https://t.co/APsp9CRCwk
— Yonhap News Agency (@YonhapNews) April 1, 2025وكوريا الجنوبية غارقة في فوضى سياسية، منذ المحاولة الفاشلة التي قام بها يون ليل 3-4 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لفرض الأحكام العرفية في البلاد. ودفعت تلك المحاولة البرلمان إلى عزل الرئيس واتّهامه بـ"التمرد"، وإصدار القضاء مذكرة توقيف بحقه.
وقُبض على يون في 15 يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنه خرج من الاحتجاز في 8 مارس (أذار) الماضي، عقب قرار قضائي أبطل مذكرة التوقيف الصادرة بحقّه.
ويون، وهو قاض سابق، أغرق بلاده التي تتمتع بنظام ديموقراطي في أزمة من خلال تعليقه الحكم المدني، وإرساله جنوداً إلى البرلمان لمنع النواب من نقض قراره. لكنّه اضطر للعودة عن خطوته بعد 6 ساعات فقط، إذ تمكن النواب من الاجتماع وإقرار مذكرة تطالب بعودة نظام الحكم المدني.
وبرّر الرئيس يومها فرض الأحكام العرفية، بتعطيل البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة إقرار ميزانية الدولة.