حزب الله العراقي يعلق عملياته ضد القوات الأميركية
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
قالت كتائب حزب الله العراقية المسلحة إنها ستعلق عملياتها العسكرية والأمنية ضد القوات الأميركية بهدف منع أي إحراج للحكومة العراقية، على خلفية تداعيات أول هجوم يكبد القوات الأميركية خسائر بشرية منذ اندلاع طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأكدت كتائب حزب الله في بيان صدر مساء الثلاثاء أن إيران لا تعلم كيفية عملها وكثيرا ما اعترضت على تصعيدها ضد القوات الأميركية.
وقال فرهاد علاء الدين المستشار السياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إن قرار كتائب حزب الله العراقي جاء بعد أيام من الجهود من قبل رئيس الوزراء لوقف التصعيد، وطالب جميع الأطراف المعنية بدعم جهود منع أي تصعيد.
وأحجمت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن التعليق على قرار كتائب حزب الله، وقالت إن "الأفعال أصدق من الكلمات".
وأسفر الهجوم بطائرة مسيّرة الأحد على قاعدة لوجستية أميركية تقع في الصحراء الأردنية على الحدود مع العراق وسوريا، إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة العشرات بجروح، وفقاً للجيش الأميركي.
وكان البنتاغون قال إن الهجوم بطائرة مسيّرة يوم الأحد على قاعدة عسكرية أميركية في الصحراء الأردنية على الحدود مع العراق وسوريا يحمل بصمات كتائب حزب الله العراقية"، معتبرة أنه "تصعيد" لأنه أدى إلى مقتل ثلاثة جنود.
وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء أنّه اتخذ قراراً بشأن كيفية الرد على الهجوم، الأمر الذي من المرجّح أن يتخذ شكل "عدّة" عمليات انتقامية.
ورداً على سؤال بشأن إيران، قال الرئيس الأميركي "أنا أحمّلهم المسؤولية، بمعنى أنّهم يزوّدون الأسلحة للأشخاص الذين قاموا بذلك (الهجوم)".
ولم يقدّم بايدن مزيداً من التفاصيل خلال محادثة سريعة مع الصحافيين في البيت الأبيض، قبل مغادرته للقيام بحملته الانتخابية في فلوريدا (جنوب شرق).
غير أنّ المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي قال لاحقاً للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، "من الممكن جداً أن تشهدوا مقاربة متدرّجة في هذه الحال، ليس مجرّد إجراء واحد بل احتمال اتخاذ إجراءات عدّة".
وكانت ما تعرف بالمقاومة الإسلامية في العراق أعلنت مسؤوليتها الأحد الماضي عن هجمات على ثلاث قواعد، منها قاعدة على الحدود بين شرق سوريا وشمال شرق الأردن.
وبهذا الصدد، ذكرت وسائل إعلام رسمية عراقية أن وزير الخارجية فؤاد حسين ندد في اتصال هاتفي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي اليوم الثلاثاء بالهجوم الذي استهدف موقعا عسكريا أميركيا في الأردن قرب الحدود السورية.
وأضافت وسائل الإعلام أن حسين والصفدي شددا على ضرورة إبعاد البلدين والمنطقة عن التهديدات العسكرية من أي جهة كانت.
وتشن جماعات مسلحة، تقول أميركا إنها موالية لإيران، هجمات من لبنان واليمن والعراق وسوريا على أهداف إسرائيلية وأميركية منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.
وكان الجيش الأميركي قد أعلن مقتل 3 من عناصره وإصابة عشرات آخرين في هجوم بمسيرة على قاعدة أميركية بالأردن، واتهمت واشنطن مجموعات مسلحة مدعومة من إيران بالوقوف وراء هذا الهجوم وتوعدت بالرد عليه.
ولم يذكر اسم القاعدة، لكن مصدرا مطلعا حدد أنها البرج 22 في الأردن.
وتتمتع قاعدة البرج 22 بموقع استراتيجي مهم في الأردن، في أقصى نقطة شمال شرق البلاد حيث تلتقي حدود المملكة مع سوريا والعراق. ولا يوجد سوى القليل من المعلومات المعلنة عن القاعدة. لكنها تشمل الدعم اللوجستي ويوجد في هذه القاعدة 350 جنديا من الجيش والقوات الجوية الأميركية.
ونفت إيران الاتهامات الأميركية وقالت إن غرض هذه الاتهامات سياسي مؤكدة أن الاتهام "باطل" وأن الاتهامات لا أساس لها، وهي مؤامرة لمن مصلحتهم جر أميركا إلى معركة بالمنطقة".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: القوات الأمیرکیة کتائب حزب الله
إقرأ أيضاً:
فرنسا: احتجاز شخصين بعد الهجوم على القنصلية الروسية في مرسيليا
أعلنت النيابة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، عن احتجاز شخصين بالغين في إطار التحقيق بشأن التفجير الذي استهدف مبنى القنصلية العامة الروسية في مدينة مرسيليا، الواقعة بجنوب فرنسا، يوم الاثنين.
وأوضحت النيابة أن الاحتجاز جاء بسبب "أضرار ناجمة عن مادة حارقة أو متفجرة"، بعد أن تم إلقاء عبوات ناسفة على القنصلية. وأشارت إلى أنه لم يتم تقديم مزيد من التفاصيل حول ظروف الاحتجاز.
وطالبت روسيا، يوم الاثنين، بإجراء تحقيق شامل من قبل فرنسا في التفجيرات، معتبرة أنها تحمل سمات "عمل إرهابي".
ووفقا لوكالة الأنباء الروسية "تاس"، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن "الانفجارات التي وقعت في مقر القنصلية العامة الروسية تحمل كل سمات الهجوم الإرهابي".
وأكدت زاخاروفا على ضرورة اتخاذ فرنسا "إجراءات شاملة وسريعة" للتحقيق في الحادث، بالإضافة إلى تعزيز أمن البعثات الروسية في الخارج.
ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات، كما لم تتوفر معلومات فورية حول حجم الأضرار الناتجة عن الحادث.
وجاء الحادث بالتزامن مع دخول الغزو الروسي على أوكرانيا العام الثالث.
Relatedإستونيا: الصين تساعد روسيا في إنتاج الطائرات المسيّرة العسكرية عبر تهريب مكونات غربيةالسفير الأوكراني لدى ألمانيا: "روسيا تشن حربًا ضد الغرب، والكثيرون لا يرون ذلك"تصعيد متبادل: مسيرات أوكرانية تستهدف مصفاة ساراتوف وروسيا تضرب شبكة الكهرباءمن جهتها، ذكرت وزارة الداخلية الفرنسية أن القنصل الروسي وموظفي القنصلية احتُجزوا داخل المبنى في انتظار تدخل خبراء إزالة الألغام.
وأفاد مصدر أمني فرنسي، بأنه تم إلقاء جسمين متفجرين على الجدار الخارجي للقنصلية الروسية في مرسيليا، حيث انفجر أحدهما.
وفي بيان لها، أكدت السفارة الروسية في باريس أن "موظفي القنصلية العامة الروسية في مرسيليا لم يصابوا بأذى، ولم تقع أي أضرار مادية."
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الانتخابات الألمانية من منظور دولي: كيف ترى كل من الولايات المتحدة، روسيا والصين الحدث؟ الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على روسيا وسط تحركات ترامب للتفاوض بشأن أوكرانيا معرض الدفاع الدولي في أبوظبي يجمع روسيا وأوكرانيا تحت سقف واحد روسيافرنساالحرب في أوكرانيا هجوم