ماكرون يتعهد بمواصلة دعم أوكرانيا حتى لو خفضت واشنطن دعمها العسكري
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الاتحاد الأوروبي يتعين عليه اتخاذ قرارات جريئة للدفاع عن أوكرانيا، واستباق أي قرار أمريكي بحجب أو خفض دعمها العسكري.
وفي خطاب ألقاه ماكرون في السويد، التي تأمل أن تكون الدولة التالية التي تنضم إلى الناتو، قال الرئيس الفرنسي أيضًا إن الهيكل الأمني المستقبلي لأوروبا، بما في ذلك اتفاقيات الحد من الأسلحة التي تغطي الأراضي الأوروبية، لم يعد من الممكن تسويته ببساطة من قبل الولايات المتحدة وروسيا، وكان لأوروبا أن يكون لها الحق في تقرير مستقبلها.
وفي حديثه في أكاديمية الدفاع السويدية إلى جانب رئيس الوزراء أولف كريسترسون، قال ماكرون: “هذه لحظة حاسمة واختبار لأوروبا. يجب أن نكون مستعدين للعمل للدفاع عن أوكرانيا ودعمها مهما كلف الأمر ومهما قررت أمريكا».
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
لحسم ملف أوكرانيا.. مسؤول روسي يلتقي ستيف ويتكوف في واشنطن
يزور مسؤول روسي واشنطن هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خضم المحادثات المستمرة منذ أسابيع قليلة بشأن استئناف التعاون الثنائي بين واشنطن وموسكو.
وقال المصدر، إنه من المقرر أن يلتقي رئيس صندوق الثروة السيادي الروسي كيريل دميترييف مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف. حيث تم تعيين دميترييف مبعوث روسيا الخاص للتعاون الاقتصادي والاستثماري الدولي.
وكان تقرير لسي.إن.إن قد أفاد في وقت سابق بأنهما سيجتمعان لإجراء محادثات بشأن تعزيز العلاقات بين البلدين مع سعيهما لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقال دميترييف في منشور على إكس رداً على تقرير سي.إن.إن "ربما. هناك مقاومة حقيقية للحوار بين الولايات المتحدة وروسيا مدفوعة بمصالح متجذرة وروايات قديمة".
وأضاف "لكن ماذا لو كان تحسين العلاقات هو بالضبط ما يحتاجه العالم لتحقيق أمن وسلام عالميين دائمين؟"
RDIF CEO Kirill Dmitriev is expected in Washington this week, where he is scheduled to hold talks with Trump's special envoy Witkoff
This news from CNN was promptly commented on by the head of the Russian Direct Investment Fund and the special representative of the president for… pic.twitter.com/vQgebhrO07
وتأتي الزيارة في أعقاب اتصالات هاتفية جرت في الآونة الأخيرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفي الوقت الذي يشير فيه ترامب إلى إمكانية لقاء نظيره الروسي قريباً.
ومنذ تولي ترامب منصبه في يناير (كانون الثاني)، يسعى البلدان إلى إصلاح علاقاتهما المتوترة.