وكيل نقل البرلمان يطالب بسرعة حل مشكلات السكة الحديد
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
كتب- نشأت علي:
قال النائب وحيد قرقر، وكيل لجنة النقل بمجلس النواب، إن الرؤية الحالية للدولة المصرية، تتبنى تطوير منظومة النقل بشكل عام في مختلف المحاور، والقضاء على مختلف المشكلات ومنها التى تواجه منظومة السكة الحديد.
جاء ذلك خلال كلمته باجتماع لجنة النقل بمجلس النواب اليوم برئاسة النائب علاء عابد، رئيس اللجنة، لاستعراض خطة تطوير منظومة السكة الحديد بحضور مهندس محمد عامر رئيس الهيئة القومية للسكة الحديد.
وأضاف قرقر، أن تطوير منظومة السكة الحديد يحقق نقلة نوعية بالبلاد، للقضاء على الحوادث التى كانت تحدث من قبل بالإضافة إلى تحسين مستوى الخدمات للمواطنين، لتكون لائقة بهم.
وشدد النائب وحيد قرقر، على ضرورة الإسراع في حل المشكلات الخاصة بمحطات وقطارات ومزلقانات السكة الحديد التى استعرضها النواب في طلبات الإحاطة المقدمة منه، ومنها محطة الكردى وخط قطار المنزلة وتطوير محطة المحلة الكبرى وغيرها من المشكلات.
وأوصت اللجنة في ضوء مناقشات الأعضاء، بتنظيم زيارة ميدانية لمحافظتى الغربية والدقهلية لتفقد أوضاع النقل والسكة الحديد بها، ولاسيما المحلة الكبرى وطنطا وعدد من مراكز الدقهلية، للوقوف على طبيعة المشكلات التى عرضها نواب المحافظتين.
وعقدت لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب برئاسة النائب علاء عابد، اجتماعا اليوم للاستماع لرئيس الهيئة العامة لسكة الحديد وقيادات الهيئة حول خطة تطوير الهيئة القومية لسكك حديد مصر.
حيث عرض المهندس محمد عامر رئيس الهيئة العامة لسكة الحديد، خطة وزارة النقل لتطوير السكك الحديدية في مصر ، مؤكدا انها تتضمن خمس محاور ، هي تطوير الوحدات المتحركة ،وتجديد السكة ،وتحديث نظم الإشارات ،والتطوير الشامل للورش، بالإضافة تدريب وتثقيف العنصر البشري.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: كأس الأمم الإفريقية معرض القاهرة الدولي للكتاب أسعار الذهب الطقس مخالفات البناء سعر الدولار انقطاع الكهرباء فانتازي الحرب في السودان طوفان الأقصى سعر الفائدة رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 النائب وحيد قرقر وكيل لجنة النقل مجلس النواب منظومة السكة الحديد طوفان الأقصى المزيد السکة الحدید
إقرأ أيضاً:
بعد دعمها للاحتلال.. وكيل دفاع النواب يطالب بإسقاط الجنسية المصرية عن داليا زيادة
شهدت الساعات القليلة الماضية حالة من الغضب الشديد في الشارع المصري، بعد دفاع الناشطة الحقوقية داليا زيادة عن قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وهجومها على المقاومة الفلسطينية ممثلة في حركة حماس، حيث نشرت داليا زيادة منشورة لها على صفحتها الشخصية على تويتر عن أمنياتها بجلوس نساء الشرق الأوسط معا للضحك والدردشة دون حروب، مرفقة بأعلام تركيا والسعودية وإسرائيل وإيران.
عميلة وخائنةومن جانبه قال اللواء إبراهيم المصري، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب إن تاريخ الناشطة داليا زيادة غير مشرف بالمرة مع سعد الدين إبراهيم، وتوجه لها تهمة الخيانة باعتبارها عميلة، ولا تمثل إلا نفسها.
وأشار المصري في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أن داليا زيادة لا تنكر أنها عميلة، فضلا عن أنها تبحث عن الشهرة حتى لو مقتنعة أنها على خطأ، كما أن كل المرتبطين بها وعلى رأسهم سعد الدين إبراهيم لا علاقة لهم بالوطن ومأجورين.
وطالب وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الجهات المعنية في الدولة، بضرورة إسقاط الجنسية المصرية عن الناشطة داليا زيادة، لأننا لا يشرفنا أن تحمل الجنسية المصرية.
وأكد أن مصر لديها كل الأدلة التي تستطيع أن تجمعها والتي تبرز جميع مواقفها ضد توجهات الدولة المصرية، بما يخدم دول أخرى معادية.
ويستعرض “صدى البلد” من خلال هذا التقرير حالات إسقاط الجنسية المصرية، طبقا لما نص عليه قانون الجنسية المصرية.
حالات إسقاط الجنسية المصرية في القانونونصت المادة (15) من قانون الجنسية المصرية على أنه يجوز بقرار مسبب من مجلس الوزراء سحب الجنسية المصرية من كل من اكتسبها بطريق الغش أو بناءً على أقوال كاذبة خلال السنوات العشرة التالية لاكتسابه إياها.
كما يجوز سحبها من كل من اكتسبها بالتجنس أو بالزواج، وذلك خلال السنوات الخمسة التالية لاكتسابه إياها، وذلك في أية حالة من الحالات الآتية:
-إذا حكم عليه فى مصر بعقوبة جناية أو بعقوبة مقيدة للحرية فى جريمة مخلة بالشرف.
-إذا حكم عليه قضائيا فى جريمة من الجرائم المضرة بأمن الدولة من جهة الخارج أو من جهة الداخل.
-إذا كان قد انقطع عن الإقامة فى مصر مدة سنتين متتاليتين وكان ذلك الانقطاع بلا عذر يقبله وزير الداخلية.
ويجوز بقرار مسبب من مجلس الوزراء إسقاط الجنسية المصرية عن كل من يتمتع بها فى أية حالة من الأحوال الآتية:
-إذا دخل فى جنسية أجنبية على خلاف حكم المادة ١٠.
-إذا قبل دخول الخدمة العسكرية لإحدى الدول الأجنبية دون ترخيص سابق يصدر من وزير الحربية.
-إذا كانت إقامته العادية فى الخارج وصدر حكم بإدانته فى جناية من الجنايات المضرة بأمن الدولة من جهة الخارج.
-إذا قبل فى الخارج وظيفة لدى حكومة أجنبية أو إحدى الهيئات الأجنبية أو الدولية وبقى فيها بالرغم من صدور أمر مسبب إليه من مجلس الوزراء بتركها، إذا كان بقاؤه فى هذه الوظيفة من شأنه أن يهدد المصالح العليا للبلاد، وذلك بعد مضى ستة أشهر من تاريخ إخطاره بالأمر المشار إليه فى محل وظيفته فى الخارج.
-إذا كانت إقامته العادية فى الخارج وانضم إلى هيئة أجنبية من أغراضها العمل على تقويض النظام الاجتماعى أو الاقتصادى للدولة بالقوة أو بأية وسيلة من الوسائل غير المشروعة.
-إذا عمل لمصلحة دولة أو حكومة أجنبية وهى فى حالة حرب مع مصر، أو كانت العلاقات الدبلوماسية قد قطعت معها، وكان من شأن ذلك الإضرار بمركز مصر الحربى أو الدبلوماسى أو الاقتصادى أو المساس بأية مصلحة قومية أخرى.
-إذا حكم عليه فى مصر بعقوبة جناية أو بعقوبة مقيدة للحرية فى جريمة مخلة بالشرف.
-إذا حكم عليه قضائيا فى جريمة من الجرائم المضرة بأمن الدولة من جهة الخارج أو من جهة الداخل.
-إذا كان قد انقطع عن الإقامة فى مصر مدة سنتين متتاليتين وكان ذلك الانقطاع بلا عذر يقبله وزير الداخلية.