وزير الرياضة يناقش مع أعضاء مجلس إدارة هيئة ستاد القاهرة الفرص الاستثمارية
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
عقد الدكتور اشرف صبحي وزير الشباب والرياضة اجتماعا مع أعضاء مجلس إدارة هيئة استاد القاهرة الدولى، لاستعراض أبرز ما يتعلق بملف تطوير منشآت الاستاد، تماشياً مع رؤية الوزارة لجعل هيئة الاستاد هيئة اقتصادية.
تناول الاجتماع مناقشة الفرص الاستثمارية وتحديد أفضل المناطق للاستثمار، وكذا خطة التطوير داخل الإستاد.
قال الدكتور اشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أن استاد القاهرة الدولي أحد أهم المنشآت الرياضية المصرية، مشيراً الي سعي الدولة دائما في جعلة يظهر بأبهي صورة، والتطوير الدائم لكافة منشآته لكى تكون مستعده دوماً لاستضافة كبري الأحداث والفعاليات الرياضية العالمية والإقليمية وكذلك المحلية.
وأثني وزير الشباب والرياضة علي الجهود المبذولة خلال الفترة السابقة، وتحقيق طفرة مالية و تنموية خدمية ومجتمعية للوسط الرياضي في العام الحالي داخل أروقة ستاد القاهرة الدولي.
استعرض مجلس هيئة ستاد القاهرة الدولي النجاحات التي تحققت من حيث التدفقات المالية و الموقف النهائي للمشروع الاستثماري وكيفية الإدارة فيه، وكذلك الاستثمار.
تطرق المجلس الي توضيح الخطط والاستراتيجيات الهادفة لخلق نوع من الأنشطة الحيوية للمجتمع بشكل عام والنشء والشباب بشكل خاص داخل أروقة هيئة ستاد القاهرة ، لجعلة متنفس ترفيهي للمواطنين الي جانب دورة الأساسي الرياضي.
حضر الاجتماع كل من اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة ، اللواء أحمد العزازي، الدكتور عبد العزيز هاشم، الدكتور حسين السمري، المهندس عمر بلبع ,وليد عبد الوهاب المدير التنفيذي لهيئة استاد القاهرة.
IMG-20240130-WA0007 IMG-20240130-WA0008 IMG-20240130-WA0005 IMG-20240130-WA0006المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ستاد القاهرة IMG 20240130
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم، كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.