2.3 مليون قنطار بذور منِحت للفلاحين بالمجان تطبيقا لتعليمات الرئيس
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
خصصت السلطات العليا للبلاد أزيد من مليوني قنطار من البذور لفائدة الفلاحين المتضررين من الكوارث الطبيعية وفي مقدمتها الجفاف ثم الفيضانات بدرجة أقل.
تحصلت “النهار أنلاين”، على أرقام رسمية تم تقديمها أمام رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال آخر مجلس وزراء ترأس أشغاله، تكشف عن تخصيص الحكومة لمليونين وسبعمائة ألف قنطار من البذور خلال موسم الحرث والبذر لموسم 2023/2024، لفائدة الفلاحين منها مليونين وثلاثمائة ألف قنطار تم التنازل عنها بالمجان لأولئك المتضررين من الكوارث الطبيعية التي ضربت الجزائر، أبرزها الجفاف بالاستناد إلى التقارير التي رفِعت لمكتب وزير الفلاحة والتنمية الريفية ثم الفيضانات بدرجة أقل ضرر، وأكدت مراجع “النهار أنلاين”، على أن منح هذه الكميات بالمجان كانت تطبيقا لتعليمات الرئيس من أجل مساعدة الفلاحين على استئناف نشاطهم والاستمرار فيه، ومن ثمة ضمان وفرة المنتوج الفلاحي وضمان استقرار أسعاره.
إلى ذلك، استفاد أزيد من مائة وعشرين فلاح من تعويضات من السلطات باعتبارهم الأكثر تضررا من الكوارث الطبيعية..
وتعتبر كمية البذور التي تم تخصيصها لفائدة الفلاحين الأولى من نوعها منذ عدة عقود، بسبب حالة التأخر التي عرفتها عملية الحرث والبذر والتي بلغت نسبة عشرين من المائة خلال فترة الانطلاقة، وهو ما جعل الحكومة تتحرك وبسرعة وجعلت الرئيس يتدخل ويأمر بإنقاذ الوضع لترتفع إلى ثمانين من المائة، بفضل سياسة السياسة التنسيق بين المسؤول الأول على قطاع الفلاحة وولاة الجمهورية عن طريق مراسلات رسمية كانت ولا تزال سارية المفعول من أجل تقييم الوضع العام وإنقاذ الموسم.
ويعتمد الوزير الحالي للقطاع يوسف شرفة، على تقييم ولاة الجمهورية لمدراء المصالح الفلاحية قبل القيام بأي حركة في صفوفهم أو تنصيبهم في مناصبهم.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية: مصير الرئيس يون يتحدد قضائياً خلال ساعات
من المقرر أن تصدر المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية حكماً، غداً الجمعة، بشأن محاكمة الرئيس المحافظ يون سوك يول، إما بإقالته من منصبه أو استعادته لصلاحياته بعد أربعة أشهر من تسببه في دفع البلاد إلى حالة من الاضطراب بإعلانه المثير للجدل للأحكام العرفية.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكماً بشأن يون في جلسة مذاعة على الهواء مباشرة تبدأ في الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي (0200 بتوقيت جرينيتش).
ويجب أن يصوت ستة على الأقل من قضاتها الثمانية لعزل يون لكي يتم إقرار العزل.
وإذا أصدرت المحكمة حكماً بعزل يون، سيتم إجراء انتخابات وطنية خلال شهرين لاختيار رئيس جديد.
أما إذا حكمت المحكمة لصالح الرئيس، فسيعود فوراً إلى ممارسة مهامه الرئاسية.
ولم يستمر إعلان يون للأحكام العرفية في 3 ديسمبر سوى 6 ساعات قبل أن يضطر إلى رفعها بعد أن نجح المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه المعارضة الليبرالية في التصويت بسرعة على رفض إعلان الأحكام العرفية.
وفي وقت لاحق في ديسمبر، قام المجلس بعزل يون، وعلق صلاحياته وأحال قضيته إلى المحكمة الدستورية.
ويواجه يون محاكمة جنائية منفصلة بتهمة تمرد مزعومة. وأيا كان الحكم الذي سيصدر غدا الجمعة، يتوقع الخبراء أن يؤدي إلى تعميق الانقسامات الداخلية في البلاد.
ففي الأشهر الأربعة الماضية، نزل الملايين إلى الشوارع من أجل التنديد بيون أو من أجل دعمه، مما زاد من تعميق الانقسام الحاد بالفعل بين المحافظين والليبراليين في كوريا الجنوبية.