خبير: يجب تجاوز الدولة إنتاج المليون سيارة سنويا لازدهار الصناعة
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
قال المهندس جمال عسكر، خبير صناعة السيارات، إن صناعة السيارات تعتبر قاطرة تنمية بالنسبة لشعوب مثل مصر والمغرب وجنوب إفريقيا، بمعنى أن إنشاء المصانع وتصنيع المكونات والسيارت داخل الدولة يساعد على التغلب على الاحتياج للعملة الصعبة، وكذلك يؤدي لانخفاض البطالة في الدولة، خاصة في مصر التي يتخرج فيها سنويا أكثر من 35 ألف مهندس من تخصصات الميكانيكا والكهرباء خاصة مع انتشار التعليم الفني والمعاهد التكنولوجية الحديثة.
وأضاف عسكر خلال مداخلة له عبر «Zoom» في برنامج مال وأعمال المذاع عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن مصر لديها جهود صناعية في مجال السيارات، حيث يوجد الأكاديمية المصرية لتدريب صناعة السيارات التي تهتم بتعليم كل ما يخص الميكانيكا والكهرباء، بالإضافة لتعاون أفرع كثيرة داخل الدولة المصرية، مثل جامعة حلوان والنقابة العامة للمهندسين.
كيف يمكن تحويل مصر إلى مركز لتصدير السيارات بين الشرق الأوسط وأوروبا؟وأوضح عسكر أن معدلات بيع السيارات في مصر في 2010 كانت 300 ألف سيارة سنويا لكن ذلك الرقم تدهور في آخر 6 سنوات حيث وصل إلى 175 ألف سيارة سنويا في السوق المصري، مشيرا إلى أنه بمقارنة تلك الأرقام مع أرقام الدول الخليجية فنجد أن السعودية معدلاتها تصل من 850 ألف إلى 900 ألف سيارة سنويا؛ ولذلك يجب أن تتجاوز الدولة إنتاج المليون سيارة سنويا لازدهار هذه الصناعة.
الاستراتيجية المصرية لصناعة السياراتوأشار عسكر إلى أنه تم إنشاء المجلس الأعلى لصناعة السيارات برئاسة معالي دولة رئيس الوزراء لكن حتى الآن لم تصدر استراتيجية واضحة بشكل كامل، وأن التحديات التي يجب العمل عليها تتمثل في عمل المتخصصين على هذه الاستراتيجيات لإخراجها بشكل سريع حتى يستطيع المستثمر العربي والأجنبي عمل شراكات للبدء في صناعة السيارات بشكل كبير، لافتا إلى أهمية إتمام خطوط تعاون مع الصين حيث إنها أكبر مصنع لسوق السيارات العالمي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صناعة السيارات اكسترا نيوز صناعة السیارات سیارة سنویا
إقرأ أيضاً:
7 ملايين درهم سنوياً من «بيت الخير» لدعم 892 يتيماً مواطناً
دبي: «الخليج»
أعلنت «بيت الخير» بمناسبة اليوم العالمي لليتيم، إنفاق نحو 7 ملايين درهم سنوياً، لدعم الأيتام المواطنين الذين ترعاهم، حيث يبلغ عددهم 892 يتيماً، وينتمون إلى 357 أسرة، وتدير شؤونهم شعبة كفالة ورعاية الأيتام التي تنسق مع أسرهم وكفلائهم، وتهتم باحتياجاتهم المختلفة. كما تشرف على جميع المبادرات الخاصة بهم بالتنسيق مع المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة، وتنظّم لهم الكثير من الأنشطة الترفيهية والتثقيفية لإسعادهم والارتقاء بمواهبهم وملكاتهم.
وخصصت مشاريع متنوعة لدعم الأيتام داخل الدولة، حيث تضع الجمعية كفالة الأيتام ورعايتهم في صلب مشاريعها، التزاماً بما أوصى به ديننا الإسلامي الحنيف، الذي حضّ على رعاية الأيتام والاهتمام بهم. وتعمل باستمرار على إطلاق المبادرات والمشاريع الهادفة إلى توفير الرعاية والدعم للأيتام المواطنين، ممن فقدوا آباءهم ولم يبلغوا سن الرشد، فتتابع تعليمهم واحتياجاتهم على مختلف أنواعها. كما تكرّم المتفوقين منهم برحلة عمرة سنوياً، لتشجيعهم على المثابرة في مسيرة التحصيل العلمي، وتنظيم الرحلات الترفيهية، وتقديم الهدايا النقدية والعينية في المناسبات والأعياد.
وتقدّم «بيت الخير» دعماً نقدياً شهرياً لأسر الأيتام يبلغ 560 ألف درهم.