دعاء المطر لجلب الرزق.. يردده الكثيرون رغبة في خير الدنيا والآخرة
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
دعاء المطر لطلب الرزق، واحد من الأدعية التي يسعى العديد من الأشخاص إلى ترديدها في الوقت الحالي، نظرا لبدء هطول الأمطار في عدد من المحافظات والمناطق المختلفة على مستوى الجمهورية، فوقت نزول المطر هو أحد الأوقات المباركة التي يحرص العديد من المواطنين على اغتنامها من خلال أن يدعو الله سبحانه وتعالى بما يرغبون فيه من خير الدنيا والآخرة.
وبالحديث عن دعاء المطر للرزق أو الفرج أو غيره، لابد من الإشارة إلى مسألة استجابة الدعاء في وقت المطر، حيث ورد سؤال لدار الإفتاء المصرية حول إن كان الدعاء في وقت نزول المطر مستجاب من عدمه، وأجابت عنه الدار في فتوى للدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية.
دعاء المطر هو واحد من الأدعية المستجابة، حيث قالت الإفتاء المصرية في فتواها إن وقت نزول المطر هو وقت استجابة للدعاء، لما فيه من بركة وفضل ومِنة من الله سبحانه وتعالى على عباده في الأرض، بالتالي، على العباد الحرص على التضرع إلى الله سبحانه وتعالى في الدعاء خلال وقت نزول الأمطار، سائلين الله تعالى أن يستجيب لدعواتهم.
دعاء المطر في السنة النبويةدعاء المطر ورد حول استجابته عدد من الأحاديث الشريفة، حيث قالت دار الإفتاء في فتواها: «الدُّعاءَ عند نزول المطر من الأوقات التي يُستَجَاب فيها الدعاء، لأنَّها أوقات مِنَّةٍ وفَضْلٍ ولُطْفٍ ورحمة من الله على عباده كما دَلَّت على ذلك السنة النبوية المشرفة»، وأشارت الإفتاء لبعضها، منها الحديث الذي رواه أبو داود والحاكم بلفظه عن سهل بن سعد رضي الله عنه مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ثنتان ما تُرَدَّان: الدُّعاء عند النداء، وتحت المطر» أي: عند نزوله.
ومن موارد دعاء المطر في السنة النبوية التي أشارت لها الإفتاء المصرية هي ما ورد عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ: عِنْدَ الْتِقَاءِ الصُّفُوفِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَعِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ، وَعِنْدَ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ، وَعِنْدَ رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ» أخرجه البيهقي في "المعرفة"، والطبراني في "الكبير".
دعاء المطر للرزقدعاء المطر للرزق هو واحدا من أبرز الأدعية التي يحرص عليها الكثير من العباد في وقت نزول المطر، استغلالا لكونه واحدا من الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء، والبعض يدعوا بالرزق المادي وأنواع الرزق المختلفة في الدنيا، وآخرين يدعون برزق الجنة ونعيم الآخرة، وهناك العديد من الأدعية التي يمكن الاستعانة بها في هذا الإطار، منها على سبيل المثال:
- اللهم صيبا نافعا
- اللهم بحق هذا المطر ارزقني رزقًا حلالً طيبًا مباركًا فيه
دعاء المطر للرزق من الأدعية التي لم يرد لها صيغة معينة ثابتة، بل على العبد أن يدعوا بما يخطر على باله، وهناك بعض الصيغ التي يمكن الاستعانة بها في سبيل الدعاء في وقت المطر من ضمنها:
- يارب بحق هذا الغيث الكريم افتح لي أبواب الرزق والبركة
- اللهم أدعوك وأبواب السماء قد فتحت أن ترزقني عملا يغنيني عن الناس ويكفيني حاجتي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دعاء المطر دعاء المطر للرزق دعاء المطر مستجاب دار الإفتاء دعاء المطر للرزق وقت نزول المطر الأدعیة التی من الأدعیة فی وقت التی ی
إقرأ أيضاً:
حكم من أكل أو شرب ناسيا في صيام الست من شوال
بيّنت دار الإفتاء المصرية، حكم من أكل أو شرب ناسيا في صيام الست من شوال ، مشيرة إلى أن صيام الأيام الست من شوال سُنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث ورد في السنة المشرفة الحثُّ عليها.
وأكدت دار الإفتاء، عبر موقعها، أن الإسلام دين يسر وليس عسرا مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: 78].
وأضافت الإفتاء أن الإسلام جعل للصائم أعذارًا تبيح له الفطر في رمضان مستشهدة بقول الله عز وجل: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 184]، وقد أباح الإسلام للصائم إذا أكل أو شرب ناسيًا أن يتم صيامه؛ عملًا بقوله صلى الله عليه وآله وسلم للذي أكل وشرب ناسيًا: «أَطْعَمَكَ اللهُ وَسَقَاكَ» رواه أبو داود.
وتابعت الدار، في فتواها، "فإذا كان ذلك جائزًا في صيام الفرض فهو جائز في صيام النفل من باب أولى.
واعتمدت الدار في فتواها عن حكم من أكل أو شرب ناسيا في صيام الست من شوال على حديث: «إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِى الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ» رواه ابن ماجه.
واختتمت "الصائم في رمضان أو غيره إذا أكل أو شرب ناسيًا فإنَّ صيامه صحيح".
حكم صيام الست من شوال
وعن ورد على صيام ستة أيام من شوال عقب إتمام صوم رمضان، أكدت دار الإفتاء أنَّ ذلك يعدلُ في الثواب صيام سنة كاملة؛ فروى الإمام مسلم في "صحيحه" عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر».
وأوضحت أن عامة العلماء استحبّ صيام هذه الأيام الست في شوال؛ فرُويَ ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما وطاوس والشعبي وميمون بن مهران، وهو قول ابن المبارك وإسحاق -انظر: "المغني" لابن قدامة (3/ 56، ط. دار إحياء التراث العربي)، و"لطائف المعارف" لابن رجب (ص: 218، ط. دار ابن حزم)-، وأقوال جمهور فقهاء المذاهب المتَّبعة على أن صيام هذه الأيام الستة مستحب.
وأوردت دار الإفتاء قول العلامة الشرنبلالي الحنفي في "مراقي الفلاح" (ص: 235-236، ط. المكتبة العصرية): [ينقسم الصوم إلى ستة أقسام": ..(فرض) عين، (وواجب، ومسنون، ومندوب، ونفل، ومكروه.. وأما) القسم الرابع: وهو (المندوب فهو صوم ثلاثة) أيام (من كل شهر.. و) منه (صوم ست من) شهر (شوال)؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «من صام رمضان فأتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر»] اهـ.
وقال الإمام النووي الشافعي في "منهاج الطالبين" (ص: 79، ط. دار الفكر): [يُسَنّ صوم الاثنين والخميس وعرفة وعاشوراء وتاسوعاء وأيام البيض وستة من شوال] اهــ.
وقال الإمام البهوتي الحنبلي في "كشاف القناع" (2/ 337، ط. دار الكتب العلمية): [ويُسَنُّ صوم ستة أيامٍ من شوال] اهـ.
واختتمت دار الإفتاء “وعليه فإنَّ صيام الأيام الست من شوال مندوب إليه شرعًا”.