أصعب 48 ساعة في طقس يناير.. 9 نصائح لتجنب مضاعفات خطيرة تصيب هذه الفئة
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
لم يعد الشعور بالبرد وحده هو ما يميز طقس هذه الأيام، حيث زادت حدة الأحوال الجوية سوءًا، ومع بداية اليوم الثلاثاء وغد الأربعاء تصبح الأمور أكثر صعوبة، خاصة مع سقوط الأمطار والثلوج على بعض المناطق التي أصبحت مشابهة للأجواء الأوروبية، مع نشاط في حركة الرياح بشكل ملحوظ، خاصة على السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري، بحسب تصريحات الدكتور محمود القياتي، عضو هيئة الأرصاد الجوية لـ«الوطن».
وفي هذا الطقس البارد يعاني مرضى التهاب الأعصاب الطرفية من برودة شديدة في الأطراف، وتزداد الأمور سوءًا عندما يكونون من مرضى القلب أو السكر، لأنه بحسب تصريحات الدكتور ماهر علام؛ استشاري القلب والأوعية الدموية لـ«الوطن» يمكن أن يعرضهم هذا الطقس لمشاكل صحية أكبر منها الجلطة، لذلك تستعرض السطور التالية أهم النصائح الموجهة لهذه الفئة حتى لا تتعرض لمضاعفات خطيرةـ كالآتي:
1- ابتعد فورًا عن التدخين والتدخين السلبي، لأنه يمكن أن يعرض مرضى الأعصاب الطرفية لضيق الأوعية الدموية، ثم الدخول في مشاكل التهاب رئوي.
2- توقف عن تناول الكافيين، لأنه يفاقم من مشاكل تضييق الأوعية الدموية.
3- ارتد ملابس دافئة وجافة طوال موجات الطقس البارد، ويُنصح بارتداء الملابس القطنية السميكة، ويكون بديلها الصوف.
4- ارتد قفازات سميكة في اليدين وجوارب من الصوف في القدمين، لأن اليدين والقدمين هي الأكثر عرضه للخطر، بسبب تأثير التهاب الأعصاب الطرفية عليها، ومن ثم يشعر المريض بعدم القدرة على التحكم في اطرافه، ويصبح لونها أزرقا.
5- تجنب الخروج في الطقس القارس السيئ.
6- قم بأداء نشاطات بدنية في المنزل تساعد على تنشيط الدورة الدموية، وتدفق الدم للأطراف.
7- راقب مستويات الألم، وزيارة الطبيب المختص فورا عند تدهور الألم.
8- قم بتناول العلاج الخاص بأطرافك في مواعيدها.
9- تناول المشروبات الدافئة.
ويُعرف مرض الاعتلال العصبي المحيطي، بأنه تلف الأعصاب الناجم عن عدّة حالات مَرضية مختلفة يعاني أصحابه من مضاعفات خطيرة في الطقس البارد، ومن بين الحالات الصحية التي يمكن أن تسبب الاعتلال العصبي المحيطي ما يلي بحسب موقع «مايو كلينك»:
- أمراض المناعة الذاتية، وتشمل هذه الأعراض متلازمة شوغرِن والذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي ومتلازمة غيلان باريه واعتلال الأعصاب المتعدد الالتهابي المزمن المزيل للميالين والتهاب الأوعية الدموية، وهذه الأمراض هي شكل من أشكال الاضطرابات المناعية الذاتية التي تسمى متلازمة الأباعد الورمية.
- السكري ومتلازمة التمثيل الغذائي، وهذا هو السبب الأكثر شيوعًا.
- الاضطرابات الوراثية، مثل داء شاركو-ماري-توث هي اعتلالات عصبية من النوع الوراثي تنتقل بين أجيال العائلات.
-ا لأورام، إذ يمكن للأورام السرطانية التي تسمى أيضًا الأورام الخبيثة، والأورام غير السرطانية التي تسمى أيضًا الأورام الحميدة، أن تنمو على الأعصاب أو تضغط عليها.
- اضطرابات نخاع العظم، تشمل هذه الاضطرابات بروتينات في الدم لا تكون موجودة عادةً تسمى الاعتلالات الغامائية أحادية النسيلة، وهي شكل نادر من أشكال الورم النقوي الذي يؤثر على العظام، وسرطان الغدد اللمفاوية.
- أمراض أخرى وتشمل هذه الأمراض الحالات المرتبطة بالأيض، مثل أمراض الكلى أو أمراض الكبد، وقصور نشاط الغدة الدرقية، المعروف أيضًا باسم قصور الدرقية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مرضى التهاب الأعصاب الطرفية الأعصاب الطرفية طقس الأعصاب الطرفیة الطقس البارد
إقرأ أيضاً:
تأثير الغطس في الماء البارد على خلايا الجسم
كندا – أظهرت دراسة جديدة أجراها علماء في جامعة أوتاوا الكندية أن الغطس في الماء البارد يمكن أن يحسن صحة الخلايا ويبطئ شيخوخة الجسم.
وبينت الدراسة التي أجريت على شباب أصحاء أن الغطس في أحواض الماء البارد يعزز عملية “الالتهام الذاتي” أو بالأحرى إعادة تدوير الخلايا للحفاظ على صحتها، والتخلص من الخلايا التالفة.
وقد مارس 10 شبان الغطس في الماء البارد بدرجة 14 درجة مئوية فوق الصفر يوميا لمدة ساعة على مدار أسبوع. وأُخذت عينات دم قبل وبعد التجربة.
وأظهرت النتائج أنه بعد التعرض للبرد الشديد حدث خلل مؤقت في عملية الالتهام الذاتي، لكن مع الاستمرار في التعرض للبرد خلال الأسبوع، زاد نشاط هذه العملية وانخفضت مؤشرات تلف الخلايا.
وقالت كيللي كينغ المؤلفة الرئيسية للدراسة إن ذلك يشير إلى أن التأقلم مع البرد يمكن أن يساعد الجسم على التعامل بكفاءة مع الظروف البيئية القاسية. لقد اندهشنا من سرعة تكيف الجسم. ويمكن أن يساعد التعرض للبرد في الوقاية من الأمراض، وربما حتى إبطاء الشيخوخة على المستوى الخلوي.”
يذكر أن الغوص في الماء البارد أصبح ظاهرة شائعة في كندا، وتقدم هذه الدراسة دليلا علميا على فوائده. وإن النشاط الصحي للالتهام الذاتي لا يطيل عمر الخلايا فحسب، بل وقد يقي من أمراض مختلفة.
وأكدت الأستاذة كيللي أن “هذا البحث يسلط الضوء على أهمية برامج التأقلم لتحسين صحة الإنسان، خاصة في البيئات ذات درجات الحرارة القصوى.”
لكن الباحثين الآخرين أوضحوا أن النتائج تنطبق على الرجال الشباب الأصحاء فقط، وأن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد فعاليتها على فئات أخرى.
نُشرت الدراسة في مجلة Advanced Biology العلمية.
المصدر: Naukatv.ru