أحدها بحجم ملعب كرة قدم.. 5 كويكبات تقترب من الاصطدام بالأرض هذا الأسبوع
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
استعرضت فضائية "العربية الحدث" عبر تقرير لها خطر كويكب ذو حجم كبير يقترب ليصطدم بكوكب الأرض، وكان عنوان التقرير: «الأرض تترقب وابلا من الكويكبات هذا الأسبوع.. ما درجة الخطر؟».
واستأنف التقرير: «5 كويكبات واحد منها بحجم ملعب كرة قدم، تقترب من الاصطدام بالأرض هذا الأسبوع».
واسترسل: «وكالة ناسا قالت إن أكبر هذه الكويكبات، يبلغ قطره 270 مترا، وسيقترب من الأرض على مسافة تبلغ 2.
وبين التقرير أن وكالة ناسا أكدت عدم وجود خطر اصطدام، ولكن الأرض ستشهد وابلا من الكويكبات الأخرى التي تمر بالقرب منها.
وأشارت وكالة ناسا، أن معظم الكويكبات مع أنها قريبة من الأرض، ولكن لها مدارات لا تجعلها قريبة جدا من كوكبنا، مما يجعلها لا تشكل خطرا من الاصطدام.
واستطرد التقرير نقلا عن وكالة ناسا: «ولكن جزء منها هذه الكويكبات يحتمل أن يكون خطرا مما يتطلب المزيد من الاهتمام»
وأوضح التقرير أن تعريف ناسا للكويكبات التي تصطدم بالأرض، يشمل المذنبات والأجسام التي يزيد قطرها عن 153 مترا.
اقرأ أيضاًبحضور 5 رؤساء.. النائب محمد أبوالعينين يفوز بجائزة رائد الصناعة الأول في إفريقيا (صور)
ندوة بمعرض الكتاب عن «دور الصحافة والإعلام المصري في توثيق جرائم الاحتلال»
مصطفى بكري: مصر تخوض حربا اقتصادية لمنعها من الوقوف على قدميها «فيديو»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كويكب كوكب الأرض الأرض اصطدام كويكب بالأرض كويكب يضرب الارض اصطدام كويكب بالارض كويكب يصطدم بالأرض كويكب يهدد الارض كويكب يقترب من الارض كويكب ناسا قد يصطدم بالأرض كويكب يقترب من الأرض اقتراب كويكب من الارض كويكب ضخم يقترب من الارض إصطدام كويكب بالأرض كويكب ضخم يقترب من الأرض اصطدام كويكب وکالة ناسا
إقرأ أيضاً:
هل تقترب الحرب بين واشنطن وطهران؟ قيادي إطاري يكشف عن 3 ارتدادات كارثية
بغداد اليوم - بغداد
أكد القيادي في الإطار التنسيقي، عصام شاكر، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران سيؤدي إلى ثلاث ارتدادات قاسية تطال منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره، محذرًا من عواقب وخيمة في حال تطوّر الصراع إلى مواجهة مفتوحة.
وقال شاكر في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترتكز على الضغط النفسي واستخدام الزخم الإعلامي الأمريكي، الذي يهيمن على عناوين الإعلام العالمي، بهدف إرسال رسائل مدروسة لضمان مصالح البيت الأبيض في مختلف القارات، من أوروبا إلى آسيا وأفريقيا".
وأضاف أن "ترامب يسعى من خلال هذه الرسائل المكثفة إلى الضغط على طهران خلال الأسابيع الأخيرة، تمهيدًا لإبرام اتفاق يضع حدًا لحالة اللاعداء بين الطرفين، والتي امتدت لأكثر من أربعة عقود".
وأوضح أن "واشنطن تدرك خطورة خيار الحرب، نظرًا لما قد يترتب عليه من ثلاث ارتدادات كارثية، أولها تهديد إمدادات الطاقة العالمية، كون المنطقة تمد العالم بأكثر من 30% من احتياجاته من الطاقة، وثانيها زعزعة استقرار الاستثمارات التي تقدَّر قيمتها بين 2 إلى 3 تريليونات دولار، وثالثها تعريض مصالح أمريكا وحلفائها في المنطقة لخطر الاستهداف المباشر".
وأشار شاكر إلى أن "أي استهداف أمريكي للمنشآت النووية الإيرانية قد يدفع طهران إلى رفع سقف المواجهة، وربما التفكير جدياً بتغيير عقيدتها النووية، وهو ما لمح إليه بعض المسؤولين الإيرانيين مؤخرًا في ظل التصعيد المتبادل".
وتابع: "رغم محاولات بعض الأطراف، وعلى رأسها الكيان الإسرائيلي، دفع واشنطن نحو التصعيد، إلا أن الولايات المتحدة تعلم أن كلفة الحرب ستكون باهظة، وأن أي مغامرة عسكرية قد تفتح أبوابًا لصراعات لا يمكن السيطرة على تداعياتها".
ونوّه شاكر إلى أن "التجربة الأمريكية في اليمن، ومحاولاتها تحجيم الحوثيين عبر الضربات الجوية، أثبتت محدودية النتائج، حيث لا تزال البحرية الأمريكية تواجه صعوبات ميدانية رغم تنفيذ أكثر من 100 غارة جوية، مما يعكس فشل هذا النموذج في تحقيق الأهداف المرجوة".
وختم بالقول: "أقرب السيناريوهات هو التوصل إلى اتفاق شامل بين طهران وواشنطن، يُعيد ترسيم طبيعة العلاقة بينهما ويمنع انزلاق المنطقة إلى صدام عسكري، لأن خيار الحرب يبقى مستبعدًا في الوقت الراهن".
وفي 18 آذار 2025، قال ترامب إن "الصبر الأمريكي تجاه إيران بدأ ينفد"، مشيرًا إلى أن "ضرب المنشآت الحساسة في طهران ليس خيارًا مستبعدًا"، وهو ما قوبل بتحذير من المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الذي أكد أن "أي اعتداء على الأراضي الإيرانية سيواجه برد شامل دون خطوط حمراء".
كما تزامن هذا التصعيد مع ضغوط اقتصادية متزايدة على طهران، تمثلت في قطع كميات الغاز المصدّر للعراق، وإعادة فرض عقوبات قصوى تدريجيا، ما اعتُبر محاولة لإجبار إيران على التفاوض وفق شروط جديدة تتعلق ببرنامجها النووي ونشاطها الإقليمي.
في هذا السياق المشحون، تتزايد المخاوف من أن يؤدي أي خطأ في الحسابات إلى إشعال فتيل مواجهة مباشرة، خصوصًا في ظل الانقسامات داخل البيت الأبيض والضغط المتزايد من بعض حلفاء واشنطن في المنطقة لدفعها نحو عمل عسكري حاسم.