الزمالك ينسحب من صفقة فادي فريد بعد الاتفاق مع سموحة
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
باتت صفقة انتقال مهاجم سموحة فادي فريد إلى نادي الزمالك مهددة بالفشل بعدما توقفت المفاوضات بين الناديين خلال الساعات الأخيرة .
وكانت المفاوضات التي قادها من جانب نادي الزمالك اللواء احمد سليمان عضو مجلس إدارة نادي الزمالك والمهندس محمد فرج عامر رئيس نادي سموحة قد وصلت إلى اتفاق بين الطرفين على انتقال فادي فريد إلى نادي الزمالك مقابل سداد نادي الزمالك عشرة مليون جنية بشكل فوري بخلاف قيمة الضرائب المستحقة عن الصفقة لنادي سموحة وبالفعل وافق نادي الزمالك على إتمام الصفقة وفق شروط نادي سموحة الا ان المفاجأة كانت تراجع مسؤولي الزمالك عن إتمام الصفقة وعدم تواصلهم مع المهندس محمد فرج عامر لانهاء التفاصيل الخاصة بالصفقة .
وفي تصريحات خاصة ل ( الوفد ) أكد رئيس نادي سموحة المهندس محمد فرج عامر ان مجلس إدارة نادي سموحة يبحث في المقام الأول دوما عن مصلحة نادي سموحة ولديه علاقات طيبة مع كافة الاندية وبالتالي عندما تقدم نادي الزمالك بعرض لضم ادم الحلواني لاعب كرة السلة تمت مناقشة العرض بشكل طبيعي حتى تم إنهاء كل التفاصيل و سداد نادي الزمالك قيمة الصفقة وكان من المفترض ايضا إنهاء صفقة فادي فريد مقابل عشرة مليون جنية الا ان هناك تراجع واضح من إدارة الزمالك عن إتمام الصفقة لأسباب لا نعلمها .
وأشار رئيس نادي سموحة انه مطمئن تماما لمستقبل فريق سموحة الكروي في الدوري الممتاز خلال الفترة المقبلة وان سموحة لديه حظوظ جيدة من اجل المنافسة على مركز متقدم وربما التأهل على مركز مؤهل لبطولة أفريقية هذا الموسم .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سموحة فادي فريد فادي فريد مهاجم سموحة نادی الزمالک نادی سموحة فادی فرید
إقرأ أيضاً:
أمجد فريد المحلل السياسي: تحرير الخرطوم من قبل الجيش السوداني لا يعني أن الحرب انتهت
أكد أمجد فريد، المحلل السياسي ومدير مركز "فكرة" للدراسات والتنمية، أن استعادة الجيش السوداني السيطرة على الخرطوم وإخلاء المناطق المتبقية من قوات الدعم السريع تمثل خطوة هامة نحو إنهاء الحرب، لكنها لا تعني نهاية الصراع بشكل كامل.
وفي مداخلة هاتفية مع "إكسترا نيوز"، أوضح فريد أن قوات الدعم السريع لا تزال تسيطر على بعض المناطق في إقليم دارفور وكردفان، لافتًا إلى أن الحكومة السودانية قد قدمت خارطة طريق إلى الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، تبدأ بانسحاب قوات الدعم السريع من محيط الخرطوم والفاشر، يليها تجميع هذه القوات في مناطق محددة خلال عشرة أيام.
وواصل: "تهدف الخطة إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها، وعودة النازحين، بالإضافة إلى بدء حوار سوداني تحت إشراف الأمم المتحدة"، مشيرًا، إلى أن هذه الخارطة تُعد إطارًا زمنيًا معقولًا لحل الأزمة، مؤكدًا أن إنهاء الحرب لا يمكن أن يتم من خلال اتفاق لتقاسم السلطة والثروة بين الجيش والدعم السريع فقط، بل يجب أن يشمل تفكيك الميليشيات ومعالجة التشوهات في أجهزة الدولة.
كما لفت إلى أن التحركات الحالية لقوات الدعم السريع تظهر محاولات يائسة بعد الهزائم التي منيت بها، مؤكدًا أن الدعم الخارجي، خاصة من الإمارات، قد أسهم في استمرار القتال.
واستبعد فريد إمكانية حسم الحرب عسكريًا بشكل نهائي، نظرًا للطبيعة الميليشياوية لحرب العصابات في السودان.
وفي ختام حديثه، أكد فريد أن المشروع السياسي لقوات الدعم السريع قد فشل، وأن الحل يكمن في تفكيك وجودها المؤسسي بشكل سلمي، إلى جانب معالجة الأزمات السياسية التي كانت السبب الرئيسي في اندلاع النزاع.