اعتقال رجل هدد الرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس بالقتل
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
اتُهم رجل من ولاية ميشيغان بتهديد الرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس.
وذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي، أن راسل دوغلاس وارين، الذي يبلغ من العمر 48 عامًا، قد مثل أمام محكمة اتحادية في باي سيتي بولاية ميشيغان يوم الاثنين. وفقًا للمتحدث باسم مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الشرقية من ميشيغان.
وأفاد الموقع، أن السلطات تلقت معلومات حول التهديدات التي تم الترويج لها على منصة "إكس".
وتشمل هذه التهديدات وفقًا للشكوى الجنائية "تهديدات بقتل رئيس الولايات المتحدة وعملاء إنفاذ القانون وتفجير المباني الحكومية الأمريكية".
وخلصوا إلى أن وارن هو المسؤول عن كتابة هذه المنشورات.
شاهد: حالة تأهب أمنية بعد اصطدام شاحنة بحاجز قرب البيت الأبيضبعد مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن.. بايدن يتوعد بالرد وطهران تنفي علاقتها بالهجومشاهد: محتجون يتظاهرون في شوارع أوكلاند الأمريكية منددين بسياسة بايدن ودعمه لإسرائيلوزعمت تقارير، أن وارن قال في منشوراته أن بايدن وهاريس "أدينا" ويجب نقلهما إلى السجن وإعدامهما شنقًا.
وحسب الموقع، هو متهم أيضا بكتابة أنه "سيتم قصف مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي وقتل جميع الموظفين، إلى جانب جميع عملاء الخدمة السرية الأمريكية".
علاوة على ذلك، زعم أنه كتب أنه يجب إخلاء واشنطن العاصمة؛ لأننا "سنسقط عليها قنبلة"
وكان من المقرر عقد جلسة استماع في 2 فبراير/شباط، وفقًا لمكتب المدعي العام الأمريكي في ميشيغان.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية بسبب نشاطات ابنه التجارية.. الكونغرس يفتح تحقيقًا رسميًا لعزل بايدن دونالد ترامب يسخر من جو بايدن: رئيسنا غبي والرئيس الصيني ذكي جدًا منظمة "فريدوم هاوس": الأنظمة الاستبدادية تمارس مطاردة بلا حدود للصحافيين الناقدين تهديد بالموت توقيف الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن كامالا هاريسالمصدر: euronews
كلمات دلالية: توقيف الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن كامالا هاريس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة حركة حماس إسرائيل غزة قتل مستشفيات حكم السجن الشرق الأوسط قصف باكستان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة حركة حماس إسرائيل غزة قتل یعرض الآن Next جو بایدن
إقرأ أيضاً:
إيران وترامب.. التوترات تتصاعد وسط جدل حول القوة العسكرية والمفاوضات.. ومطالب بالتمسك بموقف طهران الحازم تجاه الرئيس الأمريكي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يؤكد بعض السياسيين الإيرانيين أن القوة العسكرية لبلادهم تشكل عامل ردع للولايات المتحدة، في ظل تصاعد التوتر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران.
وقال النائب الإيراني السابق، عزت الله يوسفيان: “ترامب لا يريد الحرب مع إيران لأنه يدرك أن القوة الصاروخية الإيرانية قادرة على محو دولة بأكملها"، كما شدد على أن إيران لن تقبل المشاركة في أي مفاوضات في ظل ما وصفه بـ"الغطرسة".
من جانبه، صرح النائب السابق محمد حسن أسفاري بأن "ترامب أدرك أن إيران تتحدث بصوت واحد، وأنه لا أحد في البلاد سيقبل التفاوض تحت التهديدات والضغوط، وأضاف أن قرارات ترامب بشأن إيران تتأثر بالتطورات السياسية الداخلية في طهران.
تغيير في السياسة الخارجية
ورغم حديث أسفاري عن الوحدة الداخلية، إلا أن العديد من الشخصيات السياسية الإيرانية تدعو إلى تغيير في السياسة الخارجية وإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة.
كما حث أسفاري طهران على التمسك بموقفها الحازم تجاه ترامب، قائلاً: "ترامب اعتاد استخدام التخويف في المفاوضات، لكن إيران مدركة لتكتيكاته ولن تخضع للضغوط."
وفيما يتعلق بتصريحات ترامب حول السماح لإسرائيل بمهاجمة إيران إذا رفضت التفاوض بشأن برنامجها النووي، أكد أسفاري أن "الثبات سيجبر ترامب على التراجع، لكن إذا أظهرنا انقسامًا، فسيستغله لمصلحته."
كما شدد على أن القوة الصاروخية الإيرانية تشكل عامل ردع، قائلاً: "إذا ارتكبت إسرائيل أي خطأ في الحسابات، فلن يكون التصدي لإيران أمرًا سهلًا."
وكانت إيران قد أطلقت مئات الصواريخ الباليستية على إسرائيل مرتين في عام 2024، لكنها تسببت بأضرار محدودة، حيث تم اعتراض معظمها من قبل الدفاعات الجوية الإسرائيلية والأمريكية والحلفاء.
وأشار يوسفيان إلى أن “ترامب يناقض نفسه باستمرار لإرباك خصومه، وهو ما يعكس أسلوب رجل الأعمال”، وأضاف: “ترامب ملتزم بحماية إسرائيل، لكن لا أحد يمكنه التنبؤ بالأساليب التي سيتبعها لتحقيق ذلك.”
وأوضح يوسفيان أن هدف ترامب يتجاوز منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، إذ يسعى إلى نزع سلاحها بالكامل، قائلاً: "ترامب يضغط على طهران لإجبارها على التفاوض، لكنه ليس مثل بايدن، فهو لا يتحلى بالصبر ولن يستغرق عامين في المفاوضات، بل يريد نتائج سريعة، وإلا فسيزيد الضغط."
توجيهات خامنئي
وفي تطور آخر، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، أن الوزارة "ستعمل ضمن الأطر التي وضعها المرشد الأعلى علي خامنئي للتعامل مع أمريكا." واستخدم مصطلح "التعامل" بدلًا من "التفاوض"، في إشارة إلى رفض خامنئي القاطع لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن.
وخلال مقابلة مع شبكة عراقية أثناء زيارته إلى بغداد، انتقد روانجي الولايات المتحدة لفشلها في الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015، مشيرًا إلى انسحاب ترامب من الاتفاق عام 2018 بعد رفض إيران الدخول في مفاوضات جديدة بشأن برنامجها النووي وطموحاتها العسكرية الإقليمية، وأضاف أن إيران تركز حاليًا على الحوار مع أوروبا.
انتقادات إيرانية للولايات المتحدة
وفي سياق متصل، انتقد النائب الإيراني البارز علي كشوري الولايات المتحدة، قائلاً: "لدى واشنطن سجل سيئ في مفاوضاتها السابقة مع إيران، حيث اعتادت على تقويض التزاماتها بسهولة."
كما اتهم الولايات المتحدة باتباع "سياسة الأحادية في التعامل مع الدول المستقلة"، مؤكدًا أنها "تسعى فقط لتحقيق مصالحها وانتزاع التنازلات دون تقديم أي شيء في المقابل." وأضاف: "هذه السياسة لم تقتصر على إيران، بل استخدمتها الولايات المتحدة في تعاملها مع العديد من الدول الأخرى." لكنه لم يحدد تلك الدول.