وزرير الداخلية يعلن إنجاز 99 في المائة من برنامج فك العزلة عن العالم القروي بكلفة 49.25 مليار درهم
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
قال عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، إنه منذ انطلاق العمل بالاستراتيجية الوطنية للتنمية في المجال القروي والمناطق الجبلية، في سنة 2017، “تم إعداد سبعة مخططات عمل جهوية سنوية لتنمية المجال القروي والمناطق الجبلية بقيمة بلغت 49.25 مليار درهم، أي بنسبة 99 في المائة من الميزانية الإجمالية للبرنامج”.
أوضح الوزير في جوابه عن أسئلة كتابية بمجلس المستشارين، أن “تنفيذ البرنامج تم مع الأخذ بعين الاعتبار جميع مصادر التمويل”، وقال إن “الاعتمادات المحولة بلغت 45.
ووفق المتحدث، حظي قطاع إصلاح الطرق بالنصيب الأكبر من الاعتمادات المبرمجة، حيث بلغ حجم الاستثمارات في هذا القطاع حوالي 34 مليار درهم، أي بنسبة 68 في المائة من المبلغ الإجمالي، بينما بلغ حجم الاستثمارات بالقطاعات الأربعة الأخرى نحو 15 مليار درهم، بنسبة 31 في المائة من المبلغ الاستثماري الإجمالي”.
وأفاد لفتيت بأن “مدة برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية بالعالم القروي، بلغت نهايتها عند متم سنة 2023، لذا يتعين التوقف عند النجاحات التي حققها البرنامج”.
وشدد المسؤول الحكومي على أن “الاستراتيجية الوطنية للتنمية في المجال القروي والمناطق الجبلية، تتمحور حول ثلاثة مكونات”.
ويتعلق الأمر بـ”التأهيل الاجتماعي من أجل تعميم الولوج للخدمات الأساسية والبنى التحية الاجتماعية والاقتصادية”، ثم “مشاريع ترابية مندمجة ذات طابع اقتصادي وبيئي”، وأيضا “تنفيذ المشاريع الكبرى لفك العزلة وتعزيز الجاذبية المجالية للأقطاب الكبرى والمحطات السياحية والطاقية”.
وشدد المسؤول الحكومي على أنه يتم “تنزيل البرنامج خلال الفترة ما بين سنتي 2017 و2023، بميزانية إجمالية قدرها حوالي 50 مليار درهم”، من “خلال إنشاء الطرق والمسالك القروية لتحسين مستوى عيش السكان وتمكينهم من الاستفادة على قدم المساواة مع الفرص والموارد الطبيعية والاقتصادية”، فضلا عن “تحسين ولوج الساكنة للخدمات الأساسية المتعلقة بالكهرباء والماء الصالح للشرب والصحة والتعليم، وبالتالي توفير الشروط اللازمة لتعزيز القدرات الاقتصادية وتحسين مؤشرات التنمية البشرية”.
كلمات دلالية المغرب برلمان برنامج بوادي حكومةالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: المغرب برلمان برنامج بوادي حكومة فی المائة من ملیار درهم
إقرأ أيضاً:
نصف مليار درهم مبيعات مهرجان "رمضان الشارقة"
سجل مهرجان رمضان الشارقة 2025 الذي اختتمت دورته الـ 35 مساء الإثنين ارتفاعاً في مبيعاته بلغت 500 مليون درهم، وبزيادة 25 % مقارنة مع 2024، ما يعزز مكانة الشارقة وجهة رائدة للتسوق والترفيه والسياحة.
وشهد المهرجان الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة الشارقة مشاركة واسعة من مراكز التسوق والمحال التجارية والأسر المنتجة ورواد الأعمال، وقدّم تخفيضات وصلت إلى 75% على العديد من العلامات التجارية.
وحقق المهرجان نجاحاً كبيراً في تنشيط قطاع التجزئة وحركة التجارة في أسواق الإمارة، وقدم تجارب تسوق استثنائية على مدار 38 يوماً في مختلف مدن ومناطق الشارقة، مصحوبة بـ12 فعالية ترفيهية وفنية.
وقال محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة إن المهرجان يمثل إحدى أبرز المبادرات الاقتصادية للغرفة، ويعزز قطاع تجارة التجزئة بالإمارة، ويعكس رؤيتها الإستراتيجية في تحفيز النشاط الاقتصادي المحلي.
من جهته، أشار جمال سعيد بوزنجال، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في غرفة الشارقة والمنسق العام للمهرجان إلى أن الحدث لا يقتصر على طابعه التجاري والاقتصادي، بل يبرز مكانته المجتمعية بالفعاليات التي جمعت مختلف الفئات العمرية، مع تسليط الضوء على التراث الإماراتي الأصيل في أجواء احتفالية، ما يعزز التنمية المستدامة في الشارقة.