تشافي على طريقة جروس مع الزمالك: "نحتاج للاتحاد أكثر من أي وقت مضي"
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
علق تشافي هيرنانديز، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، على الظروف الصعبة التي بها البلوجرانا خلال الموسم الحالي.
سون يقود كوريا الجنوبية أمام السعودية
وجاء تعليق تشافي على ظروف برشلونة مثلما علق السويسري كريستيان جروس، مدرب الزمالك السابق، عندما تأزم موقف الفريق في بطولة الكونفيدرالية الإفريقية، قبل أن ينجح في التتويح بها خلال 2019.
ومن المقرر أن يلتقي برشلونة بنظيره أوساسونا، في الجولة الـ20 من عمر الدوري الإسباني، والتي يشهدها ملعب "مونتجويك"، غداً الأربعاء في تمام الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة.
ويأتي برشلونة في المركز الرابع في ترتيب للدوري الإسباني برصيد 44 نقطة، بينما يحل أوساسونا في المركز ال 12، برصيد 26 نقطة.
تصريحات تشافي
تحدث تشافي هيرنانديز في المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة برشلونة أمام أوساسونا، حيث قال: "في الفترة الحالية نحتاج للاتحاد أكثر من أي وقت مضى لأن هذه أوقات صعبة، فأنا أقدر دعمكم بعد إعلان يوم الأحد، ورد الفعل التقديري من غرفة الملابس ومجلس الإدارة، لكن الموسم لم ينتهي بعد، نريد أن نقدم مستويات جيدة".
وتابع تشافي: "لدي عملي كمدرب في برشلونة، لكنه لا يحظى بالتقدير الكافي، بعد أن أتيت في واحدة من أصعب لحظات النادي في التاريخ، منذ فترة طويلة قررت ان هذا الموسم هو موسمي الأخير كمدرب للبارسا".
وأكمل المدرب الإسباني تصريحاته: "لقد فوجئت من تأثر اللاعبين كثيرًا بقراري، لقد تأثروا كثيرًا، وأنتظر رد فعل إيجابي منهم على أرض الملعب، هذا ما تبقى لي في البارسا".
وأردف: "ما فعلناه لا يتم تقييمه، فقد تحملنا كل الضغوط، ووصلنا في وقت صعب للغاية بالنسبة للنادي، لكن لدينا شعور بأنه لم يتم تقديرنا بشكل جيد".
وأختتم تشافي تصريحاته: "مشجعو برشلونة بحاجة إلى الحماس للموسم المقبل، لهذا السبب أعتقد أن هذا القرار كان الأفضل".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تشافي جروس كريستيان جروس الزمالك
إقرأ أيضاً:
هل نحتاج كل هذا البروتين المضاف إلى المنتجات الغذائية؟
يهيمن البروتين على نصائح اللياقة البدنية التي يقدمها الأطباء والمؤثرون.
حتى عندما نستهلك كميات كبيرة من البروتين لا يستخدم الجسم سوى جزء منه
وللبروتين أهمية ودور أساسي في الحفاظ على كتلة العضلات ووظيفة المناعة والصحة العامة، إلا أن الاهتمام المتزايد به أدى إلى زيادة كبيرة في المنتجات التي تُسوق خصيصاً لمحتواها من البروتين، حتى أصبحت بعض ألواح الشوكولاتة، والآيس كريم، والبيتزا، والزبادي، وحتى القهوة، تُعد أطعمة بروتينية.
لكن حسب "ستادي فايندز"، يخلط بعض المستهلكين بين المحتوى العالي من البروتين والقيمة الغذائية الإجمالية.
مقدار البروتينوتوصي إرشادات التغذية بتناول حوالي 0.75 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم. لكن بعض الأدلة تشير إلى أن هذه التوصية قد تكون أقل من الحقيقة، وأن التوصية يجب أن تكون حوالي 1.2-1.6 غراما لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.
هناك أيضاً مجموعة قوية من الأدلة البحثية التي تشير إلى أن كمية البروتين تتغير حسب صحة الشخص.
مثلاً، يحتاج الناس إلى تناول المزيد من البروتين أثناء تعافيهم من مرض ما.
وُتظهر الأبحاث أيضاً أن على كبار السن تناول ما لا يقل عن 1.2 غراما لكل كيلوغرام من وزن الجسم لمكافحة فقدان العضلات بسبب العمر. ويحتاج الرياضيون أيضاً إلى كمية أكبر من البروتين لدعم تدريبهم وتعافيهم.
إنقاص الوزنومع تزايد شعبية أدوية إنقاص الوزن، تُركز الاستراتيجيات بشكل متزايد على تناول البروتين لتقليل خسارة العضلات أثناء التخلص من الوزن.
لكن هذا لا يعني أن المزيد أفضل. في الواقع، لا يبدو أن استهلاك كميات كبيرة من البروتين، يعني أن الجسم يستخدم أكثر من جزء منه.
ومن المفارقات أن الكمية اللازمة من البروتين التي تشير إليها الأدلة الناشئة 1.2-1.6 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً قريبة من متوسط استهلاك البروتين الحالي في معظم الدول الغربية.
المصدر المثالي للبروتينتشير الأدلة الحالية إلى أن تناول حوالي 20-30 غراماً من البروتين أي ما يعادل حفنة من مصدر بروتيني واحد، في كل وجبة يدعم الحفاظ على العضلات إلى جانب النشاط البدني.
في الوضع المثالي، يجب أن يأتي البروتين من الأطعمة الكاملة مثل المكسرات، والبذور، والحليب، والبيض، والبقوليات.
المنتجات فائقة المعالجةتمتلئ محلات السوبر ماركت بالمنتجات "المعززة بالبروتين". لكنها قد تحتوي أيضاً على سكريات أو كربوهيدرات إضافية. ويحتوي حليب البروتين على ضعف مقدار البروتين،. وذلك بإزالة الماء أو إضافة الحليب المجفف.
كما أن ألواح البروتين، حسب العلامات التجارية، قد تحتوي أيضاً على نسبة عالية من السكر.
كما تندرج العديد من المنتجات المدعمة البروتين ضمن فئة الأطعمة فائقة المعالجة، وهي أطعمة تجارية.
تُظهر الأبحاث أن تناول هذه الأطعمة بانتظام يرتبط باستمرار بنتائج صحية سيئة مثل أمراض القلب، والأوعية الدموية، وداء السكري.