شبكة انباء العراق:
2025-04-06@12:18:05 GMT

ما بعد العاصفة

تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT

بقلم : جعفر العلوجي ..

استمتعنا معاً في أكبر تظاهرة كروية آسيوية وعشنا أياماً رائعة من التعاضد الجماهيري الحكومي المشترك الداعم لمنتخبنا الوطني الذي شهدنا مع نجومه لحظات لا يمكن نسيانها إطلاقا وحلمنا معه بالتحليق بعيداً في سماء القارة الصفراء ومنافساتها، ولا يسعنا إلا أن نقدم الشكر لهم ونواصل وقوفنا معهم على الرغم من الألم الكبير وكأس المرارة الذي تجرعناه من خسارة قاسية لم تكن بالحسبان بعد ميلان كفة منتخبنا الوطني وصعود نجمه بالعلامة الكاملة في دوري المجموعات، خسارة صعبة لا يمكن أن نضعها على كاهل اللاعبين وحدهم، ومن الإنصاف أن نشير الى من تسبب بها يشكل مباشر او غير مباشرة، مع العلم أن هذا المنتخب والاتحاد معه نال من أسباب الدعم الحكومي والجماهيري ما لم يحصل عليه أي منتخب في السابق ولا يمكن أن يحصل عليه منتخب آخر من البلدان المنافسة أيضاً.


ولكن كما أسلفنا فإن شريك اللاعبين في الخطأ يقف بالمقام الأول المدرب كاساس الذي لم يتقن إطلاقا وعلى مدى أربع مباريات علاج الأخطاء الدفاعية الفاضحة او التلاعب بالتشكيلة بلا أي وجه من الانسجام الذي من الممكن تأشيره بوضوح، بل تمادى في النظر الى الأخطاء من دون علاجها وتبعها بالانزلاق إعلامياً ورفع سقف الأمنيات متناسياً أنه هو نفسه من استبعد أن يحصل منتخبنا على نتيجة تذكر قبل البطولة وأخذ يستعرض تواجده الإعلامي في الدوحة بالظهور المفاجئ بأحد البرامج الشهيرة والسماح للسوشيال ميديا بالوصول الى المنتخب وأماكن تواجده وتعزيز الضغط الإعلامي عليه بما لا سابق له واستشعره الجميع بوضوح، وهنا تأتي نقطة الضعف الأخرى التي نالت من المنتخب كثيراً وأمسى فيها المادة الدسمة الأولى بين المنتخبات في الترند الإعلامي والظهور على تكتوك وغيره من المواقع وصار أشباه الإعلاميين يستطيعون التحكم بأدق تفاصيل ما يحصل خلف الكواليس داخل بعثة منتخبنا الوطني، أخيراً ومن الإنصاف أيضاً أن نذكر بأن الحكم الإيراني الأسترالي الجنسية كان هو الآخر غير موفق بالمرة في عدد من قراراته لعل أبرزها طرد لاعبنا أيمن حسين في حالة غريبة لا يمكن قبولها إطلاقاً بحجة الإسراف في الاحتفاء بهدفه في مرمى الأردن وقد أحدث الطرد انعطافة هائلة لا يمكن التغاضي عنها.
من الجانب الآخر وبالمقابل فقد كان للدور الساند والتواصل مع المنتخب وتذليل جميع العقبات أمامه من قبل دولة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزير الشباب والرياضة احمد المبرقع ورئيس اللجنة الأولمبية الدكتور عقيل مفتن ومستشاري رئيس الوزراء أطيب الأثر في نفوس الجميع وكسب ود واحترام جماهيرنا الكبيرة التي زحفت الى الدوحة لتقديم الدعم وجمع تكاليف الرحلة بشق الأنفس يحدوهم الأمل في تحقيق حلمهم ورفع راية بلدهم في ميدان الرياضة وعكس صورة زاهية عن العراق المتحضر وكانوا بحق ملح البطولة وأجمل ما فيها بتشجيعهم المثالي وأهازيجهم التي ألهبت أجواء الدوحة، كان الله بعونهم في ليلة من المشقة والعناء تشاركنا فيها جميعاً وتألمنا على حلم تصورناه في متناول اليد وضاع في غضون سبع دقائق لعينة .

همسة…
في الوقت الذي نتقدم به الى الاتحاد العراقي لكرة القدم بالشكر والتقدير على مجهوداته رغم عدم اصطحابه لأي صحفي ، نطالب أيضاً بأن يكون هناك تقييم حقيقي لمسيرة كاساس مع المنتخب وهل استحق كل هذا الدعم لتكون المحصلة هذا المستوى من الضعف في الاختبار الأخير مع الأردن، وهل سينجح في التأهل الى كأس العالم بالطريقة ذاتها التي رأينا فيها تصرفه الغامض في علاج جملة من الأخطاء تعرض لها منتخبنا الوطني؟ أسئلة كثيرة لا تحتمل التأجيل وننتظر أن نسمع أجابتها قريباً.

جعفر العلوجي

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات منتخبنا الوطنی لا یمکن

إقرأ أيضاً:

أحمر الناشئين يتعثر في بداية مشواره بأمم آسيا

خسر منتخبنا الوطني للناشئين ضربة البداية أمام طاجيكستان في بطولة أمم آسيا دون 17 عامًا المقامة حاليًا في المملكة العربية السعودية، وخرج الأحمر خاسرًا للمواجهة الأولى في البطولة بهدفين لهدف في اللقاء الذي استضافه ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ليكون بذلك أمام حتمية الفوز في مواجهته الثانية بالبطولة.

وبدأ منتخبنا المباراة بطريقة 4-2-3-1 من خلال وجود الحارس يزن الخالدي بين الخشبات الثلاث، ورباعي الدفاع الحسن القاسمي، وإبراهيم التميمي، وإبراهيم الشامسي، وفهد المشايخي، وفي الوسط محمد المشايخي، والوليد البريدعي، وأسامة المعمري، وعبدالعزيز البلوشي، وأحمد العمراني، وفي الهجوم سليمان الخروصي، بينما اختار المدرب ماوكو راجيني اللعب بطريقة 4-3-3 من خلال الحارس أبو بكر رحمونكولوف، وفي الدفاع مصطفى خاسانبيكوف، ومخرج الدين روزيكوف، وعبدالصمد مليكمورودوف، وأحمدجون شويف، وثلاثي الوسط رامازون بختالييف، ومهروبون أوديلزودا، وبهادور نزارزودا، وثلاثي الهجوم محمد نازرييف، وظريف ظريفزادا، ونصرالله عاشور أليزادا.

وفور صافرة الحكم التايلاندي سومسينج تورفونج اندفع المنتخب الطاجيكي نحو الأمام، ولم ينتظر سوى ثلاث دقائق حتى استغل ظريف زادا سوء التمركز بين الدفاع والحارس ليُعلن الهدف الأول للمنافس، وكاد اللاعب ذاته أن يُسجل الهدف الثاني بعدها بدقائق قبل أن ينوب القائم الأيمن للدفاع عن عرين الأحمر، وعند الدقيقة 11 تمكّن منتخبنا الوطني من تعديل النتيجة بعد رأسية خادعة من محمد المشايخي خدعت الحارس رحمونكولوف، وذاد الحارس الطاجيكي والعارضة في وقت واحد لرأسية سليمان الخروصي، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكلا الجانبين وأفضلية نسبية لهجوم منتخبنا بالرغم من سيطرة المنافس على وسط الملعب.

وفي بداية الشوط الثاني لخبط خطأ آخر من حارس المنتخب يزن الخالدي حسابات المنتخب، حينما استقبل هدفًا سهلًا بتسديدة من عاشور أليزادا، وكاد هداف التصفيات في منتصف الشوط الثاني محمد نازرييف أن يضيف الهدف الثالث، لو لا أن تسديدته جانبت قائم الأحمر.

وأجرى مدرب المنتخب أنور الحبسي عدة تغييرات بدخول الوليد الراشدي، واليزن البلوشي، وعبدالله السعدي، والوليد آل عبدالسلام، وفراس السعدي، ولكن هذه التغييرات لم تُحدث الفعالية المطلوبة، لتنتهي المباراة بخسارة الأحمر بهدفين لهدف.

وعقب المواجهة اعترف مدرب منتخبنا الوطني أنور الحبسي بأفضلية المنافس، وذلك في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي، وقال: لم نبدأ بالشكل المثالي، خاصة بعد تلقينا هدفًا مبكرًا، ولكن بعد ذلك نفض الفريق غبار البداية وأدرك التعادل، وكان قريبًا من التسجيل في عدة مناسبات.

وتابع قائلًا: فريقنا يفتقر للخبرة في مثل هذه المواقف بسبب صغر سنهم، وأسهم الهدف الثاني في هذه الهزيمة، وعلينا التفكير مباشرة في المباراة القادمة وتناسي ما حدث في اللقاء الأول.

بينما قال ماركو راجيني، مدرب طاجيكستان: أنا سعيد بالنتيجة، لكن الأداء كان متوسطًا، وتحدثت مع اللاعبين بين الشوطين عن كيفية التعامل مع إيقاع المنافس طوال مجريات المباراة.

في حين اعترف صاحب الهدف الثاني عاشور أليزادا بأنه لم يتوقع تسجيل الهدف الثاني، حيث قال: أنا سعيد جدًا لأنني تمكنت من مساعدة المنتخب في الفوز، ولم أتوقع أبدًا تسجيل الهدف الثاني، إنه شعور لا يُصدّق، وعليّ تحسين سرعتي في المباريات القادمة.

ولحساب المجموعة ذاتها، انتهت مواجهة إيران وكوريا الشمالية بالتعادل الإيجابي 1-1، وسجّل مدافع كوريا الشمالية تشوي تشونج هيوك هدف التقدّم عند الدقيقة الثامنة، وتمكن المنتخب الإيراني من تسجيل التعادل عبر مهدي صحنة في منتصف الشوط الثاني.

وتُقام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة بعد غدٍ الثلاثاء، حيث يلتقي منتخبنا مع إيران، وكوريا الشمالية مع طاجيكستان.

مقالات مشابهة

  • غداً انطلاق منافسات الكرة الطائرة
  • منتخب القدم يستهل مشواره بلقاء البحرين .. والطائرة على موعد مع التألق
  • منتخب اليد يواجه السعودية
  • أحمر الناشئين يتعثر في بداية مشواره بأمم آسيا
  • قرعة مونديال "القدم الشاطئية" توقع "الأحمر" مع البرازيل وإيطاليا
  • فوز منتخب اليد على الإمارات ويلاقي البحرين غدا
  • ناشئو اليمن يستهلون مشوارهم في كأس آسيا بفوز على أفغانستان
  • اليد والطيران الشراعي يدشنان منافسات دورة الألعاب الخليجية الشاطئية
  • الأرجنتين تحافظ على الصدارة والمغرب تتقدم:منتخبنا الوطني يحافظ على المركز الــ 158 في تصنيف الفيفا
  • غدا.. منتخبنا الوطني للناشئين يواجه افغانستان في مستهل مشواره ببطولة كأس آسيا