الحيمة الداخلية بصنعاء تشهد عرضا شعبيا لخريجي دورات “طوفان الأقصى”
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
الثورة نت|
أُقيم في مديرية الحيمة الداخلية، بمحافظة صنعاء اليوم، عرض شعبي لخريجي الدورات العسكرية “طوفان الأقصى” لنصرة القضية الفلسطينية ورفض انتهاك السيادة اليمنية من قبل العدو الأمريكي – البريطاني.
وقدّم المشاركون عروضاً بالآليات الخفيفة، جسدت جاهزيتهم لخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس إلى جانب القوات المسلحة لمساندة المقاومة الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني الغاصب.
ورددوا هتافات وشعارات منددة بمجازر العدو الصهيوني بحق أبناء غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وبالقصف الأمريكي – البريطاني على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية.
ونددوا بالصمت الدولي والمواقف المخزية للأنظمة العربية والإسلامية إزاء مجازر الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.
وخلال العرض أشاد نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، بتفاعل أبناء الحيمة الداخلية وكافة مديريات محافظة صنعاء، مع الدورات العسكرية التي تمثل تتويجاً للصمود الأسطوري للشعب اليمني في مواجهة الأعداء على مدى تسعة أعوام.
وأوضح أن المعركة اليوم هي معركة بين الكفر كله بقيادة أمريكا وربيبتها إسرائيل والحق والإيمان كله .. مؤكداً أن معركة اليوم، هي معركة انتزاع الحقوق والخروج من الارتهان والتبعية لقوى الاستكبار.
ولفت رسام إلى أن التحديات الماثلة تضع الجميع أمام مسؤولية مواصلة جهود الحشد والتعبئة والجهوزية والتحرك في هذا المسار تجسيداً لتوجيهات القيادة الثورية والاستعداد لتنفيذ كافة الخيارات والقرارات لمواجهة كل الاحتمالات.
بدوره أكد الخبير العسكري العميد عزيز راشد، أن الجهوزية الشعبية والاستعداد لخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، في مواجهة الطغيان الأمريكي البريطاني الصهيوني، واجب ديني على الجميع.
ونوه بجهوزية المشاركين من كافة قرى وعزل مديرية الحيمة الداخلية .. مؤكداً أن الاستعداد والجهوزية أصبحت شعار اليمنيين في كل المواقع.
فيما أكد مدير المديرية محمد البشيري، استمرار أبناء الحيمة في التحشيد والتعبئة على كافة المستويات، سعياً منهم وحرصاً على نيل شرف مواجهة العدو الأمريكي الذي يسعى لنهايته على الأراضي اليمنية.
وأكد المشاركون في العرض، أن خروجهم اليوم يمثل إعلاناً للعدو الأمريكي البريطاني والصهيوني أن أبناء الحيمة جاهزون لأي خيار تتخذه القيادة ممثلة بالسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، دفاعاً عن الوطن وسيادته ونصرة لفلسطين والمقدسات الإسلامية.
وأشاروا إلى استمرار التدريب والتأهيل استعداداً لمعركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، معتبرين الضربات الأمريكية والبريطانية خرقاً للسيادة اليمنية ومخالفة لكل القوانين الدولية واستهدافاً للشعب اليمني بكل أطيافه.
حضر العرض قيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: طوفان الاقصى الحیمة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي يقصف “داعش” في الصومال
الصومال – قصف الجيش الأمريكي مواقع تنظيم “داعش” الإرهابي في الصومال ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين، بحسب تقديراته الأولية.
وأفادت القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) في بيان امس الأربعاء، بعدم وقوع أي إصابات بين المدنيين، ولم يتسن التحقق من هذه المعلومات من مصادر مستقلة.
وقالت قيادة “أفريكوم” إن الغارات الجوية نفذت يوم الثلاثاء قرب جبال جوليس شمالي الصومال، حيث تشن قوات ولاية بونتلاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي هجوما واسعا ضد أوكار تنظيم “داعش”.
وذكرت أن الضربات تمت بالتنسيق مع الحكومة الفيدرالية الصومالية.
وأوضحت أنه لن يتم الكشف عن تفاصيل محددة حول العملية لضمان استمرار أمن العمليات.
وأشارت في البيان إلى أن “داعش” في الصومال أثبت إرادته وقدرته على مهاجمة القوات الأمريكية والشريكة، وأن هذه المجموعة تهدد المصالح الأمنية الأمريكية.
وأكد أن القيادة الأمريكية في إفريقيا إلى جانب الحكومة الفيدرالية الصومالية والقوات المسلحة الصومالية، تواصل اتخاذ إجراءات لتقويض قدرة “داعش” على التخطيط وتنفيذ هجمات تهدد الولايات المتحدة والقوات الأمريكية والمواطنين الأمريكيين في الخارج.
من جهتها أعلنت إدارة بونتلاند في بيان صحفي أوردته وكالة الانباء الصومالية (صونا)، أن الغارات التي شنت الليلة الماضية استهدفت مواقع محددة كانت تشهد تجمعات لعناصر “داعش”، مؤكدة أن الضربة حققت أهدافها العسكرية.
وأوضحت قوات الأمن في بونتلاند أن القصف ألحق خسائر بالإرهابيين، إلا أن حجم الأضرار لم يتم تأكيده بشكل نهائي حتى الآن.
ويقدر عدد مقاتلي “داعش” في الصومال بحوالي 700 إلى 1500 مقاتل في جبال بونتلاند، وهم أقل بكثير من مقاتلي “حركة الشباب” المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تسيطر على أجزاء كبيرة من جنوب ووسط الصومال.
وتطالب حكومة بونتلاند بالحصول على مزيد من الدعم الأجنبي في قتالها ضد تنظيم “داعش”.
ومنذ بداية العام 2025، نفذت الولايات المتحدة عددا من الغارات الجوية في الصومال يقارب ما نفذته طوال عام 2024، حيث قالت قيادة “أفريكوم” إن الجيش الأمريكي شارك في 9 هجمات على الأقل منذ فبراير منها 5 هجمات ضد تنظيم “داعش” و4 ضد “حركة الشباب”.
المصدر: RT + وكالات