3 أبراج تنتظر تغيير حياتها للأفضل بعد نهاية شهر يناير.. الميزان الأهم
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
مع بداية لعام جديد في شهر يناير يأمل الكثير من الأشخاص بانتظار أخبار سارة مبهجة ، وتحديدا مواليد 3 أبراج فإن الأخبار المفرحة ستأتيهم في بداية شهر فبراير حيث تتحسن حياتهم للأفضل نظرا لعبور القمر مربع المريخ الذي يساعدهم على اكتشاف حقيقة أنهم بحاجة لسماع نصائح الأهل والأصدقاء والعائلة مما يمكنهم من حياة تتغير للافضل طوال باقي السنة ، ولكن الآن سيقتنعون أنهم بحاجة إلى البدء والعمل من جديد وإعطاء فرصة ثانية لأنفسهم ، حسبما ذكر موقع "Astro talk".
برج الأسد:
سيدرك مولود برج الأسد أنه كان يجب عليه الاستماع للنصح والإرشاد من أصدقائه للتعامل بأسلوب مختلف عن الطريقة التي يستخدمها.
وعلي الرغم من ذلك عدم الرغبة في الاعتراف بأنه علي حق وسيدرك أنه ليس هناك مشكلة كبيرة في تصحيح الخطأ الذي ارتكبه، وسيستغل الفرصة القادمة للقيام بذلك.
برج الميزان:
مولود برج الميزان هو شخص يعلم أنه علي حق دائما، ولهذا يشعر باللوم لأنه يعلم جيدا أن صديقه كان على حق بشأن قرار ما.
وسيدرك أنه أكثر تقبلا للنصائح من الأصدقاء ومع ذلك، وإن كان ذلك لرؤية وجهة نظر أخرى. مما يجعله ذو خبرة أكبر الأصدقاء الذين يفيدونه بنصائح قيمة.
برج الدلو:
سيكون مولود برج الدلو أكثر تحمسا في أواخر يناير 2024 بسبب خطط متعددة له في المستقبل. ويعتمد الدلو بصورة كبير على رأيه الشخصي ويثق في نفسه ثقة كبيرة . ومع ذلك، فإنه يدرك بأواخر شهر يناير أنه أحيانا ما ينبغي عليه أن يستمع قليلا إلى آراء المحيطين به وأن يسمع صوت العقل ولا يندفع وراء حماسه.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أبراج برج الميزان برج الدلو برج الأسد يناير 2024 شهر فبراير مواليد
إقرأ أيضاً:
الأهم: اليمين الإسرائيلي أم ترامب؟
هناك سؤال جوهري ورئيس، يحتاج من المحلل السياسي لأحداث المنطقة وللصراع العربي الإسرائيلي بعد اندلاع القتال مرة أخرى في غزة. السؤال هو: أيهما له الأولوية في حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بيبي نتنياهو، إرضاء اليمين الإسرائيلي، أم تجنب إغضاب دونالد ترامب؟
بمعنى إذا تعارضت مسألة إرضاء اليمين في الداخل، مع إرضاء ترامب في الخارج، أيهما له الأولوية على حساب الآخر؟.
اليمين الإسرائيلي المتطرف، بقيادة سموتريتش وبن غفير والأحزاب المؤتلفة التي تعطي حكومة نتنياهو الأغلبية اللازمة للاستمرار في الحكم، وتؤمن له مظلة الحماية السياسية في مواجهة المعارضة وتظاهرات الاحتجاج الشعبي، يريد استمرار القتال من غزة إلى جنوب لبنان إلى الجولان، حتى اليمن، وصولاً إلى إيران.
بالمقابل، ترامب يريد تسويات وتهدئة حتى يدخل التاريخ كرجل التسويات العالمية، وحتى يقيم معادلات جديدة في سلام الشرق الأوسط، لذلك، يرى أن تجاوز العمليات العسكرية الخط الأحمر، قد يهدد مشروعاته في التسويات العاجلة.
عقلية نتنياهو السياسية، تمارس اللعبة بمنطق إعطاء كل طرف ما يريد قطعة قطعة، وخطوة خطوة، من خلال إمساك العصا من كل الاتجاهات، وإقناع الجميع: ترامب واليمين وأهالي المحتجزين والمتظاهرين، بأنه يعمل فقط لمصالحهم.
المهم عند نتنياهو، هو الاستمرار في لعبة تأمين استمرار الحكم، بعيداً عن الملاحقة الجنائية أو العقوبات السياسية، نتيجة التقصير في 7 أكتوبر 2023، لحين تأتي انتخابات الكنيست الجديد عام 2026.