المسلة:
2025-04-05@01:09:53 GMT

كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي في كتابة رسائل جيميل؟

تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT

كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي في كتابة رسائل جيميل؟

30 يناير، 2024

بغداد/المسلة الحدث: باتت مسألة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الذي أحدث ضجة كبيرة بعد ظهوره مؤخراً، واقعاً يفرض نفسه على كافة مواقع وخدمات التكنولوجيا.

وكانت شركة “جوجل” العملاقة، قد استعانت بتقنية الذكاء الاصطناعي AI في العديد من تطبيقاتها، إذ يمكن للمستخدمين استخدامه لإرسال الرسائل الجديدة عبر تطبيق “جميل” Gmail.

ووفقاً لما جاء في موقع “فون ارينا”، فقد كشف تقرير تقني تم نشره مؤخراً عن ميزة جديدة في تطبيق “جيميل” تتيح استخدام الصوت لصياغة رسائل البريد الإلكتروني أو إخبار الذكاء الاصطناعي بما يجب كتابته.

وأعلنت شركة “جوجل”، في العام الماضي، عن إطلاق ميزة “ساعدني في الكتابة” لتطبيق “جيميل” الخاص بها، مما مكن المستخدمين من الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في كتابة رسائل البريد الإلكتروني بسهولة.

ولم تتوقف الشركة عند هذا الحد، فبحسب TheSpAndroid، فقد بات بالإمكان التحدث بصوتك وسيقوم Gmail AI بكتابة رسالة البريد الإلكتروني بالنيابة عنك.

ولا تعني هذه الميزة إملاء النص على البرنامج لكتابة البريد الإلكتروني، بل يأخذ الذكاء الاصطناعي مطالبتك ويصيغ البريد الإلكتروني.

وعندما تبدأ في كتابة رسالة بريد إلكتروني جديدة أو الرد على رسالة، ينبثق إعداد الكتابة الصوتية باستخدام زر ميكروفون كبير، اضغط عليه، وابدأ في التحدث، وستظهر مطالبتك أعلى زر التسجيل.

وعند الانتهاء من التسجيل اضغط على إنشاء، ليبدأ “جيميل” بإنشاء رسالة بريد إلكتروني باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وإذا قررت حفظ التسجيل، فهناك زر “مسودة بريد إلكتروني بالصوت” أسفل يسار البريد الإلكتروني للحفظ.

وحتى الوقت الحالي لم يتم تحديد موعد إضافة هذه الميزة الجديدة إلى تطبيق “جيميل”، ومن المحتمل أن تصل الميزة إلى مستخدمي Workspace Labs أولاً قبل أن تصل إلى التطبيق الرئيسي.

وبحسب خبراء التقنية، فهناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي في كتابة رسائل “جيميل”، حيث أصبحت مهمة كتابة رسائل البريد الإلكتروني غير شاقة، وذلك بسبب تقدم أدوات الذكاء الاصطناعي، إذ تساعد روبوتات الدردشة مثل، “شات جي بي تي” ChatGPT في صياغة رسائل البريد الإلكتروني.

وبهدف تسهيل ذلك الأمر، فقد طوّرت العديد من شركات التقنية أدوات ذكاء اصطناعي جديدة تتكامل مع تطبيقات البريد الإلكتروني ومنها “جيميل”، مما يتيح لك إنشاء رسائل بريد إلكتروني مباشرة في صندوق الوارد.

أبرز إضافات وأدوات الذكاء الاصطناعي
ومن أفضل تلك الإضافات وأدوات الذكاء الاصطناعي التي ستساعدك في كتابة رسائل البريد الإلكتروني “جيميل” بسهولة وسرعة، التالي:

إضافة ChatGPT for Gmail
يمكن للمستخدم الذي يفضل استخدام “شات جي بي تي” ChatGPT، إضافته لـ”جيميل” Gmail، وبمجرد تثبيتها ستظهر أيقونة شركة أوبن.أيه.آي” OpenAI بجانب زر الإرسال عند الرغبة في إنشاء بريد إلكتروني جديد، وعند النقر فوقها يفتح مربع حوار يمكنك استخدامه لإرسال مطالبة إلى “شات جي بي تي”.

وتوفر هذه الإضافة أيضًا للمستخدم اقتراحات للمطالبات، لذلك، إذا لم تكن تعرف كيفية كتابة مطالبات فعالة، فستجد هذه الميزة مفيدة للغاية.

وعند فتح أي بريد إلكتروني وارد، ستجد رمز “OpenAI” بجوار زر الرد، ويمكنك النقر فوقه وتحديد إذا كنت تريد طلب المزيد من المعلومات من المرسل، أو شكر المرسل، أو رفض الاقتراح، وغير ذلك، وبناءً على البريد الإلكتروني الأصلي والرد الذي تحدده، يُنشئ “شات جي بي تي” الرد المناسب.

ولاستخدام هذه الإضافة يجب أن يكون لديك حساب “شات جي بي تي”، وهي تعمل مع Gmail فقط، ويمكنك تنزيل إضافة ChatGPT for Gmail مجانًا مع إمكانية الاشتراك في الخطة المأجورة.

أداة WriteMyEmail

WriteMyEmail هي عبارة عن أداة تساعدك في كتابة رسائل بريد إلكتروني واضحة وموجزة، وتقدم نماذج مختلفة لرسائل البريد الإلكتروني تساعدك في صياغة بريد إلكتروني جديد أو الرد على البريد الوارد.

وبعد التسجيل واختيار الخطة المجانية، يمكنك الوصول إلى قوالب تتضمن رسائل جاهزة تسمح لك بكتابة مسودة للبريد الإلكتروني، وتحديد الأسلوب الذي تريده، وفي حال الحاجة إلى الرد على بريد وارد، عليك لصق البريد الإلكتروني الأصلي، وستُنشئ أداة WriteMyEmail الرد في غضون ثوانٍ.

وتوفر الخطة المجانية الميزات اللازمة للاستخدام الشخصي، ولكنها تقتصر فقط على 2000 كلمة في الشهر، أما خطة Pro فتسمح لك بكتابة 200 رسالة بريد إلكتروني بسعر 5 دولارات و50 سنتًا شهريًا.

إضافة GMPlus

تستخدم إضافة GMPlus النموذج اللغوي GPT الخاص بشركة “أوبن.أيه.آي” لمساعدتك في كتابة رسائل البريد الإلكتروني، وتضم مكتبة تحتوي على أكثر من 50 مطالبة معدة سابقًا لأنواع مختلفة من رسائل البريد الإلكتروني.

ويمكنك فقط تحديد رغبتك في كتابة بريد إلكتروني لتقديم ملاحظات أو قبول دعوة الاجتماع والسماح لإضافة GMPlus بإنشاء الرسالة، كما يمكنك أيضًا إضافة مطالبات مخصصة، وتحديد أسلوب الكتابة واللغة، وطول البريد الإلكتروني إذا كنت ترغب في ذلك.

وتسمح لك الخطة المجانية بإجراء خمسة استفسارات فقط في اليوم، لذلك سيتعين عليك دفع 9 دولارات و90 سنتًا لإجراء مطالبات أكثر، وإذا كنت قادرًا على إنفاق 16 دولارًا و90 سنتًا شهريًا، فيمكنك الوصول إلى النموذج اللغوي GPT-4 الأكثر تطورًا والذي يقدم إجابات أفضل.

ويمكنك تنزيل إضافة GMPlus مجانًا، مع إمكانية الاشتراك في الخطط المدفوعة.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی برید إلکترونی شات جی بی تی

إقرأ أيضاً:

اتهامات لعمالقة الذكاء الاصطناعي بالتورط مع إسرائيل بإبادة غزة

اتهمت خبيرة الذكاء الاصطناعي، هايدي خلاف، الجيش الإسرائيلي باستخدام تطبيقات ذكاء اصطناعي خلال هجماته على قطاع غزة، بالتعاون مع شركات تكنولوجية كبرى مثل غوغل ومايكروسوفت وأمازون، مما قد يجعل هذه الشركات شريكة في جرائم حرب، ومن شأنه تطبيع القتل الجماعي للمدنيين وتوجيه اللوم إلى الخوارزميات.

وحذرت الخبيرة خلاف، وهي مهندسة أمن نظم سابقة في شركة "أوبن إيه آي" المطورة لتطبيق شات جي بي تي ومستشارة في معهد "الآن للذكاء الاصطناعي"، من مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي الذي قد يتسم بعدم الدقة.

وأضافت -في حديث لوكالة الأناضول- "إذا ثبت أن الجيش الإسرائيلي ارتكب جرائم حرب محددة، وكانت شركات التكنولوجيا قد ساعدته في تنفيذها، فإن ذلك يجعلها شريكة في الجريمة".

وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي اعتمد في غزة على أنظمة ذكاء اصطناعي مثل "حبسورا" (البشارة)، و"لافندر" لأغراض تشمل المراقبة الجماعية، وتحديد الأهداف، وتنفيذ هجمات استهدفت عشرات الآلاف من المدنيين، في حين تقول منظمات حقوق الإنسان وخبراء إن هذه الأنظمة ساهمت في تنفيذ هجمات واسعة أدّت إلى مقتل الآلاف دون تمييز.

تحت عنوان "سياسات مواقع التواصل الاجتماعي كجزء من سياسات الإبادة.. أبرز الانتهاكات المرصودة".. مركز "صدى سوشال" الفلسطيني غير الحكومي ينشر تقريرا يشير إلى تصاعد الانتهاكات الرقمية والتعديات الإسرائيلية على خصوصية المستخدمين الفلسطينيين وبياناتهم

للمزيد: https://t.co/76Tp1EtTmf pic.twitter.com/veo1yIOdOm

— Aljazeera.net • الجزيرة نت (@AJArabicnet) July 9, 2024

إعلان

وحذرت الخبيرة خلاف من أن استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، المعروفة بعدم دقتها، سوف تدفع نحو تطبيع لحالات القتل الجماعي للمدنيين، كما جرى في غزة، قائلة "إنها معادلة خطيرة، وقتئذ سوف تلجأ الجيوش إلى تبرئة نفسها بالقول إن الخوارزمية هي من قررت، ونحن لم نفعل شيئًا".

وأشارت إلى أن إسرائيل استخدمت الذكاء الاصطناعي في كل مرحلة تقريبا من مراحل الهجمات التي شنتها على غزة، بدءا من جمع المعلومات الاستخبارية، وصولا إلى اختيار الأهداف النهائية، اعتمادا على بيانات متنوعة تشمل صورا فضائية، ومعلومات اتصالات تم اعتراضها، وتعقب مجموعات أو أفراد.

كما ذكرت أن تطبيقات مثل "جيميناي" من غوغل، و" شات جي بي تي" من "أوبن إيه آي"، تُستخدم للوصول إلى أنظمة الاتصالات الفلسطينية وترجمة المحادثات، مشيرة إلى أن الأشخاص يُدرجون في قوائم الأهداف فقط بناء على كلمات مفتاحية.

وأشارت الخبيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يتحقق من صحة الأهداف التي يحددها الذكاء الاصطناعي، وقالت: "للأسف، تشير التقييمات إلى أن دقة بعض هذه الأنظمة قد تكون منخفضة بنسبة تصل إلى 25% فقط".

وحذّرت من أن استهداف شخص واحد عبر الذكاء الاصطناعي دون الاكتراث بسقوط مدنيين آخرين يُقارب في خطورته القصف العشوائي، مشددة على أن هذا النوع من "الأتمتة الخاطئة" يحمل أخطارا جسيمة.

وأوضحت أيضا أن التحقق من أهداف الذكاء الاصطناعي يتم بطريقة سطحية جدا، مما يُثير الشكوك حول مدى جدية السعي لتقليل الخسائر المدنية.

وأضافت أن "الذكاء الاصطناعي يُطبع الاستهداف الخاطئ ويخلق سابقة خطيرة، وبسبب حجم وتعقيد هذه النماذج، يصبح من المستحيل تتبّع قراراتها أو تحميل أي طرف المسؤولية".

وقالت الخبيرة خلاف إن العالم يشهد اتجاها متسارعا نحو أنظمة استهداف آلية بالكامل، دون رقابة قانونية أو محاسبة، وإن "هذا التوجه يحظى بدعم من إسرائيل ووزارة الدفاع الأميركية والاتحاد الأوروبي".

إعلان

وشددت على أن غياب الحظر القانوني الواضح على تقنيات الذكاء الاصطناعي العسكرية يشكل ثغرة خطيرة لم تُعالج حتى الآن، مؤكدة أن الإطارين القانوني والتقني غير جاهزين لخوض حروب قائمة على الذكاء الاصطناعي.

وتابعت: "إذا كان من الصعب تتبّع كيفية تسبب الذكاء الاصطناعي في سقوط ضحايا مدنيين، فيمكننا تخيل سيناريو يُستخدم فيه الذكاء الاصطناعي بشكل مكثف للتهرب من المسؤولية عن مقتل أعداد كبيرة من المدنيين".

شراكة علنية

وأشارت الخبيرة خلاف إلى أن شركات التكنولوجيا الأميركية، وعلى رأسها غوغل وأمازون، قدّمت منذ عام 2021 خدمات ذكاء اصطناعي وسحابة حوسبة للجيش الإسرائيلي.

ولفتت إلى أن هذا النوع من التعاون "ليس تيارا جديدا"، موضحة أن التعاون توسّع بعد أكتوبر/تشرين الأول 2023، مع اعتماد إسرائيل المتزايد على خدمات السحابة والنماذج والتقنيات من مايكروسوفت.

كما نوّهت إلى أن شركات مثل "بالانتير للتكنولوجيا" على ارتباط بالعمليات العسكرية الإسرائيلية، وإن كانت التفاصيل بشأن هذا التعاون محدودة وغير معلنة، مشيرة إلى أن من المهم أن نُدرك أن الجيش الإسرائيلي لا يكتفي بشراء خدمات جاهزة، بل يدمجها مباشرة في تطبيقات عسكرية.

وأكدت أن شركات مثل أمازون وغوغل ومايكروسوفت تعلم تماما مدى خطورة استخدام هذه النماذج، ومستوى دقتها، والمخاطر المرتبطة بكيفية استخدامها من قبل الجيش الإسرائيلي، ورغم ذلك "فهي لا تتوانى عن التعاون مع الجانب الإسرائيلي بشكل علني".

وقالت إن هذه الشركات قدّمت تسهيلات مباشرة للجيش الإسرائيلي كي يستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي في مجالي الاستهداف والاستخبارات، مؤكدة "إذا ثبت أن الجيش الإسرائيلي ارتكب جرائم حرب محددة، وكانت شركات التكنولوجيا قد ساعدته في تنفيذها، فإن ذلك يجعلها شريكة بشكل واضح في الجريمة".

وتأتي هذه الاتهامات الجديدة، في ظل ما ذكرته تقارير مرارا بشأن أن الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة قدمت نموذجا مجسدا للسياسات التي تنتهجها شبكات التواصل الاجتماعي للتأثير في الرأي العام العالمي ودفعه إلى تقبل الحرب على القطاع، مكملة بذلك أدوات الحرب عبر الفضاء الرقمي.

إعلان

وبالتوازي مع الحرب المدمرة على أرض الواقع في قطاع غزة، يخوض الاحتلال الإسرائيلي والقوى الداعمة له حربا على المحتوى الفلسطيني بشبكات التواصل الاجتماعي في العالم الافتراضي.

ويترافق هذا مع مواصلة إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
  • اتهامات لعمالقة الذكاء الاصطناعي بالتورط مع إسرائيل بإبادة غزة
  • بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار
  • خبر سيئ للأفريقيات في هذا القطاع.. بسبب الذكاء الاصطناعي
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم
  • جوجل تسهل إرسال رسائل البريد الإلكتروني المشفرة في Gmail للشركات
  • دراسة حديثة: 55 % من الموظفين المصريين تعرضوا لمزاح إلكتروني
  • بعد فضيحة "ذا أتلانتيك".. والتز متهم باستعمال بريد "جيميل" الشخصي في قضايا تمس بالأمن القومي