ما زالت مشكلة الثورة الحيوانية وارتفاع أسعار اللحوم مستمرة لأسباب عديدة من بينها إهمال المربي الصغير وزيادة فاتورة الاستيراد وعدم الاهتمام بشكل كامل بالثروة الحيوانية من نقص الأمصال واللقاحات  وعدم توفيرهم، حيث أكد محمد سعد مدير مركز اللقاحات والأمصال بوزارة الزراعة، أن اللقاح يعمل على حماية الثروة الحيوانية والداجنة من الأمراض، مشيرا إلى أن معهد بحوث لأمصال واللقاحات البيطرية، يعمل على توفيرها.

خلال الفترة المقبلة لزيادة الأهتمام بالثروة الحيواني.
 

وأضاف سعد، خلال تصريحات تلفزيونية، أننا نعمل على توفير الأمصال واللقاحات للمربين بأسعار استرشادية، مؤكدا أن هناك شركات خاصة تعمل على إنتاج اللقاحات والأمصال البيطرية.

 وتابع مدير مركز اللقاحات والأمصال بوزارة الزراعة، أن اللقاحات متوفرة، ولكن بعض المربين يفضل اللقاح المستورد اعتقادا منه أنه أفضل من اللقاح المصري.    
 

وفي هذا السياق يقول حسين عبد الرحمن أبو صدام نقيب الفلاحين، أن توفير الأمصال واللقاحات يسهم بشكل كبير في حماية صحتنا والمجتمع بشكل عام، خاصة وأن توفير الأمصال واللقاحات خلال الفتر الحالية لها أهمية كبري لا يدرك أحد أهميتها في الوقت الحالي بسبب الفيروسات والأمراض التي أنتشرت في الفترة الأخيرة في ظل التحديات الصحية التي شا هدنها مؤخرًا.

وأضاف أبو صدام في تصريحات خاصة لـ البوابة نيوز، أن  توفير الأمصال واللقاحات يساعد بشكل كبير وفعال في منع انتشار الأوبئة والأمراض المعدية، وأوضح أبو صدام أن الدولة المصرية ووزارة الزراعة لها دور كبير في التوعية والإبادة في زيادة مستوى توفير الأمصال واللقاحات والتثقيف الصحي، الي جانب دور المجتمع المدني.

وأضاف  الدكتور خليل المالكي خبير المبيدات والخبير الزراعي، أن هناك تحديات كبيرة تواجه الثروة الحيوانتية بسبب ارتفاع اسعار اللحوم وأرتفاع فاتورة الاستيراد وعدم توفير اللحوم الصرية بشكل كامل بسبب ارتفاع اسعارها مما أجبر بعض المواطنين علي اللجوء اللحوم المستوردة.

وأضاف المالكي، لابد من وجود خطة محكمة من قبل المسؤولين في الحكومة للتغلب علي التحديات التي تواجه توفير الأمصال واللقاحات وكيفية التغلب عليها الي جانب زيادة قدرة الإنتاج والتطور التكنولوجي وضمان توفير الأمصال واللقاحات لضمان صحة وسلامة المجتمع بالاضافة الي الوقوف بجانب الفلاح والمربي الصغير ومدهم بجميع المتطلبات التي يحاتجها لأن تلك الخطوات ستزيد من الانتاج وتقلل من فاتورة الاستيراد التي ارتفعت بشكل كبير خلال الفترة الاخيرة خاصة في ظل ارتفاع سعر الدولار.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الامصال واللقاحات المربي الصغير زيادة الإنتاج وزارة الزراعة بشکل کبیر

إقرأ أيضاً:

إيران تحذر من ضربها عسكريا وتلوح بـالنووي.. وخبراء يناقشون الخيارات

جدّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، استعداد طهران للانخراط في "مفاوضات حقيقية من موقف متكافئ وغير مباشر"، مشدداً على أن ذلك "يتطلب أجواء بناءة وتجنب الأساليب القائمة على التهديد والترهيب والابتزاز"، وفق تعبيره.

وأكد أن بلاده مصممة على المضي قدماً في برنامجها النووي السلمي "وفقاً لمعايير القانون الدولي".

وفي معرض انتقاده للتصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين أميركيين، وصف عراقجي التهديدات بأنها "غير مقبولة وتتعارض مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وتؤدي إلى تعقيد الوضع الراهن"، محذراً من أن إيران "سترد بسرعة وحزم على أي اعتداء يمس وحدة أراضيها أو سيادتها أو مصالحها".

وفي موقف أكثر حدة، قال علي لاريجاني، مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي، إن بلاده لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، لكن "لن يكون أمامها خيار سوى القيام بذلك" إذا تعرضت لهجوم عسكري.




وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الإيراني: "إذا اخترتم القصف بأنفسكم أو عبر إسرائيل، فستجبرون إيران على اتخاذ قرار مختلف".

وفي السياق ذاته، توعّد المرشد الأعلى علي خامنئي، في خطبة عيد الفطر، بتوجيه "ضربة شديدة" لكل من يعتدي على إيران، قائلاً: "إذا قام الأعداء بالاعتداء على إيران، فسيتلقّون ضربة شديدة وقوية، وإذا فكّروا بالقيام بفتنة في الداخل فسيرد عليهم الشعب الإيراني كما ردّ في الماضي".

ضرب البرنامج النووي

من جنبه ناقش "معهد واشنطن" التحديات المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي مع إيران، أو بدائل محتملة كالحملة العسكرية.

ويرى الخبراء أن البرنامج النووي الإيراني تطور تقنياً بشكل خطير منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق عام 2018، وباتت إيران قريبة من امتلاك سلاح نووي.

ويرجح البعض أن العمل العسكري قد يكون الخيار الوحيد لمنع طهران من تطوير هذا السلاح، مع تأكيد ضرورة التحضير لحملة طويلة الأمد في حال اللجوء لهذا المسار.

وقالت دانا سترول، مديرة الأبحاث في معهد واشنطن،  إن إيران باتت في أضعف حالاتها بعد انهيار شبكاتها الإقليمية، ما يجعلها أكثر عرضة لضربة عسكرية واسعة، معتبرة أن المسؤولين في أمريكا وإسرائيل يرون أنها "لحظة مناسبة" لاتخاذ خطوات حاسمة تجاه برنامجها النووي.



من جانبه، قال ريتشارد نيفو، الزميل المساعد في المعهد، إن إيران باتت قريبة جدًا من امتلاك قدرة نووية عسكرية مع تسارع التخصيب وتطوير أجهزة الطرد المركزي، مؤكداً أن العقوبات وحدها لم تعد كافية وأن الخيارات الدولية تتضاءل.

فيما قال مايكل آيزنشتات، مدير برنامج الدراسات العسكرية والأمنية في المعهد إن أي ضربة وقائية ضد برنامج إيران النووي يجب أن تكون بداية لحملة طويلة الأمد تهدف إلى منع إعادة البناء، مشددًا على أهمية البيئة الاستخباراتية والدعم الدولي لإنجاح هذه الاستراتيجية.

في سياق متصل، نشر موقع مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD) رسوما قال إنها لمواقع نووية إيرانية محتملة، يمكن أن تتعرض لضربات عسكرية إذا ما نشب صراع مع إيران. 



انسحاب من اليمن 

على جانب آخر، قالت صحيفة تلغراف نقلا عن مصادرها الخاصة، أن إيران أمرت عسكريين لها بمغادرة اليمن، في الوقت الذي تصعد فيه الولايات المتحدة حملة الضربات الجوية ضد الحوثيين.

وقال مسؤول إيراني كبير إن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة.

وقال المسؤول إن إيران تقلص أيضا استراتيجيتها المتمثلة في دعم "الوكلاء الإقليميين" للتركيز على التهديدات المباشرة من الولايات المتحدة بدلا من ذلك.

مقالات مشابهة

  • إيران تحذر من ضربها عسكريا وتلوح بـالنووي.. وخبراء يناقشون الخيارات
  • بينها العراق.. دول أوبك تؤكد التزامها باستقرار سوق النفط وزيادة الإنتاج
  • دول أوبك بينها العراق تؤكد التزامها باستقرار سوق النفط وزيادة الإنتاج
  • بشكل مفاجئ.. أوبك+ تقرر زيادة الإنتاج بدلاً من خفضه والنفط يتراجع
  • ضبط 6 أطنان دقيق مدعم خلال حملات تموينية بالمحافظات
  • نفوق عدد من المواشي بحادث سير في اربد
  • محافظ الدقهلية: توفير أكثر من 25 ألف خدمة طبية خلال عيد الفطر
  • استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 30% خلال 20 عامًا
  • تموين الغربية يكثف الرقابة التموينية خلال عيد الفطر ويضبط مخالفات متنوعة
  • حملات عيد الفطر.. الداخلية تضبط 6 أطنان دقيق مدعم خلال 24 ساعة