رغم أزمة البحر الأحمر.. ميناء طنجة المتوسط يحقق نشاطا قويا
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
أعلن ميناء طنجة المتوسط المغربي، الثلاثاء، عن زيادة سنوية غير مسبوقة بلغت 13.4 بالمئة في أحجام مناولة الحاويات في 2023، وقال إن أنشطته لم تشهد تأثيرا يذكر جراء الأزمة في البحر الأحمر.
يشن الحوثيون في اليمن هجمات منذ نوفمبر على سفن في البحر الأحمر، وهو طريق يمر به نحو 15 بالمئة من حركة الشحن العالمي، وهو ما يقولون إنه مسعى للضغط على إسرائيل لوقف حربها في غزة.
وقال الميناء الكائن على البوابة الغربية للبحر المتوسط في تقرير بياناته السنوية إنه شهد مناولة 8.61 مليون وحدة مكافئة عشرين قدما في 2023.
وأظهرت البيانات أنه من حيث الأحجام، شهدت مرافئ الميناء الثلاث مناولة 122 مليون طن العام الماضي، بزيادة 13.6 في المئة، متفوقا على الموانئ الأخرى على البحر المتوسط.
وفيما يتعلق بتأثير أزمة البحر الأحمر، قالت عضو المجلس التنفيذي المكلف بالاستراتيجية للميناء لبنى غالب لوكالة رويترز "الاتجاه الحالي لمنحنى الأحجام في طنجة المتوسط وتحليل الخدمات لا يشيران إلى تأثير ملحوظ على أحجام حركة مناولة الحاويات".
وأضافت "تعمل شركات الشحن على زيادة سرعة سفنها والتأكد من وصولها خلال اليوم المحدد".
وقالت إن الميناء، وهو الأكبر على البحر المتوسط من حيث الطاقة والحجم، يعتزم زيادة طول الرصيف 800 متر.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات اليمن إسرائيل ميناء طنجة ميناء طنجة المتوسط المغرب اليمن إسرائيل اقتصاد البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
رسميا.. إدراج البادل ضمن منافسات دورة ألعاب البحر المتوسط تارانتو 2026
أعلنت اللجنة الدولية لألعاب البحر المتوسط (ICMG) والاتحاد الدولي للبادل (FIP) الاعتراف الرسمي بالبادل وإدراجه في البرنامج الأساسي للنسخة العشرين من دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط ، المقرر إقامتها في تارانتو بإيطاليا، خلال الفترة من 21 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2026.
جاء قرار إدارج البادل ضمن ألعاب البحر المتوسط بعد توسع قاعدة اللاعبين في المنطقة وتحقيقها انتشار كبير خلال السنوات الأخيرة، وبعد مشاورات مكثفة وتقييم شامل لتطور رياضة البادل وتأثيرها في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وكان النمو السريع لهذه الرياضة وشعبيتها الواسعة، إلى جانب التزام اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط بتحديث البرنامج الرياضي للألعاب، هو الدافع وراء هذا الإدراج.
وستكون بطولة البادل مفتوحة لجميع اللجان الأولمبية الوطنية، ويحق لكل دولة المشاركة بحد أقصى اثنين من أزواج الرجال واثنين من أزواج السيدات وزوج مختلط واحد.
ومن المتوقع أن تقام المنافسة على مدى 5-7 أيام،وسيعتمد الحدث على مشاركة أفضل الرياضيين من منطقة البحر الأبيض المتوسط.
ومن جانبه، أعرب المهندس أحمد غتوري رئيس الاتحاد المصري والعربي للبادل عن سعادته بإدراج اللعبة ضمن أجندة المنافسه في دورة ألعاب البحر المتوسط.
وأكد غتوري أن تواجد لعبة البادل في دورة كبيرة ومميزة مثل البحر المتوسط يقرب اللاعبين واللعبة من تحقيق الحلم الأكبر وهو المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية.
وأوضح غتوري : بذلنا مجهود كبير على مدار السنوات الأخيرة لتوسيع قاعدة اللعبة التي جذبت أنظار الشباب والناشئين ونجح لاعبونا في التواجد ضمن التنصيف العالمي.
وأختتم رئيس الاتحاد المصري : أصبح أمامنا مهمة جديدة للمنتخبنا الوطني ومنافسه من نوع ذهبي خالص وسنسعى لتحقيق أقصى جهد لتحقيق أول ميدالية.