المغرب.. تفكيك خلية من مجندي داعش
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
تفكيك شبكة إرهابية تنشط في تجنيد، وإرسال مقاتلين للانضمام إلى فرع تنظيم داعش في منطقة الساحل والصحراء.
وفي مدن طنجة والدار البيضاء وبني ملال وإنزيكان كشفت التحقيقات عن هذه الشبكة.
ويبدو أنه كان مسؤولا عن تنسيق وتسهيل رحيل المتطرفين إلى منطقة الساحل والصحراء، حسب ما ذكرهالمكتب المركزي للمباحث القضائية في بيان.
وقال المصدر نفسه إن عمليات التفتيش التي أجريت في منازل المشتبه بهم، الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و 40 عاما.
أدت إلى ضبط العديد من الأجهزة الإلكترونية ومبالغ مالية وأسلحة بيضاء على شكل سيوف كبيرة وأقنعة وقفازات وبندقية.
وشدد على أن هذه العملية تندرج في إطار التزام الأجهزة الأمنية المغربية بمواجهة تصاعد التهديدات التي يشكلها تنظيم "داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية، خاصة في ظل حوافز هذه التنظيمات للانضمام إلى صفوفها، خاصة في منطقة الساحل.
واحتجز المقبوض عليهم تحت إشراف مكتب المدعي العام المعني بالإرهاب والتطرف.
يعقد مجلس الأمن الدولي، جلسة مسائية خاصة –بتوقيت الولايات المتحدة– للجنة متابعة تنفيذ القرارات الأممية أرقام 1267 و1989 و2253، وجميعها تتعلق بالإجراءات العقابية لتنظيمي داعش والقاعدة، حيث سيستعرض المجلس تقرير لجنة متابعة العقوبات على كلا التنظيمين الإرهابيين.
كما سيعقد المجلس، يوم الأربعاء المقبل، جلسة خاصة لاستعراض عمل اللجنة المشكلة بالقرار الأممي رقم 1540 للعام 2004 والخاص بمتابعة إجراءات منع وصول أسلحة التدمير الشامل إلى الفاعلين من غير الدول ومكافحة امتلاك التنظيمات المسلحة العاصية بلدان العالم لأي أنواع من الأسلحة التدميرية الشاملة سواء كانت كيماوية أو بيولوجية أو نووية خلال العام 2024.
وفي اليوم التالي الخميس تعقد لجنة مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة مقترح خطة عملها للعام 2024 أمام مجلس الأمن الدولي في جلسة خاصة وهي اللجنة المشكلة بموجب القرار الأممي رقم 1373.
كما ستعقد اللجنة الأممية لمتابعة العقوبات المفروضة على أفغانستان اجتماعًا "غير رسمي"، يوم الجمعة المقبل، تستمع فيه إلى تقرير لرئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان حول نشاط اللجنة وبرامجها للعام 2024، وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة كانت قد تشكلت وتقوم بعملها بموجب قرار الأمم المتحدة الذي يحمل الرقم 1988.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: داعش الأجهزة الأمنية المغربية
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي محور محادثات عطاف مع نظيره الروسي
أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مساء اليوم بجوهانسبرغ، محادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية لروسيا الاتحادية، سيرغي لافروف.
ويأتي هذا على هامش أشغال اليوم الأول من الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرين.
وحسب بيان وزارة الشؤون الخارجية، فقد ثمّن الطرفان - بهذه المناسبة – مخرجات اللجنة المشتركة الجزائرية-الروسية التي التأمت نهاية شهر يناير الماضي بالجزائر العاصمة
كما اتفقا على مواصلة الجهود لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الجزائرية-الروسية. لا سيما في شقَّيْها الاقتصادي والتجاري. تجسيداً للتوجيهات السامية لقائدي البلدين الصديقين.
وتبادل الوزيران الرؤى والتحاليل بخصوص عدد من الملفات السياسية والقضايا الإقليمية والدولية. وعلى رأسها مستجدات القضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي. إذ تم التأكيد على توافق مواقف البلدين المبنية على الالتزام بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة.