اتهامات جديدة تؤكد تورط إيران في مساعدة الحوثيين على استهداف السفن
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
قال قائد الأسطول الخامس الأمريكي، تشارلز برادفورد كوبر، أن إيران تدعم الحوثيين في اليمن بالمعلومات الاستخبارية لاستهداف الجيش الأمريكي والملاحة الدولية في البحرين الأحمر والعربي.
واوضح كوبر أن صواريخ ومسيّرات الحوثيين يمكن أن تضرب هدفها في البحر الأحمر، خلال 75 ثانية، بمجرد إطلاقها، في حين لا تملك قواته سوى ما بين 9 و15 ثانية لاتخاذ قرار بإسقاط صاروخ أو مسيّرة حين يطلقها الحوثيون.
وأوضح ،في مقابلة مع قناة "سي بي إس" الأمريكية، أنه لم يسبق لأحد استهداف سفن تجارية أو سفن البحرية الأمريكية بصواريخ باليستية.
وفي حين اتهم إيران بدعم الحوثيين بالمعلومات الاستخبارية، أكد أن بلاده لا تسعى إلى الانخراط في حرب مع طهران.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
وثائق جديدة تكشف تورط شقيق ملك بريطانيا في علاقات مشبوهة مع جاسوس صيني
كشفت وثائق محكمة حديثة عن تفاصيل مثيرة للجدل حول علاقة الأمير البريطاني أندرو شقيق ملك بريطانيا تشارلز الثالث برجل الأعمال الصيني يانغ تنغبو، المتهم بالتجسس لصالح الحكومة الصينية.
ووفقًا لهذه الوثائق، سعى الأمير أندرو، بعد تضرر سمعته إثر مقابلة عام 2019 مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بشأن علاقاته مع جيفري إبستين، إلى تعزيز موارده المالية من خلال التعاون مع يانغ في مشروع يُدعى "صندوق أوراسيا".
كان الهدف من هذا الصندوق جمع 3 مليارات دولار، مع الاعتماد على سمعة العائلة المالكة لجذب الاستثمارات الصينية.
بريطانيا تواجه أزمة اقتصادية متفاقمة بعد رسوم ترامب
بريطانيا تواصل شراء طائرات إف-35 رغم التحذيرات الأوروبية
بريطانيا تخصص 10 ملايين جنيه استرليني لمساعدة ميانمار بعد الزلزال المدمر
بريطانيا تطلب من رعاياها مغادرة جنوب السودان فورا
وأفاد دومينيك هامبشاير، المستشار السابق للأمير أندرو، في شهادته أمام لجنة الطعون الخاصة بالهجرة، بأن يانغ تنغبو كان يعمل نيابة عن إدارة الجبهة المتحدة للعمل، وهي كيان تابع للحزب الشيوعي الصيني يهدف إلى التأثير على المصالح الأجنبية.
وأشار هامبشاير إلى أن يانغ حصل على إذن للعمل كممثل للأمير أندرو في البحث عن استثمارات صينية لصندوق أوراسيا. أعربت الاستخبارات البريطانية عن قلقها من أن يكون الأمير أندرو عرضة لاستغلاله في عمليات التأثير السياسي، ما يشكل خطرًا على الأمن القومي. نتيجة لذلك، تم منع يانغ من دخول المملكة المتحدة في عام 2023.
وبالإضافة إلى ذلك، كشفت الوثائق أن الأمير أندرو كان يتبادل رسائل تهنئة بعيد الميلاد مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، بمساعدة يانغ في صياغة هذه الرسائل. ووفقًا لهامبشاير، كانت هذه المراسلات معروفة داخل القصر الملكي، بما في ذلك من قبل الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، واعتُبرت ذات فائدة دبلوماسية.
ومع ذلك، بعد تلقيه نصيحة من الحكومة البريطانية، قطع الأمير أندرو جميع الاتصالات مع يانغ.
ومن جانبه، نفى يانغ تنغبو جميع الاتهامات الموجهة إليه، واصفًا إياها بأنها لا أساس لها من الصحة.
وأكد أن أنشطته كانت تركز على تعزيز العلاقات التجارية بين المملكة المتحدة والصين، دون أي نوايا خفية.
وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات المستمرة التي تواجه العائلة المالكة البريطانية في التعامل مع القضايا الحساسة والتدقيق العام، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات الدولية والتأثير الأجنبي.