الإصحاح البيئي: منسوب المياه امتد إلى مناطق أخرى وطال المنطقة الحضارية بزليتن
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
قال مدير مديرية الإصحاح البيئي بالمنطقة الوسطى محمد قميرة إن منسوب المياه الجوفية بمدينة زليتن امتد إلى مناطق أخرى بالمدينة دون معرفة الأسباب وراء ذلك.
وأضاف قميرة في تصريح للأحرار أن المديرية تنتظر وصول فريق الخبراء الإنجليزي لمعرفة الأسباب الحقيقية للمشكلة وحلولها.
وأشار قميرة إلى انهيار طال مبنى المنطقة الحضارية بالمدينة بسبب بنيتها التحتيةالسيئة، لافتا إلى حدوث انهيار بشكل مباشر كلما ارتفع منسوب المياه في أي منطقة.
وفي ذات السياق نفى عميد بلدية زليتن مفتاح حمادي إخلاء أي منازل في المناطق المتضررة من ارتفاع منسوب المياه الجوفية بالمدينة.
وأوضح حمادي خلال مؤتمر صحفي أن سبب خروج بعض المواطنين من منازلهم هو حدوث تشققات وتصدعات فيها، إضافة إلى انتشار البعوض والحشرات بالبرك والمستنقعات في المناطق المتضررة.
وأكد حمادي أن الأوضاع لم تخرج عن السيطرة، وأن أعمال ضبط منسوب المياه الجوفية مستمرة وفي انتظار دراسة فنية شاملة لوضع حلول جذرية للأزمة.. على حد قوله.
وقال رئيس لجنة الأزمات والطوارئ مصطفى البحباح إن الحكومة لم تصرف بعد الميزانية التي طلبتها البلدية لمواجهة أزمة ارتفاع منسوب المياه داخل أحياء الأحياء.
وأضاف البحباح في مؤتمرٍ صحفي أن عمليات الشفط والردمِ مستمرة منذ 158 يوما إلا أنها لن تحل الأزمة بشكل جذري, مشيرا إلى نزوحِ عشرات العائلات بعد تضررِ مساكنها.
المصدر: ليبيا الأحرار
الإصحاح البيئيزليتنمنسوب المياه Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الإصحاح البيئي زليتن منسوب المياه
إقرأ أيضاً:
غزة تحت القصف | نزوح كبير ومخاوف من نفاد الغذاء .. لماذا يوسع جيش الاحتلال عملياته؟
في تزامن مع توسيع جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه وجرائمه في شمال غزة من خلال عملية برية جديدة تسببت في موجة نزوح واسعة، قامت إسرائيل باغتيال أحد قادة حركة «حماس» في غارة جوية على مدينة صيدا جنوب لبنان، كما استمر التصعيد في جنوب البحر الأحمر بين الحوثيين والقوات الأمريكية.
التصعيد العسكري بمنطقة الشرق الأوسطوفي هذا الصدد، قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن إسرائيل تسعى حاليا إلى توسيع نطاق عملياتها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، سواء في قطاع غزة أو في مناطق أخرى مثل جنوب سوريا ولبنان، ويعتبر التصعيد العسكري الذي شهدته الأسابيع الأخيرة جزءا من إستراتيجية إسرائيلية تتسم بالوحشية، حيث تتواصل الأعمال العدائية التي ترافقها جرائم تطهير عرقي.
وأضاف فهمي- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن إسرائيل تخشى من أي تهديد محتمل لأمنها القومي قد ينشأ من مناطق مثل سوريا، ولذلك قامت بتوسيع نطاق عملياتها العسكرية في مناطق قريبة من الحدود، وهو ما يهدف إلى ضمان السيطرة على تلك المناطق وتأمينها من أي تهديدات محتملة قد تستهدف أمنها.
وأشار فهمي، إلى أن الدعم العسكري الأمريكي يساهم لإسرائيل في زيادة التوترات في المنطقة، حيث تسعى إسرائيل إلى استكمال عملياتها العسكرية بعيدا عن أي توجهات سياسية أو حلول دبلوماسية.
ومن جانبه، أعلن جيش الاحتلال عن بدء عملية برية جديدة في مدينة غزة شمال القطاع، مشيرا إلى أن الهدف منها هو توسيع المنطقة الأمنية التي يعمل على إقامتها داخل الأراضي الفلسطينية.
كما كشف جيش الاحتلال، عن انطلاق عملية برية أخرى في حي الشجاعية شرقي غزة، بهدف تعميق السيطرة على المنطقة، وقد شهدت أجزاء من الحي موجة نزوح واسعة، بعد أن وجه الاحتلال إنذارات عاجلة للسكان في الحي والأحياء المجاورة، مطالبا إياهم بإخلاء المنطقة على الفور.
عمليات إخلاء بمساحات واسعة من غزةوفي السياق نفسه، نقلت قناة "القاهرة" الإخبارية عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر قولها إن أوامر الإخلاء الإسرائيلية تشمل مساحات واسعة من القطاع، مشيرة إلى أن نحو 40% من المساحة الكلية للقطاع أصبحت تحت سيطرة جيش الاحتلال، ولا يُسمح لأي شخص بالاقتراب منها.
وأضافت اللجنة أن مقر الصليب الأحمر في رفح الفلسطينية تعرض لقذيفة متفجرة خلال الشهر الماضي.
كما نقلت قناة "القاهرة" عن برنامج الغذاء العالمي تأكيده أن برامج المساعدات الإنسانية في غزة بدأت تتوقف تدريجيا بسبب نفاد مخزون الغذاء، حيث أشار البرنامج إلى أنه قد وزع آخر السلال الغذائية هذا الأسبوع، وأن جميع المخابز المدعومة من البرنامج مغلقة حاليا.
ومن جهته، أكد الاتحاد الأوروبي أن الحصار الإسرائيلي المفروض على المساعدات الإنسانية في غزة منذ شهر يشكل تهديدا لحياة مئات الآلاف من المدنيين في القطاع.
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن أن إسرائيل تسعى إلى نشر عشرات الآلاف من الجنود في مختلف أنحاء قطاع غزة، بهدف احتلال الأراضي الفلسطينية لفترة طويلة، واقتلاع حركة «حماس».
وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطة، التي وضعها رئيس أركان جيش الاحتلال إيلا زامير، تحظى بدعم كبير من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي لبنان، عقدت نائبة المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، مورجان أورتاجوس، سلسلة من اللقاءات مع الرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الخارجية يوسف رجى.
وقد تم مناقشة تشكيل اللجان الدبلوماسية الثلاث للتفاوض، حيث تم التركيز على قضية نزع سلاح حزب الله.
أما في سوريا، فقد أعلنت إسرائيل عن تنظيم رحلات سياحية إلى مناطق داخل الأراضي السورية المحتلة لأول مرة منذ عام 1948، وستشمل هذه الرحلات، التي حصلت على تصريح من جيش الاحتلال، الوصول إلى مناطق قريبة من نهر اليرموك ونقاط مراقبة عسكرية، وفقا لما أفادت به صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وأعلن الحوثيون عن استهدافهم حاملة الطائرات الأمريكية "هاري ترومان" في اشتباك استمر لساعات، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.