طرق مذهلة لاكتمال أناقة السيدات في الشتاء.. تعرفي عليها
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
تهتم الكثير من السيدات في فصل الشتاء بإضافة لمسات جمالية لمظهرها الخارجي بإضافة الإكسسوارات أو قطع إضافية من الملابس لتعطي شكلا جاذبا أكثر، وتوفر «الأسبوع» في السطور التالية طرق مذهلة لاكتمال أناقة السيدات في الشتاء.
توظيف الشال بديلا عن الإكسسواراتأصبح الشال بديلا عن الإكسسوارات والعقود ونوعا من التغيير في الإطلالات الشتوية، كما انتشر كصيحة رائجة بين الفتيات لما يحمله من جاذبية في طرق وأساليب لفه مع الألوان والموديلات الجديدة، حيث بإماكنك ارتداؤها بأكثر من طريقة من خلال اللف على الكتف، وكذلك يمكن أن يوضع على الكتف ويترك مفتوحا، أو لفه كوضع الحزام على الخصر.
وهناك نوع مختلف أيضا من الشالات، الذي يعطي شكلا لائقا مع الملابس الثقيلة أو معطف الصوف، وهو الذي يكون بالشراشيب، ليعطي إطلالة بسيطة وعدم الشعور بالاختناق، فيظهر شال الشراشيب بألوان حيادية، ويناسب الفتيات النحيفات وطوال القامة.
طرق أنيقة لارتداء الشال هذا الموسمونستعرض بعض الطرق المميزة والأنيقة لارتداء الشال لهذا الموسم، تمثل فيما يلي:
1) الشال المفتوحويعد من أشهر القطع، ويمكن ارتداؤه عند الخروج فوق الفستان، أو كأحد القطع الأساسية في الإطلالة المعتمدة على الجينز.
2) الشال الكاروهاتيعتمد في الإطلالات اليومية مع استخدام الحزام الأنيق لربط الشال، ويعد من أكثر القطع المستخدمة مع الملابس الشتوية.
3) الشال المقفولمن القطع الكلاسيكية ويمكن ارتداؤه أيضا مع الجينز ليصبح عصريا أكثر.
كيفية الحفاظ على أناقة الشتاء4) شال رجل الجليدوتعد من أسهل اللفات وأكثرها كلاسيكية، ولأنها اللفة الشهيرة لرجل الجليد، فيطلق عليها هذا الاسم كونها مناسبة للطقس الجليدي.
5) شال على شكل السترةلف الشال تحت الأذراع، وربط النهايات من الخلف للحصول على دفء أكبر، وهي لفة محكمة شبيهة بارتداء سترة صوفية.
6) لبس الشال بالطريقة البسيطةويلف الشال ببساطة حول الرقبة ليعطي الشعور بالدفء والراحة.
ويمكن الجمع بين الأناقة والدفء والقوام الجميل بارتداء الشال، الذي يضفي جاذبية وراحة مع الاستمتاع بالدفء.
نساء يجمعن ما بين الأناقة والدفءتشعر بعض النساء بالحيرة مع قدوم فصل الشتاء، فمنهن من يخشين فقدان أناقتهن مع عودة الموسم، لكن أخريات يجمعن ما بين الأناقة والدفء، ويعتمدن الشال بدل المعطف ويشعرن بالراحة وبالرقي.
الشال المنقوش يغني عن ملابس كثيرةوالجدير بالذكر أن الشال من أهم قطع الملابس الأساسية في الخزانة خلال فصل الشتاء، خاصة الشال المنقوش، الذي يعد من أهم القطع التي تغنيها عن الكثير من الملابس، لأنه يعطي انطباعا بالبهجة، ويكسر حدة اللون السادة.
وثبت أن الشال قديما كان له شكل محدد ويقتصر استخدامه على السيدات كبيرات السن فقط، إلا أنه أصبح الآن غير تقليدي، وأضيفت له لمسات شبابية، كذلك اختلفت طرق ارتدائه، بحيث يمكن استخدام نفس الشال بطرق مختلفة تجعله جديدا كل مرة.
اقرأ أيضاًأبرزها الكارجو والجلد.. موضة شتاء 2024 للرجال
مصممة الأزياء روزان عز: موضة الشتاء ستكون أكثر جمالاً بالكحلي والأبيض
تعرف على 5 ألوان لـ «موضة شتاء 2024»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الشتاء شتاء فصل الشتاء موضة الشتاء
إقرأ أيضاً:
الأردن يستعيد قطعا أثرية جمعها طبيب امريكي اقام في المملكة لثلاثين عاما
#سواليف
أعلنت دائرة الآثار العامة استعادة مجموعة من القطع الأثرية الأردنية التي كانت مقتناة من قبل أحد الاشخاص خلال ستينيات القرن الماضي قبل صدور قانون الاثار لعام 1976 الذي يمنع الاتجار بالاثار، وذلك ضمن جهود المملكة المتواصلة لحماية إرثها الثقافي واستعادة ممتلكاتها الاثرية.
وأكدت وزيرة السياحة والآثار، لينا عناب، أهمية هذه الجهود في الحفاظ على الإرث الثقافي الأردني، مشيدة بالدور البارز الذي تقوم به دائرة الآثار العامة بالتنسيق ومتابعة الإرث الحضاري الأردني داخل وخارج الأردن. وأوضحت أن الوزارة، بالتعاون مع الدائرة، تبذل جهودًا مكثفة لتعزيز التعاون الدولي واستثمار المسارات الدبلوماسية لضمان إعادة القطع الأثرية إلى موطنها الأصلي، مشددةً على أن عودة القطع تشكل خطوة مهمة في ضمان الاستمرار في الحفاظ على الهوية التاريخية الأردنية والحفاظ على الارث الحضاري للأجيال القادمة.
وأشارت الوزيرة إلى الدور الكبير الذي قامت به وزارة الخارجية الأردنية ممثلة بسفارة المملكة الأردنية الهاشمية في واشنطن من خلال متابعتهم وتنسيقهم مع دائرة الآثار العامة وتسهيل عملية وصول القطع بأمان إلى الأردن.
مقالات ذات صلةومن جانبه، أوضح مدير عام دائرة الآثار العامة بالوكالة، أكثم العويدي أن هذه الخطوة تأتي في إطار الاستراتيجية الوطنية للحفاظ على المورث الأثري الذي تتبناه الدائرة، مشيرًا إلى أن عمليات متابعة القطع الأردنية هو أساس عمل الدائرة ويتطلب تنسيقًا دوليًا مستمرًا مع الحكومات والمنظمات المعنية بالحفاظ على التراث الثقافي.
وأشار العويدي أن القطع المستردة التي شملت آنية فخارية، جرار، صحون، أسرجة، قوارير زجاجية، أساور زجاجية، وخرز، بالإضافة إلى أدوات أثرية أخرى، ليست مجرد مقتنيات أثرية، بل تمثل جزءًا من الهوية الوطنية الأردنية، وهي شاهدة على عراقة تاريخ وحضارة المملكة.
وتم استعادة هذه القطع إلى موطنها الأصلي بفضل التعاون مع عائلة “د. جون أندرسون روبر” الذي أقام في الأردن لأكثر من ثلاثين عامًا كطبيب في مستشفى الإيمان في محافظة عجلون وحصل على وسام الإستقلال من الدرجة الرابعة من جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله، وكان يقوم بتجميع القطع الأثرية والأعمال الفنية أثناء عمله في محافظة عجلون.
يُذكر أن الأردن نجح خلال السنوات الماضية في اعادة القطع الأثرية من دول عدة، وذلك في إطار التعاون الدولي لحماية التراث الثقافي ومنع تهريب الممتلكات الثقافية.