إصابة 4 أشخاص في تصادم توكتوك وتروسيكل بسوهاج
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
أصيب 4 أشخاص بكسور وجروح وكدمات متفرقة بالجسم؛ إثر وقوع حادث تصادم بين دراجتين إحداهما بخارية توكتوك والأخرى نارية تروسيكل، دائرة قسم شرطة جرجا جنوب محافظة سوهاج.
تفاصيل الواقعةوتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء محمد عبد المنعم شرباش، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، اخطارًا من مأمور قسم شرطة جرجا، يفيد بورود بلاغًا من الأهالي، مفاده وقوع حادث تصادم بين توكتوك وتروسيكل، وسقوط مصابين.
وبالإنتقال والفحص تبین أنه أثناء سير دراجة بخارية توكتوك قيادة المدعو (السيد ع.ا.ع 24 سنة، جزار، ويقيم دائرة مركز دار السلام)، إختل مقود الدراجة بيده وإصطدم بالمواجهة بدارجة نارية تروسيكل قيادة المدعو (احمد م.س.م 19 سنة، سائق، ويقيم دائرة مركز دار السلام).
نتج عن الحادث إصابة كلاً من:" المدعو ابراهيم ع.ا 19 سنة، عامل، بكسر بالفخذ الأيمن، والمدعو مصطفى ا.ا.د 19 سنة، باشتباه ما بعد الارتجاج، ويقيمان دائرة مركز دار السلام، والمدعو تامر ع.ر.س 17 سنة، عامل، ويقيم دائرة مركز دار السلام، بكسر مضاعف بالفخذ الأيمن، والمدعو احمد ع.ع.ا 20 سنة، عامل، ويقيم دائرة مركز دار السلام، بجرح قطعي بفروة الرأس".
وأفادا قائدي المركبتين والمصابين بمضمون ما تقدم، ونفوا الشبهة الجنائية، وحرر المحضر اللازم بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيقات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج توكتوك تروسيكل
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.