النفط يرتفع مع تصاعد توترات الشرق الأوسط وأرامكو تعلق خطتها
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، الثلاثاء، مع استمرار مخاوف الإمدادات بفعل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 25 سنتاً بما يعادل 0.3% إلى 82.65 دولار للبرميل بحلول الساعة 0105 بتوقيت جرينتش.
وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 31 سنتاً أو 0.4% إلى 77.
وانخفض كلا العقدين أكثر من دولار، الإثنين، إذ غذت أزمة العقارات المتفاقمة مخاوف الطلب الصيني، بعد أن أمرت محكمة في هونج كونج بتصفية مجموعة "تشاينا إيفرجراند" العقارية العملاقة.
لكن المحللين يقولون إن السوق لا تزال على حافة الهاوية وسط تصاعد المخاوف بشأن إمدادات النفط، حيث تعهدت واشنطن باتخاذ "جميع الإجراءات اللازمة" للدفاع عن قواتها في أعقاب هجوم مميت بطائرة مسيّرة.
وبالإضافة إلى ذلك، أدى الهجوم على ناقلة نفط تابعة لشركة "ترافيجورا" في البحر الأحمر مطلع الأسبوع إلى زيادة المخاطر المتعلقة بانقطاع الإمدادات، في حين أن خطر انجرار الولايات المتحدة إلى الصراع يتزايد أيضاً.
اقرأ أيضاً
ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف حول إمدادات الوقود
وتأتي مكاسب أسعار النفط أيضاً قبيل قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن سعر الفائدة، حيث تبدأ اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة اجتماعاً يستمر يومين الثلاثاء.
ومن المتوقع أن يبقي صناع السياسة أسعار الفائدة ثابتة، لكن بعض المستثمرين يعتقدون بأن البنك المركزي قد يتخلى عن انحيازه لرفع الفائدة.
في غضون ذلك، أظهر استطلاع أجرته "رويترز" أن من المتوقع انخفاض مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بينما ارتفعت مخزونات البنزين.
من جهة أخرى، أعلنت شركة أرامكو النفطية السعودية، الثلاثاء، أنها تلقت توجيهات من وزارة الطاقة بالمحافظة على مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى عند 12 مليون برميل يوميا، والتخلي عن خطة لزيادتها.
وقالت في بيان على موقعها الرسمي: "تعلن أرامكو السعودية أنها تلقت توجيها من وزارة الطاقة بالمحافظة على مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة عند 12 مليون برميل يوميا، وعدم الاستمرار في رفع الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة إلى مستوى 13 مليون برميل يوميا".
وستعمل الشركة على تحديث "التوجيه الاسترشادي" للإنفاق الرأسمالي عندما يتم الإعلان عن نتائج عام 2023 في مارس/آذار، وفق البيان.
المصدر | وكالاتالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: النفط أرامكو الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
وكالة نوفا: زيارة مفاجئة لصدام حفتر إلى سبها تكشف عن توترات أمنية متزايدة جنوب ليبيا
كشفت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء أن زيارة صدام حفتر، إلى مدينة سبها جنوب ليبيا، جاءت في سياق توترات متزايدة ومخاوف أمنية في منطقة فزان الإستراتيجية، التي تعد معبرا للتهريب بأنواعه وغنية بالموارد الطبيعية.
ونقلت الوكالة عن مصادر محلية أن الزيارة التي جرت ليل عيد الفطر، حوالي الساعة الواحدة فجرا، كانت مدفوعة بتطورات أمنية عاجلة، خاصة وأنها تزامنت مع حضور والده، خليفة حفتر، لاحتفالات العيد في بنغازي، مما أثار الانتباه لغياب الابن.
وترأس صدام حفتر خلال زيارته اجتماعا استثنائيا مع القادة العسكريين والأمنيين في الجنوب؛ إلا أن “نوفا” أشارت إلى أن حضور ضباط غالبيتهم من خارج فزان، باستثناء قائد غرفة عمليات الجنوب مبروك سحبان، قد أجج التوترات بين القوات المحلية وتلك المرتبطة بقيادة الشرق.
ووفقا لمصادر وصفتها الوكالة بالسرية، فإن السبب المباشر للزيارة هو ورود معلومات عن تشكيل قوات أمنية جديدة في الجنوب، تضم ضباطا مرتبطين باللواء حسن الزادمة – الذي دخل مؤخرا في خلاف مع قيادة الشرق – وبمشاركة محتملة لجماعات مسلحة أفريقية كانت قد طُردت سابقا نحو حدود تشاد والسودان.
وأضاف تقرير “نوفا” أن هذه التطورات تتزامن مع نشاط متزايد لسيف الإسلام القذافي، الذي يقود حملة لإعادة بناء توافقات مع المجالس المحلية والمكونات القبلية في الجنوب، وسط تقارير عن نجاحه في كسب تأييد في انتخابات بلدية جرت مؤخرا في المنطقة.
المصدر: وكالة نوفا الإيطالية.
سبهاصدام حفتر Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0