فيلم «الملكة» لهالة صدقي يواصل التراجع.. ويتذيل قائمة إيرادات شباك التذاكر
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
يواصل فيلم «الملكة» للفنانة هالة صدقي تحقيقه إيرادات ضعيفة، منذ بداية عرضه بجميع دور العرض فى مصر والوطن العربي، إذ يحتل المركز قبل الأخير في قائمة إيرادات الافلام ليلة أمس.
إيرادات فيلم الملكة لهالة صدقيواكتفى فيلم «الملكة» بتحقيق 3588 جنيها، إيرادات في شباك التذاكر خلال يوم أمس، وذلك وفقا لتقرير الإيرادات اليومية للأفلام، الصادر عن الموزع محمود الدفراوي، مسؤول التوزيع في غرفة صناعة السينما.
فيلم «الملكة» يشارك فيه عدد كبير من الفنانين، من بينهم هالة صدقي ورانيا يوسف ودينا وباسم سمرة وشيرين رضا وبدرية طلبة وعارفة عبد الرسول ومحمد رضوان وعدد آخر من الفنانين، والعمل من تأليف هشام هلال وأحمد رمزي وإخراج سامح عبد العزيز.
تغير اسم العمليذكر أن العمل تغير اسمه من «كتف قانوني» إلى «الملكة»، بعد نجاح هالة صدقي في السباق الرمضاني الماضي، بمسلسل «جعفر العمدة» فى شخصية «الملكة صفصف»، التي لقت تفاعلا كبيرا من الجمهور فى الوطن العربي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فيلم الملكة هالة صدقي شيرين رضا
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يواجه انتقادات حادة بعد تراجعه عن تعيين رئيس جديد لجهاز الشاباك
البلاد – وكالات
أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة واسعة من الانتقادات بعد تراجعه المفاجئ عن تعيين الأميرال إيلي شارفيت رئيسًا لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، وذلك عقب قراره المثير للجدل بإقالة الرئيس السابق رونين بار، في خطوة غير مسبوقة بتاريخ إسرائيل.
وجاءت إقالة بار في ظل أجواء سياسية وأمنية متوترة، مما دفع العديد من المراقبين والمعارضين إلى اعتبار القرار محاولة من نتنياهو لتعزيز نفوذه الشخصي على الأجهزة الأمنية. غير أن الإعلان عن تعيين شارفيت لم يدم طويلاً، حيث اندلعت احتجاجات واسعة تنديدًا بالطريقة التي يدير بها نتنياهو المؤسسة الأمنية، ما دفعه إلى التراجع وإعادة النظر في خياراته.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء، اليوم (الثلاثاء)، أن نتنياهو التقى الليلة الماضية مع اللواء احتياط إيلي شارفيت لمناقشة تعيينه رئيسًا لجهاز الشاباك، لكنه عاد ليشكره على استعداده لتولي المنصب، قبل أن يبلغه بأنه قرر إعادة النظر في مرشحين آخرين.
من جانبه، أكد شارفيت في تصريح نقلته وكالة “فرانس برس” أنه تلقى عرضًا من رئيس الوزراء لتولي هذا المنصب القيادي الحساس خلال فترة صعبة تمر بها إسرائيل، وأنه وافق على ذلك بدافع الواجب الوطني، قبل أن يتفاجأ بقرار التراجع عنه.
هذا التراجع السريع عن تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن الداخلي زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى نتنياهو، حيث اعتبر معارضوه أن قراراته الأمنية باتت تخضع لحسابات سياسية وشخصية أكثر من كونها مبنية على اعتبارات مهنية واستراتيجية. كما رأى البعض أن هذه الخطوة تعكس حالة من التخبط داخل الحكومة الإسرائيلية في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة.