بحث التعاون في مجال الهجرة بين ليبيا والاتحاد الأوروبي
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
بحث وكيل وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية للشؤون العامة اللواء محمود سعيد، مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بليبيا، مجالات التعاون المثمر وخاصة ما يتعلق بمكافحة الهجرة غير الشرعية.
وذكر المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية أن الجانبين تطرقا للجوانب الحقوقية في التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين، بما يتماشى والتشريعات المحلية والاتفاقيات الدولية المصدق عليها من قبل الدولة الليبية .
وتم التأكيد على أهمية وضع آلية عمل واضحة ومشتركة لمعالجة هذه الظاهرة من دول المصدر.
وتسلم الجانب الليبي عقب اللقاء بعض الاحتياجات اللوجستية والمتمثلة في معدات البحث والانقاذ و( 4 ) سيارات إسعاف، كما قام الوكيل بجولة داخل جهاز حرس الحدود وأطلع على سير العمل بغرفة العمليات والسيطرة.
حضر الاجتماع رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة والقائم بأعمال السفارة الإيطالية بطرابلس ورئيس جهاز حرس الحدود ومدير الإدارة العامة للعمليات الأمنية وبعض مدراء الإدارات. والمكاتب في إطار التنسيق والتعاون الدولي .
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الهجرة غير الشرعية رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي وكيل وزارة الداخلية
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب تعلن رسمياً حلّ أحد الوكالات الأميركية الدولية بعد فضائحها الداخلية وفسادها الاداري
أعلنت إدارة دونالد ترامب رسمياً حلّ الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو إس إيد) في إطار التخفيضات الكبيرة لمساعدات الولايات المتحدة إلى الخارج، والتي أثارت استياء كثير من البلدان والمنظمات الإنسانية.
وجاء في بيان صادر عن وزير الخارجية، ماركو روبيو، أن "وزارة الخارجية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو إس إيد) أبلغتا الكونغرس، بنيّتهما خوض عملية إعادة تنظيم تقتضي نقل بعض مهام الوكالة إلى الوزارة بحلول الأول من يوليو (تموز) 2025، وإلغاء مهام الوكالة الأخرى التي لا تتوافق مع أولويات الإدارة".
وأضاف روبيو أن "(يو إس إيد) ابتعدت منذ زمن طويل للأسف عن مهمّتها الرئيسية"، مشدّداً على ضرورة "إعادة توجيه برامجنا للمساعدة الخارجية لتتماشى مباشرة مع ما هو أفضل للولايات المتحدة ولمواطنينا".
وتابع: "نواصل برامج أساسية لإنقاذ الأرواح، ونقوم باستثمارات استراتيجية تعزّز شراكاتنا وتقوّي بلدنا".
ووقّع الرئيس ترامب بُعيد عودته إلى البيت الأبيض في 20 يناير (كانون الثاني) مرسوماً يأمر بتجميد المساعدة الأميركية الأجنبية لمدّة 90 يوماً، استُتبع بعدّة اقتطاعات في برامج مختلفة للوكالة، على الرغم من إعفاءات مرتبطة بالمساعدة الإنسانية الحيوية.
ووضع الجزء الأكبر من موظّفي الوكالة في إجازة إدارية.
وتسبّب هذا القرار بصدمة في أوساط الوكالة المستقلّة التي أُنشئت بموجب قانون صدر عن الكونغرس الأميركي عام 1961. وكانت ميزانيتها السنوية تقدر بـ42.8 مليار دولار، تشكّل وحدها 42 في المائة من المساعدات الإنسانية في العالم