مستشار شيخ الأزهر من معرض الكتاب: الإسلام أقر حقوق الإنسان قبل المنظمات
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
عقد جناح مجلس حكماء المسلمين بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ندوتَه الثقافية السابعة بعنوان «الإسلام ومبادئ حقوق الإنسان»، والتي أدارها الدكتور رضا عبد السلام، رئيس شبكة إذاعة القرآن الكريم، بمشاركة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشئون الوافدين، والدكتور ربيع الغفير، أستاذ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية.
وقالت الدكتورة نهلة الصعيدي، خلال الندوة، إنَّ الإسلام قد جاء لإعلاء قيمة الإنسان والحفاظ على حقوقه، فالإنسان في الإسلام مكرم في نفسه وذاته، لافتة إلى أنَّ الإسلام دعوة لحرية الإنسان وكرامته، وأنه قد سبق كل المنظمات الإنسانية بإقرار حقوق الإنسان، ووضع منهاجًا يحمي حقوق الفرد والأسرة والمجتمع، فلو تتبعنا آيات القرآن الكريم: أوامره ونواهيه لوجدنا في كل آيةٍ منها رفعة من شأن الإنسان.
ونادت الصعيدي بإيقاظ وعي الناس لما جاء به القرآن الكريم من مبادئ حقوق الإنسان مثل العدل والحرية والمساواة، والتفاته بشكل خاص لحقوق الضعفاء، فقد ساوى الإسلام بين الناس جميعًا وجعل مقياس التفاضل بينهم التقوى والعمل الصالح.
وقال الدكتور ربيع الغفير إنَّ الإسلام قد كرم الإنسان بما لم يكرمه قانون أو دستور في تاريخ الحياة، فقد كرمه باعتباره صنعة الله، وباعتباره بنيان الله، خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، لافتًا إلى أن الإسلام قد كفل للإنسان حق الحياة والأمن والحرية والتملك والتمتع بالطيبات وجعله سيد هذا الكون.
وأشار إلى أنَّ الإسلام وضع سياجًا منيعًا لحماية حقوق الإنسان وجرم الاعتداء على حقوقه، فجرم الإسلام قتل النفس وجعل عقوبتها مغلظة، وحرم الاعتداء على حياة الإنسان بكل صورها، بل وحرَّم ترويعه وسلب حقَّه في الأمان، فلا يحق لمسلم أن يروع آمنًا حتى ولو كان مازحًا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإسلام نهلة الصعيدي القرآن الكريم معرض الكتاب حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكرى: أيها العالم الجبان أين الحديث عن حقوق الإنسان
قال الإعلامى مصطفى بكرى، لا تسألنى عن عدد الضحايا فى غزة، عائلات كاملة شطبت، معقبا: «حتى بيوت الله هدمت حيث دمرت المساجد والكنائس».
وتابع «بكرى»، خلال برنامج حقائق واسرار المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن الدمار فى غزة عظيم حتى أن أشلاء الشهداء اختلطت مع بعضها البعض.
وأكد الإعلامى مصطفى بكري، أن أبناء غزة وفلسطين متمسكون بأرضهم صامدون كأشجار الزيتون ولن يتركوها حتى لو كان مصيرهم الاستشهاد.
وأضاف مصطفى بكرى قائلا: أيها العالم الجبان أين الحديث عن حقوق الإنسان قررتم جميعا القضاء على الشعب الفلسطيني العظيم.
وكان كشف الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، اليوم الجمعة، عن أن نصف الأسرى الإسرائيليين يتواجدون في المناطق التي طلب جيش الاحتلال إخلاءها في قطاع غزة.
وقال «أبو عبيدة» عبر حسابه بمنصة تليجرام، إن كتائب القسام قررت عدم نقل هؤلاء الأسرى من تلك المناطق، وذلك ضمن إجراءات تأمين مشددة، لكنها محفوفة بالمخاطر الشديدة على حياتهم، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».