السجن 10 سنوات لـ عمران خان ووزير خارجيته بتهمة تسريب أسرار الدولة
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
حكم على رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، اليوم الثلاثاء، بالسجن 10 سنوات، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية ومتحدث باسم حزبه، في قضية مثيرة للجدل تتعلق بوثيقة مسربة.
وقال متحدث باسم الحزب لوكالة «فرانس برس»، إن رئيس الوزراء السابق عمران خان ووزير خارجيته شاه محمود قريشي حكم عليهما بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة تسريب أسرار الدولة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لإجراء الانتخابات في 8 فبراير.
وتمت الإطاحة بخان، لاعب الكريكيت السابق الذي تحول إلى سياسي، من منصب رئيس الوزراء من خلال تصويت بحجب الثقة في أبريل 2022.
والرجل البالغ من العمر 71 عامًا، وهو مؤسس حزب تحريك الإنصاف الباكستاني، مسجون منذ أغسطس 2023 بتهم الفساد التي يقول إن لها دوافع سياسية.
اقرأ أيضاًباكستان: استمرار سجن رئيس الوزراء السابق عمران خان لمدة أسبوعين آخرين
رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان يطعن على حكم بسجنه
وزير الدفاع الباكستاني: ندرس حظر حزب عمران خان السياسي
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: باكستان عمران خان وزير خارجية باكستان رئيس الوزراء الباكستاني السابق شاه محمود قريشي السابق عمران خان رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
السجن عاما لناشط إسلامي في المغرب بسبب تشهير ضد السعودية وموقفها من غزة
قضت محكمة مغربية، الاثنين، بالسجن النافذ عاما واحد في حق ناشط في جماعة العدل والإحسان الإسلامية المعارضة لإدانته "بالتشهير"، بسبب تدوينات على "فيسبوك" حول الحرب في غزة اعتبرت مسيئة للسعودية، وفق ما أفاد محاميه.
وقال المحامي محمد النويني لوكالة "فرانس برس" إن المحكمة الابتدائية بخريبكة في ضواحي الدار البيضاء، أدانت الناشط ومناهض التطبيع محمد بوستاتي "بالسجن عاما نافذا بتهمة التشهير"، وهو موقوف منذ أواخر شباط/ فبراير.
وأوضح أن المحاكمة استندت على شكوى من إدارة المباحث السعودية "بخصوص تدوينات اعتبرتها مسيئة لمؤسسات ورموز سعودية".
وأضاف أن تلك التدوينات تتعلق بانتقادات "سياسية عامة" لمواقف دول عربية إزاء الحرب في غزة والتطبيع مع "إسرائيل"، من دون إعطاء تفاصيل حول مضامينها.
وأشار المحامي إلى أن المتهم "أنكر بعضها وقال إنه حسابه على فيسبوك تعرض للاختراق".
لكن المحكمة اعتبرت أن التدوينات موضوع الملاحقة تنطوي على "تشهير".
وتوبع بوستاتي، بحسب مواقع محلية، بمقتضيات الفصل 447-2 من القانون الجنائي، الذي يجرم بث أو توزيع تركيبة مكونة من أقوال شخص أو صورته، بأي وسيلة بما في ذلك الأنظمة المعلوماتية، دون موافقته، أو بث أو توزيع ادعاءات أو وقائع كاذبة، بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص أو التشهير بهم.
مطلع آذار/ مارس أدين عضو آخر في جماعة العدل والإحسان بالسجن عامين في قضية مشابهة على خلفية تدوينات على "فيسبوك" "تشيد" بهجوم بسكين في "إسرائيل" مطلع العام.
ووصف النويني الحكم على موكله بكونه "قاسيا ومجانبا للصواب"، "بينما كان يجب أن يلاحق بقانون الصحافة والنشر الذي لا يتضمن عقوبات حبسية".
وكانت جماعة العدل والإحسان نددت باعتقال البوستاتي، ووصفته بـ"التعسفي"، معتبرة أنه جزء من "حملة قمعية تهدف إلى إسكات الأصوات المنتقدة للسلطات".
وشددت الجماعة على أن "التدوين ليس جريمة وأن هذا الاعتقال يعد انتهاكا لحرية التعبير وحقوق الإنسان".
كما أكدت الجماعة على أن "هذه المتابعة تأتي في إطار موجة من المتابعات القضائية ضد الصحافة والنشر، تستهدف تقليص هامش الحرية في البلاد، وهو ما يتناقض مع الادعاءات الرسمية في المنتديات الحقوقية الدولية".
تعد جماعة العدل والإحسان الإسلامية ذات التوجه الصوفي أبرز المنظمات المعارضة في المغرب ومن بين الأكثر تأييدا لحركة المقاومة الفلسطينية حماس. وهي محظورة رسميا لكن أنشطتها مقبولة عمليا.