“أبوزريبة” يفتتح فرع إدارة الدعم المركزي في براك الشاطئ
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
الوطن|متابعات
افتتح وزير الداخلية في الحكومة الليبية اللواء عصام أبوزريبة رفقة رئيس ديوان الوزارة بالمنطقة الجنوبية، اللواء عبدالسلام الشريف ومدير الإدارة العامة للدعم المركزي، اللواء رافع البرغثي، فرع إدارة الدعم المركزي في براك الشاطئ، بحضور مدراء الأمن بالمنطقة الجنوبية والإدارات ورؤساء الأجهزة الأمنية ومدير مكتب المشروعات بالمنطقة الجنوبية، بعد انتهاء أعمال الصيانة الشاملة للفرع.
وخلال الافتتاح، عقد اجتماع لمناقشة المشاكل والصعوبات التي تواجه العمل الأمني في المنطقة، للتنسيق مع الجهات القضائية وضبط المطلوبين والمخالفين، وتعزيز آليات الرقابة والتفتيش.
ووجَّه الوزير تعليماته بضرورة وضع خطة أمنية محكمة لتعزيز الأمن، وتكثيف الدوريات وإنشاء مراكز التفتيش لضبط المطلوبين والمخالفين ومكافحة الهجرة غير الشرعية، كما أشار إلى أهمية تدريب جميع العناصر الأمنية لتطوير العمل الأمني في المنطقة الجنوبية.
وفي الختام، أكد وزير الداخلية أن فرع الدعم المركزي في وادي الشاطئ يلعب دورًا أساسيًا في ضبط الشارع العام والحفاظ على الأمن في الجنوب الليبي، مؤكدًا على تقديم الدعم والمساندة لكافة الإدارات والأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية.
الوسومإدارة الدعم المركزي الجنوب الليبي براك الشاطئ ليبيا وزير الداخلية
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: الجنوب الليبي براك الشاطئ ليبيا وزير الداخلية الدعم المرکزی
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض يرد على تقارير “مغادرة ماسك”
قال البيت الأبيض، إن الملياردير إيلون ماسك سيبقى في منصبه إلى حين اكتمال مهمته في خفض الإنفاق الحكومي وتقليص حجم القوى العاملة الاتحادية، نافيا تقارير صحفية أفادت بأنه سيترك منصبه قريبا.
وكان موقع بوليتيكو وشبكة (إيه.بي.سي) أعلنا أن الرئيس الأميركي أخبر أعضاء في إدارته أن ماسك سيغادر قريبا ويعود إلى القطاع الخاص على الرغم من أن التقارير لم توضح ما إذا كان ذلك يعني مغادرة ماسك قبل انتهاء فترة عمله كموظف حكومي خاص لمدة 130 يوما في أواخر مايو تقريبا.
وكلف ترامب حليفه ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، بقيادة جهود إدارة الكفاءة الحكومية في خفض الإنفاق الحكومي وإعادة تشكيل الجهاز الحكومي الاتحادي.
وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض “صرح إيلون ماسك والرئيس ترامب أن إيلون سيغادر الخدمة العامة كموظف حكومي خاص حين يكتمل عمله الرائع في إدارة الكفاءة الحكومية”.
وارتفعت أسهم بعض الشركات، منها شركات المقاولات الحكومية، بعد التقارير التي تحدثت عن احتمال عودة ماسك الوشيكة إلى القطاع الخاص.
وكانت أسهم شركة تسلا المملوكة لماسك انخفضت أكثر من ستة بالمئة في التعاملات المبكرة بعد انخفاض أكثر حدة من المتوقع في تسليمات الربع الأول، لكنها عدلت مسارها لترتفع بنحو خمسة بالمئة.
وقال ماسك لبرنامج “تقرير خاص مع بريت باير” على فوكس نيوز الأسبوع الماضي إنه واثق من أنه سينهي معظم هدفه المعلن المتمثل في خفض تريليون دولار من الإنفاق الاتحادي بحلول نهاية 130 يوما في منصبه.
لكن في مقابلة أجراها في 10 مارس مع برنامج “كودلو” على شبكة فوكس بيزنس نتورك، حين سأله مقدم البرنامج لاري كودلو “هل ستستمر سنة أخرى؟”، أجاب ماسك “نعم، أعتقد ذلك”.
وجاء على موقع إدارة الكفاءة الحكومية على الإنترنت، وهو النافذة الرسمية الوحيدة لعملياتها، أن الإدارة وفرت على دافعي الضرائب الأميركيين 140 مليار دولار حتى الثاني من أبريل عبر سلسلة من الإجراءات تضمنت خفضا للقوى العاملة ومبيعات أصول وإلغاء عقود، وهذا ما زال أقل بكثير من هدف ماسك البالغ تريليون دولار.
ومن المقرر أن يستمر تفويض إدارة الكفاءة الحكومية بالكامل حتى الرابع من يوليو 2026.
وكثيرون من كبار الشخصيات في إدارة الكفاءة الحكومية مرتبطون بماسك، ولم يفصحوا عن مدى رغبتهم في البقاء بعد رحيل الملياردير الذي كان القوة الأيديولوجية وراء الإصلاح الحكومي الشامل.
رويترز
إنضم لقناة النيلين على واتساب