مسقط- العُمانية

بحثت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إتاحة الفرص للتبادل العلمي وتعزيز أوجه التعاون في مختلف المجالات ذات الصلة بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار مع جامعة بكين من جمهورية الصين الشعبية.

جاء ذلك خلال استقبال معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بمكتبها أمس الدكتورة جي تشياو، نائبة الرئيس التنفيذي ورئيس مركز العلوم الصحية في جامعة بكين، والوفد المرافق لها الذي يزور سلطنة عُمان حاليًّا.

وناقش الجانبان إمكانية تعزيز التعاون في مجالات التدريب، وربط الجامعات العُمانية مع جامعة بكين الصينية من خلال تبادل برامج الإجازة العلمية (sabbatical) بحيث يتم استقطاب الباحثين إلى سلطنة عمان، وتشكيل علاقات مع باحثين عمانيين، كما تطرق اللقاء إلى أهمية تفعيل توأمة الجامعات العُمانية مع جامعة بكين، واستغلال منتدى حوار المعرفة العُماني الصيني المقترح إقامته في شهر أبريل القادم لتعزيز التعاون في هذا المجال.

وبحث الجانبان إتاحة الفرص للتبادل العلمي بين كرسي السُّلطان قابوس للدراسات العربية بجامعة بكين، والجامعات العمانية، بحيث يتم إرسال طلاب صينيين لتعلم اللغة العربية في الجامعات العُمانية، فضلا عن بحث إطلاق دورات علمية لتعلم اللغة الصينية في فترة الصيف للطلبة العُمانيين.

وتطرق اللقاء إلى تعزيز التعاون مع مركز عُمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية "موارد"، والتوسع في برنامج هواوي لابتعاث الطلبة العُمانيين لمؤسسات التعليم العالي الصينية.

حضر المقابلة سعادة السفير ناصر بن محمد البوسعيدي، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى جمهورية الصين الشعبية، وعدد من المختصين من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: التعلیم العالی والبحث العلمی والابتکار جامعة بکین الع مانیة

إقرأ أيضاً:

وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.

وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).

كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.

من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم، كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.

 

مقالات مشابهة

  • المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة
  • وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي
  • وزير التعليم العالي يستعرض الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم
  • التعليم العالي: غلق كيانين وهميين بالإسكندرية وتكثيف جهود مكافحة هذه الكيانات
  • تعزيز التعاون في مجال حفظ التراث في السودان
  • الإمارات.. تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية
  • تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية
  • تقرير برلماني: مخرجات مؤسسات التعليم العالي لا تواكب سوق العمل
  • لافروف في لقاء مع وانغ يي: زعيما روسيا والصين عازمان على تعزيز الروابط الروسية الصينية
  • التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية