حماس تعلق على قرار “الأونروا” وتحمل أمريكا مسؤولية التصعيد في المنطقة
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
الجديد برس:
أشار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أسامة حمدان، إلى عدة مجازر نفذها الاحتلال الإسرائيلي في غزة، بعد 48 ساعة على صدور قرار محكمة العدل الدولية، الأمر الذي “يؤكد إصرار العدو على المضي قدماً في جريمته”.
وأكد حمدان، في مؤتمر صحفي، عقده مساء الإثنين، أن “المجازر الإسرائيلية ستبقى وصمة عار على جبين الداعمين لهذا الكيان، والمتقاعسين عن وقفها”.
وقال إن استمرار الاحتلال في تصعيد عدوانه، ومنع وصول المساعدات الإغاثية، “يضع علامات استفهام كبيرة على المجتمع الدولي”، بالإضافة إلى “قصف الاحتلال المتكرر لمراكز الأونروا، المحمية بموجب القانون الدولي”.
وفي الحديث عن الأزمة الأخيرة المتعلقة بوكالة “الأونروا”، رأى حمدان أن الخطوة، التي أقدمت عليها الأونروا بناءً على رواية الاحتلال، بشأن فصل لموظفين، هي “خطوة مستنكرة، وتحرف بوصلة الوكالة”.
وذكر بتعرض مخازن الوكالة للقصف الإسرائيلي، بصورة مباشرة، من أجل فرض التجويع على الشعب الفلسطيني، من دون أن “نسمع استنكاراً من مدير الأونروا”.
أما بشأن تعليق الولايات المتحدة الأمريكية و8 دول، تمويلها للأونروا، فرأى حمدان أنه “يؤكد انغماس هذه الدول في حرب الإبادة”، داعياً وكالة الأونروا إلى التراجع عن قرارها فصل الموظفين الفلسطينيين.
وشدّد القيادي في حماس، أسامة حمدان، على أن “المجتمع الدولي مطالب بالعمل على إلزام العدو الصهيوني بتطبيق قرارات محكمة العدل الدولية”، وأن “استمرار الدعم الأمريكي، عسكرياً وسياسياً، لكيان متهم بالإبادة الجماعية، هو تحدٍّ من إدارة بايدن للمحكمة”.
وبعد تأكيده ضرورة إدانة الاحتلال “إدانةً واضحة لا لبس فيها له ولداعميه”، وضرورة “تحويل قياداته الفاشية إلى المحاكمة”، وثمن حمدان جهاد القوات اليمنية (أنصار الله)، والمقاومة في لبنان والعراق، نصرةً لغزة، “عبر استهداف المصالح الصهيونية والأمريكية”، محملاً الإدارة الأمريكية مسؤولية التصعيد الذي تشهده المنطقة.
وختم بالتأكيد أن “العنوان والمدخل للهدوء في المنطقة هو وقف العدوان”، وإنهاء الاحتلال للأرض والمقدسات.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
الحكومة تعلق على “رسوم ترامب” وتؤكد قوة العلاقات الإستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة
زنقة 20 ا الرباط
تعليقا على قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإقرار رسوم جمركية على الصادرات المغربية بنسبة 10%، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى بايتاس، أن “العلاقات بين المملكة المغربية والولايات المتحدة تظل قوية واستراتيجية، وتحظى بمتانة متعددة الأبعاد”.
وفي الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي يوم الخميس، قال بايتاس أن المغرب يعد الدولة الوحيدة التي تربطها اتفاقية التبادل الحر مع الولايات المتحدة، مما يجعل هذا الاتفاق حجر الزاوية في تعزيز العلاقات بين البلدين.
وأكد أن هذه الاتفاقية تعتبر أساسا قويا للعلاقات الثنائية، وهو ما يجعل المغرب في موقع مميز مقارنة مع دول أخرى في إفريقيا.
وأضاف بايتاس أن المغرب يعد بوابة قارية لإفريقيا في مجالات التجارة والاستثمار، وهو ما يعزز دوره في المنطقة والعالم العربي.
ولفت إلى استعداد المغرب المستمر لتعزيز اتفاق التبادل الحر مع الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تحقيق منافع متبادلة وتطوير التعاون بين البلدين على مختلف الأصعدة.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن المغرب سيواصل تعزيز شراكاته الدولية في إطار استراتيجية تنموية تهدف إلى تحقيق مصالح اقتصادية مشتركة، وتعميق التعاون التجاري مع مختلف البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة، رغم التحديات الحالية.