كشف موقع أمريكي عن الأوامر الأخيرة، التي أصدرها الرئيس الأمريكي جو بايدن، بعد استهداف قاعدة عسكرية «التنف»، بين حدود المملكة الأردنية الهاشمية وسوريا، قبل أيام، ومقتل 3 جنود أمريكيين، وإصابة 40 آخرين في حدث هو الأول منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

بماذا أمر بايدن مستشاريه؟

وأشار موقع «بوليتيكو» الأمريكي المختص بالتحليلات العسكرية، إلى أن الرئيس الأمريكي أمر مستشاريه بتقديم خيارات للرد على هجوم قاعدة التنف، والتي ستكون عن طريق تنفيذ الرد الأميركي، على قصف قاعدة التنف خلال يومين على الأرجح.

الخيارات الأمريكية للرد على الهجوم على جنود أمريكيين في الشرق الأوسط

وتابع الموقع الأمريكي: «الرد سيكون على شكل موجات من الهجمات ضد مجموعة من الأهداف، ومن بين الخيارات المطروحة استهداف أفراد إيرانيين في العراق وسوريا، ومن بين الخيارات المطروحة استهداف أسطول بحرية إيرانية في منطقة الخليج دون تحديد في أي منطقة على وجه الخصوص».

تفاصيل الهجوم

وأوضح مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية لـ«بوليتيكو» أنّ الطائرة بدون الطيارة التي قتلت الجنود تجنبت القدرة على الاكتشاف، وتخفت ببراعة رغم تتبع طائرة بدون طيارة أمريكية لها في نفس الوقت، كاشفًا عن إطلاق مسيرة أولى من مليشية مسلحة قتلت الجنود في قاعدة التنف المعروفة باسم البرج 22، ثم جرى إطلاق مسيرة أخرى أصابت 40 جنديا أمريكيا.

تفاصيل عن القاعدة العسكرية الأمريكية

من ناحيته، أشار الجنرال الأمريكي المتقاعد جوزيف فوتيل، قائد القيادة المركزية للقاعدة من عام 2016 إلى عام 2019، إلى أن البرج موقعًا عسكريًا صغيرًا يضم عدد من 300 إلى 350 جندي، ويقع في الأردن قريبا بين الحدود مع سوريا والعراق، وهذه القاعدة نقطة عبور لقوات العمليات الخاصة الأمريكية التي تتجه إلى سوريا كما أنها أن مركز لوجيستي.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الولايات المتحدة الأمريكية الأردن قاعدة عسكرية طائرة بدون طيار

إقرأ أيضاً:

مسؤول أميركي يكشف للجزيرة تفاصيل تعزيز واشنطن قواتها بالشرق الأوسط

قال مسؤول أميركي للجزيرة إن واشنطن قررت تعزيز قواتها في الشرق الأوسط، وكشف أن التعزيزات العسكرية تشمل طائرات إف 15 و16 و35.

وأضاف المسؤول الأميركي أن إرسال قاذفات "بي 2" إلى قاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس جزء من التعزيزات في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن التعزيزات العسكرية تتضمن دفاعات جوية لن يعلَن عن مواقع انتشارها.

وقاذفات "بي 2" قادرة على حمل أسلحة نووية، وتوجد 20 طائرة فقط من هذا النوع في ترسانة سلاح الجو الأميركي. وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استخدمت إدارة الرئيس السابق جو بايدن هذه القاذفات في حملتها على جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن.

وأضاف في تصريحه للجزيرة أن حاملتي الطائرات هاري ترومان وكارل فينسن ستُنشران في وقت متزامن في الشرق الأوسط، وقال إن عدد القوات الأميركية في الشرق الأوسط سيبلغ نحو 40 ألفا مع التعزيزات الإضافية، مشيرا إلى أن هذه التعزيزات الإضافية هي رسالة لإيران والحوثيين.

وقبل أيام، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إرسال حاملة طائرات ونشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية الأميركية في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف في اليمن وتصاعد التوتر مع إيران.

إعلان

وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان إنّ حاملة الطائرات "كارل فينسون" ستنضم إلى حاملة الطائرات "هاري إس ترومان" من أجل "مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أي عدوان، وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة".

ولم يحدد البنتاغون بالضبط المكان الذي ستبحر فيه هاتان الحاملتان عندما ستصبحان معا في الشرق الأوسط. ولدى البحرية الأميركية حوالي 10 حاملات طائرات.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن الحوثيون في الأسابيع الماضية مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات "هاري إس ترومان" في البحر الأحمر. لكنّ واشنطن التي تشن منذ أسابيع غارات على الحوثيين في اليمن، لم تؤكّد وقوع هجمات على حاملتها.

تحذير إيراني

في المقابل، قال المساعد السياسي للحرس الثوري الإيراني إن طهران جادة في الدفاع عن أمنها، وإن أي عدوان على إيران سيدخل صناعتها النووية مرحلة جديدة.

وحذر العميد يد الله جواني من أي اعتداء أميركي أو إسرائيلي على إيران، مؤكدا أن بلاده أعلنت مرارا أنها لن تبدأ حربا لكنها جادة في الدفاع عن أمنها، وحذر من أن تداعيات الرد الإيراني ستفتح فصلا جديدا في معادلات الإقليم والعالم.

وشدد على أن الاعتداء قد يلحق ضررا بإيران ولكن قوتها وموقعها الجيوسياسي يوفران لها إمكانية توجيه ضربة انتقامية قوية.

وفي وقت سابق، هدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن إيران سترد بشكل سريع وحازم على أي اعتداء يمس سيادتها ووحدة أراضيها ومصالحها الوطنية.

وانتقد عراقجي عدم اتخاذ الاتحاد الأوروبي موقفا ضد التصريحات الأميركية الاستفزازية التي تشكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين.

مقالات مشابهة

  • باحث سياسي: واشنطن تعتبر إسرائيل قاعدة عسكرية لضمان نفوذها في المنطقة
  • عن إجرام المجمع الصناعي العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط
  • خبير: أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
  • خبير: أمريكا تضغط على إيران لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
  • هل تضرب أمريكا إيران؟ «مصطفى بكري» يكشف مستقبل الصراع في الشرق الأوسط «فيديو»
  • صفقة التبادل.. المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يزور الشرق الأوسط خلال أيام
  • الجيش الأمريكي ينقل صواريخ باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • استمرار قصف اليمن.. أمريكا تنقل «صواريخ باتريوت» إلى الشرق الأوسط
  • القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا هاجمت طهران؟
  • مسؤول أميركي يكشف للجزيرة تفاصيل تعزيز واشنطن قواتها بالشرق الأوسط