هيثم الحاج يتحدث لـ "الشاهد" عن رؤيته لدور الثقافة في الجمهورية الجديدة
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
قال الدكتور هيثم الحاج علي، الرئيس السابق للهيئة المصرية العامة للكتاب: إن "الثقافة هي أساس من أسس بناء الجمهورية الجديدة، فهي التي أثارت ثورة 30 يونيو، التي تجذر من خلالها فكرة الجمهورية الجديدة، وذلك الأمر لا يشمل مبان جديدة فقط بل هي جمهورية مواطن واعي بهويته ونفسه في الأساس، والرئيس عبد الفتاح السيسي يتحدث عن ذلك الأمر دائما".
وأضاف "علي"، خلال حواره مع برنامج "الشاهد" الذي يقدمه الدكتور محمد الباز المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز": "فكرة الجمهورية الجديدة قائمة على فكرة الوعي، ولا يمكن أبدا تنمية مكتسبات المشروعات الموجود على الأرض دون وعي، ولا يمكن جذب المواطن لهذه الدولة واستعادته الثقة بشخصيته الجمعية دون وعيه الكامل بمدى قدرته، لذلك، الثقافة ستكون جزءا أساسيا في الجمهورية الجديدة وتعاملات مصر على المستوى الخارجى، ويجب الإشارة إلى أن "البريكس" ليس تجمع اقتصادي فقط، وإنما يمكن لعب دور ثقافي محوري من خلاله".
وواصل: "هنا الثقافة ستصبح عنصرا بناءً للغاية، وليس عنصر شكلي أو هامشي، ولكنه سيبني الجمهورية الجديدة، إذ عملت الثقافة المصرية على الوعي بالهوية المصرية على وجه التحديد، كما أن دور النخبة المثقفة في الجمهورية الجديدة هاما للغاية؛ لأنه النخبة المنوط بها إنتاج الأفكار، ومن المفترض أن تحلم هذه النخبة لهذا المجتمع ومستقبل هذا البلد".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس السابق الرئيس عبد الفتاح السيسي محمد الباز عبد الفتاح السيسي ثورة 30 يونيو تعاملات مصر هيثم الحاج علي
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي عن تعزيز حقوق المعاقين: الجمهورية الجديدة انتصرت لذوى الهمم على كل المستويات
شهدت الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، الموافقة على قرار رئيس الجمهورية رقم 449 لسنة 2024، بشأن الموافقة على الاتفاق التنفيذي لبرنامج تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مصر وإدماجهم في المجتمع بين حكومة جمهورية مصر العربية وحكومة جمهورية إيطاليا.
الجمهورية الجديدة انتصرت لذوى الهمم على كل المستوياتفي هذا الصدد قال احمد التايب الكاتب الصحفي والمحلل السياسي إن الدولة في ظل الجمهورية الجديدة انتصرت لذوى الهمم على كل المستويات، وجعلتهم أولوية وهدفا للارتقاء بحياتهم وبمستوى معيشتهم ودمجهم في المجتمع من خلال تسخير كل الدعم والرعاية الممكنة، خاصة توفير الخدمات التدريبية والتأهيلية واكتشاف مواهبهم، والأهم أن تم ترجمة ذلك على أرض الواقع من خلال إعلان الرئيس السيسي عام 2018 عاما لذوي الإعاقة، ثم صدور قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وقانون صندوق قادرون باختلاف.
وأضاف خلال تصريحات لــ"صدى البلد " أن الاتفاق التنفيذي لبرنامج تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مصر وإدماجهم في المجتمع بين مصر وإيطاليا والموافقة عليه أمر مهم وخطوة نحو مواصلة العمل على توفير سبل الرعاية الكريمة للأشخاص ذوي الإعاقة، ودمجهم في المجتمع للمشاركة بقدراتهم في عملية البناء والتنمية، استكمالًا لاهتمام الدولة بهم، واحترام حقوقهم.
وتابع :أهم وأبرز ثمار هذا الاتفاق ليس فقط التمويل، وإنما تدريب العاملين في مجالات الرعاية الاجتماعية والصحية والعاملين بالجهات الفاعلة في مجال التوعية، خاصة فيما يخص رفع الوعي العام بالضرر الذي تسببه نظرة المجتمع السلبية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز انتشار ثقافة إدماجهم في المجتمع.
واردف: هذا الاتفاق يتسق مع مكتسبات دعم صندوق قادرون باختلاف، من حيث تمـويل برامج التأهيل للتكيف والانـدماج في المجتمع، وتوفير برامج التدريب المهني لذوى القدرات الخاصة، بالإضافة إلى تشجيع ودعم تمويل الأشخاص ذوى الإعاقة لإقامة مشروعات متوسطة وصغيرة ومتناهية الصغر ذات مردود اقتصادي يرتقى بمستوى معيشتهم، وكذلك التعاون مع كافة الجهات لتوفير فرص عمل لذوى الهمم مما يساعد في النهاية علىى إدماجهم في المجتمع.