كم عدد أبواب الجنة؟.. أكثر من النار والفضل يغلب العدل (فيديو)
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
لا حلم لأي مسلم أغلى من دخول الجنة، فالكل يأمل في ذلك، وهو ما يدفع للإكثار من الطاعات والعبادات والصلوات والدعاء، إلا أن البعض قد لا يعلم كم عدد أبواب الجنة.
كم عدد أبواب الجنةالشيخ رمضان عبد الرازق، عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف، أجاب على تساؤل كم عدد أبواب الجنة، قائلا: إن أبواب الجنة 8، والنار 7، موضحًا أن أبواب الجنة فضل، والنار عدل، والفضل يغلب العدل.
واستكمل الشيخ رمضان عبدالرازق، حديثه عن إجابة كم عدد أبواب الجنة، خلال لقاءه مع برنامج «الدنيا بخير» عبر شاشة قناة الحياة، أن أبواب الجنة رحمة، والنار غضب، والرحمة تسبق الغضب.
اعرف عدد أبواب الجنةوأشار في حديثه عن عدد أبواب الجنة، أن أبواب النار 7، معنا السبع المثاني، لعل تلاوتها والعمل بها كل آية، تغلق باب من النار، فضلا عن الجوارح الظاهرة التي نعبد بها الله سبعة «السمع، البصر، اللسان، اليدين، الرجلين، القلب والعقل»، كأن كل واحدة منهم عند إطاعة الله بها تغلق باب من أبواب جهنم، مضيفًا أن كل باب له عنوان واسم بأسماء الأركان.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أبواب الجنة الأزهر أبواب النار
إقرأ أيضاً:
«الشيخ خالد الجندي»: مصر البلد الوحيد في العالم التي سمعت كلام الله مباشرةً (فيديو)
فسر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مطلع سورة الطور، حيث قال الله تعالى: "والطور.. وكتاب مستور.. في رقٍّ منشور" (الطور: 1-3).
وأوضح أن "الطور" هو جبل الطور الموجود في جنوب سيناء بمصر، مؤكدًا أنه الجبل الذي تجلى الله له وكلم عنده سيدنا موسى عليه السلام، مما يدل على عظمة مصر ومكانتها الدينية.
كما أشار إلى أن مصر هي البلد الوحيدة في العالم التي سمعت كلام الله مباشرةً، وكانت ملجأً للأنبياء، مستشهدًا بقول الله تعالى: "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" (يوسف: 99).
أما عن معنى "كتاب مستور"، أشار إلى أن العلماء فسروها بأنها تشير إلى اللوح المحفوظ، موضحًا أن كلمة "مستور" تعني المكتوب في سطور، كما ورد في بعض التفاسير، مضيفا أن "مستور" في بعض المواضع تعني المحجوب والمخفي، وهو ما يدل على قدسية هذا الكتاب وكونه محفوظًا عند الله.
وأشار إلى أن الآيات الواردة في سورة الذاريات تكشف لنا تفاصيل ما حدث مع قوم لوط، مشيرًا إلى قول الله تعالى: "قالوا إنا أُرسِلنا إلى قومٍ مُجرمينَ.. لِنُرسِلَ عليهم حجارةً من طينٍ.. مُسَوَّمةً عندَ ربِّك للمسرفينَ" (الذاريات: 32-34).
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن كلمة "مسوّمة" تعني مُعلَّمة، أي أن هذه الحجارة لم تكن عشوائية، بل كانت موجهة بدقة، كل حجر منها معروف وجهته ولمن سيصيب.
وأضاف: "هذه الحجارة كانت ذخيرة موجهة، وكل واحدة منها تحمل رقمًا وعلامة خاصة بها، مما يعني أنها لم تُرسل جزافًا، بل كانت معتمدة ومعدّة خصيصًا لهؤلاء القوم".
وأشار إلى أن قوم لوط لم يتعرضوا لعقوبة واحدة فقط، بل نزلت عليهم عقوبات متتالية. جعل الله عاليها سافلها، فقُلبت مدينتهم رأسًا على عقب، ثم أمطرهم بحجارة من سجيل، وهي حجارة طينية محروقة شديدة العقاب، لم يكن ذنبهم فقط في الفاحشة، بل جمعوا بين مشكلات عقدية تمثلت في الكفر، ومشكلات أخلاقية جسدتها الفاحشة، وسلوكيات اجتماعية سيئة مثل قطع الطريق والاعتداء على الآخرين وعدم توقير الضيفان، لم يكتفوا بذلك، بل حرموا ما أحل الله وأحلوا ما حرّم، وهذا جعل عقابهم مضاعفًا، فقد جمعوا بين الفساد الديني والفساد الأخلاقي.