كشفت الفنانة التشكيلية لولوة المغيصيب عن تفاصيل معرضها القادم الذي ينطلق في مطافئ يوم 7 فبراير المقبل. وأكدت في تصريحات خاصة لـ «العرب» أن المعرض يحوي نتاج إقامتها بالعاصمة الفرنسية باريس، ضمن برنامج الإقامة الفنية في باريس، لمدة ثلاثة أشهر، لافتة إلى أن المعرض يضم مجموعة من اللوحات الفنية التي تجسد مشاهد بسيطة من الحياة نلمسها في حياتنا اليومية ونحن من خلالها نحاول اثبات ذواتنا، بالرجوع للعادات والتقاليد الشرقية ومن خلال تلك الاشكال البسيطة كالمربع والدائرة ومن خلال الالوان بأنواعها واشكالها المتنوعه كاللون القوي والهادي، كل ذلك نلمسه في دواخلنا، وقد اخترت 8 لوحات لعرضها ولتكون نتاج الاقامة الفنية التي اقمتها في باريس.


وأعربت لولوة عن سعادتها البالغة بالمشاركة في برنامج الإقامة الفنية في باريس، وقالت في هذا السياق «أتاح لي البرنامج اكتشاف الجديد في أعمالي من خلال البحث والتدوين والدراسة المتمعنة في الأعمال المطروحة».
وأضافت أن الإقامة الفنية ساهمت في اختياري للجديد والأفضل، علاوة على ما ساهمت به الإقامة في باريس من اطلاعها على المتاحف والمسارح من خلال زياراتها لها، لافتة إلى أن هذه التجربة أضافت لها الكثير. 
وحول العمل الفني الذي أنجزته خلال هذه الإقامة الفنية، والذي سيكون ضمن معرضها القادم أكدت أن هذا العمل معني بالتراث القطري بالدرجة الأولى، كأحد العناصر، كما يعمق من معنى نحن، حيث ننتمي لدواخلنا من خلال الاتصال بالعناصر التراثية.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر مطافئ الإقامة الفنیة فی باریس من خلال

إقرأ أيضاً:

كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟

تشهد الساحة الأكاديمية الأمريكية تصاعداً في التوترات السياسية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحولت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى ساحة صراع بين مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي والمعارضين لسياساته. 

في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن قيام منظمات يهودية موالية لإسرائيل، أبرزها "بيتار يو إس إيه"، بحملة ممنهجة لجمع معلومات عن الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه الاحتجاجات، بدعوى مكافحة معاداة السامية. 

وتشير وثائق حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى أن هذه المجموعات استخدمت تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هويات المتظاهرين، قبل تسليم قوائم بأسمائهم إلى السلطات الأمريكية.

وقد اتخذت هذه الحملة منحى خطيراً بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني/يناير الماضي يسمح بترحيل الأجانب المشاركين في أنشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أثار مخاوف من استغلال هذه السياسة لقمع حرية التعبير.

 ورغم نفي الحكومة الأمريكية التعاون مع هذه المنظمات، أكد مسؤولون أنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة لفحص التأشيرات، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استهداف الطلاب بناءً على آرائهم السياسية.


من جهة أخرى، بدأت تظهر تداعيات ملموسة لهذه الحملة، حيث تعرض عدد من الطلاب للملاحقة القانونية والتهديدات، من بينهم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس، اللذين اعتقلا دون تقديم أدلة ملموسة على تورطهما في أي أنشطة غير قانونية. 

كما تعرضت طالبة الدكتوراه سارة راسيخ من جامعة تورنتو لموجة من التهديدات بعد نشر اسمها في قوائم سوداء على مواقع الكترونية.

وهذه الملاحقات والتهديدات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، حيث يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الخصوصية وحرية الرأي. 

وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف الأفراد بسبب مواقفهم السياسية يمثل خطراً داهماً على القيم الديمقراطية الأساسية، في حين تصر الجهات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي على أن حملتها تهدف فقط إلى مكافحة خطاب الكراهية.

مقالات مشابهة

  • هنا الزاهد تخطف الأنظار في إطلالة جذابة من باريس
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • د. عبدالله الغذامي يكتب: أن تسافر عنك إليك
  • كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟
  • “أكثر من خوات”.. حكاية غدر وخيانة ورحلة انتقام
  • قوات الاحتلال تقصف مجددا مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة.. وحركة حماس ترد
  • استشارى جهاز هضمي وكبد يحذر من الإفراط فى تناول ثالوث الخطر خلال أيام العيد
  • عوامل غير معلنة ساهمت في السقوط المدوي لحزب الله
  • ‎مهند آل سعد يهز شباك باريس سان جيرمان في كأس فرنسا .. فيديو
  • الاغتراب العشقي: التيه بيني وبيني .