ماذا حدث لحوت هارب من الجيش الروسي بعد العثور عليه.. شاهد
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
بعد أشهر من الإبحار بعيداً عن قبضة الجيش الروسي، وجد حوت بِلُوغا الهارب، الملقب "هفالدمير"، موطناً جديداً في مياه أرخبيل سفالبارد النرويجي.
وبحسب صحيفة “ديلي ستار”، اكتشف الحوت الهارب صيادو سمك نرويجيون لأول مرة وهو يسحب قاربًا ويحمل تسخيرًا غريبًا مكتوبًا عليه "Equipment St. Petersburg"، مما أشعل مخاوفًا محليًا بأنه حوت جاسوس يعمل لصالح روسيا.
ومنذ ذلك الحين، ظل هفالدمير يتجول قبالة السواحل النرويجية، لكن الخبراء حددوا له الآن موطناً دائماً جديداً – مجموعة من حوالي 600 حوت بِلُوغا في منطقة سفالبارد، وهي أرخبيل نرويجي يقع بين البر الرئيسي والقطب الشمالي.
يرى العلماء أن هذه المجموعة ستوفر له بيئةً مثاليةً لإعادة الاندماج في الحياة البرية.
يُعرف عن كل من الولايات المتحدة وروسيا تدريب حيوانات بحرية لأغراض عسكرية، بما في ذلك الدلافين والحيتان وأسود البحر والفقمات، للبحث عن الغواصين المفقودين وحماية السفن من غواصي العدو.
تعكس قصة هفالدمير التحديات التي تواجه الحيوانات المستخدمة في الأغراض العسكرية، فضلاً عن قدرة الطبيعة على توفير ملاذ آمن للفارين عنها.
ويأمل الخبراء والمحبون للحياة البرية أن يزدهر هفالدمير في موطنه الجديد ويصبح جزءًا مهمًا من مجتمع الحيتان البِلُوغا في سفالبارد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش الروسى
إقرأ أيضاً:
التحالف الراسخ لحماية السودان
حديث المجرم الهارب عبدالرحيم دقلو هو العقيدة القتالية للتمرد، وهو مرتبط بطرح السودان الجديد العنصري التدميري، والهدف تفكيك الدولة وهدمها وخدمة أجندة بعيدة المدى موضوعة بعناية من المستعمر وذلك منذ عقود طويلة، حميدتي نفسه غير واع بها.
المليشيا وحلفاؤها وداعموها هم محور عداء السودان، وهم يمثلون تحالفا متعدد الوجوه لكنه عاجز وسيزداد ضعفا، وهذه الخطط ستتفكك وتنهزم، والسبب هو قوة التحالف التاريخي الراسخ لحماية السودان بإذن الله، فهذا تحالف اجتماعي وسياسي وعسكري واسع من كل السودانيين الذين بات يجمعهم المصير الواحد بأكثر مما مضى.
هذا التحالف الوطني التاريخي وبكل قوته سيدافع عن كل شبر من أرض السودان ويحرر كل شبر منها، وأي اتجاهات لتفكيك قوة التحالف من داخله أو تغيير عقيدته الوطنية سيكون خدمة لأجندة المليشيا كيفما كانت الطريقة أو مهما كانت النية.
ما نراه يوما بعد يوم هو زيادة قوة هذا التحالف الوطني الراسخ اجتماعيا وسياسيا وعسكريا ضد التآمر والعدوان، وكل ما تفعله المليشيا وما تظهره من كراهية وعنف يزيد من قوة السودانيين، وعلى الهارب آل دقلو هذا أن يستعد، فنحن من سنأتي إليه في جحره أو في تلك الفيافي التي يتيه فيها.
بإذن الله، بإذن الله.
هشام عثمان الشواني
إنضم لقناة النيلين على واتساب