شركة البريقة: الوقود متوفر شرقا، ونحذر من الانجرار وراء الشائعات
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
أعلنت شركة البريقة للتسويق النفطي رسو لناقلة (سيرينا) في رصيف بنغازي النفطي، محملةً بشحنتها من وقود البنزين التي بدأت بضخها إلى الصهاريج بمستودع رأس المنقار، وفق الشركة.
وأضافت الشركة اليوم في منشور على حسابها بفيس بوك أنه سيتبع ذلك تفريغ الناقلة (درنة) لحمولتها من غاز الطهو.
وكشفت الشركة أنها تترقب وصول ناقلة ثالثة محملة بوقود الديزل في الساعات المقبلة، وفق قولها.
في الشأن نفسه، أكد المتحدث باسم شركة البريقة أحمد المسلاتي توفر الوقود في المنطقة الشرقية والإمدادات تسير بمعدل طبيعي.
ودعا المسلاتي في تصريح للأحرار المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات
المصدر: شركة البريقة لتسويق النفط + ليبيا الأحرار
البريقة Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف البريقة
إقرأ أيضاً:
نقيب الإعلاميين: الكلمة والصورة من أخطر الحروب المعاصرة ونخوض معركة وعى
أكد الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، أن الشائعات تُعد من أخطر التحديات التي تواجه الدول في العصر الحديث، وأحد أبرز أسلحة الحروب النفسية التي تستهدف التأثير في وعي ومعنويات الشعوب، خاصة في ظل التطور التكنولوجي وانتشار المنصات الرقمية.
وأشار نقيب الإعلاميين خلال توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الشباب والرياضة للتصدي للحروب الإعلامية التي تستهدف الشباب، إلى أن الكلمة والصورة أصبحتا من أخطر أدوات الحروب المعاصرة، حيث تُستخدم لهدم الروح المعنوية للشعوب، مما يُسهل السيطرة عليها وإضعافها، مؤكدًا أن الوعي بات السلاح الأهم في مواجهة هذه المخاطر.
ولفت سعده إلى أن توقيع البروتوكول مع وزارة الشباب والرياضة يعكس حرص النقابة على خوض معركة الوعي، والتصدي للحروب الإعلامية التي تستهدف الشباب، بما يُحقق التكامل بين مؤسسات الدولة في جهود تعزيز الوعي، ومكافحة الشائعات، وضمان التداول المهني للمعلومات ونشرها بشفافية، خاصة في المجال الإعلامي الرياضي.
كما أكد نقيب الإعلاميين على التزام النقابة والوزارة بمواجهة الشائعات المغرضة التي تُبث بشكل مستمر، والعمل على تقديم المعلومات الصحيحة، انطلاقًا من إيمان الجانبين بأهمية الكلمة الصادقة في بناء وتشكيل وعي المواطن المصري.
واختتم حديثه مؤكدًا أن بناء الوعي هو مشروع وطني متكامل، يستند إلى تضافر أدوات القوة الناعمة في الدولة، مشيرًا إلى أن جنود الحرب الحديثة ليسوا فقط من حاملي السلاح، بل الإعلاميون، والمنتجون، والمخرجون، ومعدو البرامج، ونشطاء السوشيال ميديا، ومواجهتهم تستلزم جيشًا من المثقفين والفنانين والأدباء والمعلمين، تكون مهمته إنارة الطريق، وحماية العقل المصري من محاولات التشويه والتخريب.